"الصلاة هي سلام أرواحنا، وهدوء أفكارنا، واتزان ذكرياتنا، ومركز تأملاتنا، وراحة لهمومنا، وهدوء لاهتياجنا. الصلاة هي قضية العقل الهاديء، والأفكار غير المضطربة؛ إنها ابنة الفضيلة وأخت الوداعة. الإنسان الذي يصلي لله بروح مضطربة ومنزعجة، يشبه الشخص الذي يعتزل داخل المعركة لكي يتأمل، ويقيم مخدعه في مساكن الجيش الخارجية، ويختار جبهة ثكنة عسكرية لكي يكون حكيماً فيها." الحقيقة هي أننا لا نشعر أبداً أن المسيح حقيقة، إلا عندما نشعر أنه ضرورة. لذلك يجعلنا الله نشعر بتلك الضرورة. إنه يختبرنا هنا، ويختبرنا هناك. إنه يؤدب على هذا الجانب، ويؤدب على ذلك الجانب. إنه يفحصنا بأن يكشف خطية، ثم ثانية، ثم ثالثة، والتي كانت تقبع متقيحة في قلوبنا المخادعة. ثم يزيل الأمور، الواحد تلو الآخر، التي كنا نسعى بها إلى إراحة التعلق الوثني (تعلق الذات بالعالم – المُحرر). إنه يؤلمنا ويحزننا بطرق لم نكن نتوقعها. وهو يرسل لنا تأديباته التي يعرف أننا سنشعر بها بأكثر تألماً. إنه يتعقبنا عندما نريد أن نفر من يده؛ وإذا احتاج الأمر، يمزق أشلاءً هيكل خطط حياتنا بأكملها، والتي كنا نجاهد بها لكي نجمع معاً بين خدمة الله وخدمة الذات؛ إلى أن يجعلنا نشعر أخيراً أن المسيح هو كل ما يتبقى لنا.
ساعة صمت الاختلاء حتي يتم اتباع صورة العبادة المختلفة بضمير متيقظ فإن الشعور بحضور الله كصديق غير مرئي الذي رفقته هي الفرح ليس بأي حال من الاحوال امر مستمر او دائم
يكون ادي المسيحيين في كثير من الاحيان ايماناً قليلاً في الصلاة بأنها قوة في الحياة الواقعية
تقف الصلاة كقوة ووسط كل تعقيدات العمل الالهي واسرار القرارات الالهية تمتد الصلاة بصمت كقوة يمكننا ان نتأكد انه في فكر الله ، لا يعد مفهوم الصلاة خيالاً مهما فكر الانسان بشأنها
ان للصلاة تأثيراً ايجابياً وملموساً في توجيه مسار الحياة البشرية ، لقد قصد الله انها يجب ان تكون هي حلقة الوصل وهي كذلك بالفعل بين الفكر البشري والالهي واليت بها من خلال تنازله اللا متناهي يمكننا فعلياً ان تحرك ارادته لقد قرر الله انها يجب ان تكون وهي كذلك بالفعل قوة في الكون
عندما ارفع قلبي الي عرش النعمة هذا هو امتياز دعوتي من الله في المسيح يسوع حتي صوتي المتداعي المتعثر سيُسمع الآن في السماء وبه تنشر القوة هناك والتي لا يمكن ان يُعرف نتائجها الا الله وحدهولا يمكن ان تطورها سوي الابدية لذلك يارب وجد عبدك في قلبه ان يرفع اليك هذه الصلاة
تحديد الهدف وقوة الرغبة فإهتمام المرء بمثل هذه الممارسة يعتمد بالضرورة علي تزامن وجود هاتين السماين
لا توجد امور تافهه بالنسبة لله
عندما تكون ينابيع النفس مفتوحة بواسطة حزن عظيم او حرية عظيمة حيثما قبلما ندعو يسمعنا الله ويعين الروح ضعفاتنا فيكون الفكر بارعاً والمشاعر متدفقة ويتحدث الفم من فضلة القلب إلا ان هذه المساعدات الغير متوقعة والمجانية لمرونة الذهن ليس هي القانون لحياة الصلاة
تتضمن الصلاة تنازل العقل الاهي الي مساكن البشر وبدون تخطيط لرفع البشر لأعلي خارج مجال دونيتهم فكرياً فالقصب المرضوض والفتيل المدخن والقلوب المنكسرة والمتألمون البكم وبطيئوا الكلام والمؤمنون الجبناء والمترددون والارواح المجربة - الضعف بكافة اشكاله المتنوعه- يجد ملجأ في تلك الفكرة عن الله والتي لا يكشفها شئ اخر بمثل هذه الطريقة المؤثرة سوي عطية الصلاة وهي انه عون حاضر في كل الضيقات
يصور الصلاة باعتبارها مجرد عبء تنهد وسقوط دمعة ونظرة العين المتجهة الي اعلي وابسط اشكال التعبير علي شفتي طفل
الصلاة هي سلام ارواحنا وهدوء افكارنا واتزان ذكرياتنا ومركز تأملاتنا وراحة لهمومنا وهدوء لاهتياجنا الصلاة هي قضية العقل الهادئ والافكار الغير مضطربة
ان افكار الله ليست كأفكارنا فرغم ان سعادتنا محببة لديه هناك شئ اخر داخلنا اثمن منها في نظره في اي تقدير الهي للامور ما يهم حقاً ليس كم يعانيه الانسان بل ما يكون عليه هذا الانسان
هكذا نحن جميعاً نحتاج الي حديث ودود مع ذاك الذي تحبه نفوسنا
اسقط علي ركبتيك وانمو هناك
انظر الي الاعلي انظر للخارج ابتعد خارج نفسك صل لاجل شئ خارج ذاتك كن سخياً في تشفعك وعندها سيكون كنهر سلامك
انه يؤلمنا ويحزننا بطرق لم نتوقعها وهو يرسل لنا تأديباته التي يعرف اننا سنشعر بها بأكثر تألماً انه يتعقبنا عندما نريد ان نفر من يده واذا احتاج الامر يمزق اشلاء خطط حياتنا بأكملها والتي كنا نجاهد بها لكي نجمع معاً بين خدمة الله وخدمة الذات الي ان يجعلنا نشعر اخيراً ان المسيح هو كل ما يتبقي لنا عندما نكتشف ذلك ونذهب للمسيح ونحن علي وعي بفقرنا وعوزنا في كل شئ اخر اننا بائسون واشقياء وفقراء وعميان وعرايا فإننا نمضي دون ان نتوقع الكثير وربما دون ان نطلب الكثير قد تكون هناك ساعات من الانبطاح حيث نطلب فقط الراحة نصلي لأجل توقف الالم نطلب راحة من الصراع مع انفسنا .. لكن الله يعطينا اكثر انه اكثر سخاءاً مما نجرؤ ان نعتقد انه يعطينا فرحاً يعطينا حرية يعطينا نصرة يعطينا شعوراً بالانتصار علي الذات الاتحاد مع شخصة في علاقة صداقة ابدية
الكتاب حلو جدا جدا .....مشجع أوي و سهل لي أمور ناحية الصلاة و الخلوة..بصراحة حبيته لانه مش صعب و أعتقد إنه جيد للمبتدئين في خلوتهم أو مع ربنا و كمان مشجع للناس اللي دنيا عندهم مش متظبطة...أراه جيد بكل المقاييس و كل الناس
فكرة انه يوجد شيء اسمة الصلاة الوثانية. و ان الكاتب بيوصف الصلاة التي ليس مركزها المسيح بل مركزها الذات بالصلاة لشخص وثني. ارى ان افكار الكاتب ليست منتظمة. و صعب ترابط الافكار ببعض. و لكن المحرر اوقات كثير بيقوم بتوضيح و ترابط الافكار ببعض.