What do you think?


مساحة صغيرة للدهشة
منذ بدايته وهو يتبوأ موقعا مرموقا في الصف الأول بين كتاب القصة العربية الحديثة، لكنه لم يكن معروفا ككاتب مقال للرأي العام في الصحافة، وما أن دخل هذا المعترك منذ ما يقارب عشر سنوات، حتى بدا أن نجما جديدا يسطع في هذا المجال، بكتابة أدبية صحفية تموج فيها ألوان المعرفة العلمية والنفسية والثقافية المدهشة، تجذب إليها قراء يتحولون إلى مريدين لهذا النوع من الكتابة التي صارت علامة مسجلة ومتفردة لصاحبها، بل صارت هناك دعوة لإدخال المقال الصحفي في نطاق الدراسات النقدية كإبداع تم تجاهله طويلا برغم الإسهامات العريقة التي قدمها رواد في الصحافة كانوا روادا في الثقافة والفكر، وفي هذا الكتاب الذي يقدمه مركز الأهرام للنشر مبادرة لرصد الإرهاصات الأولى للمقالات المخزنجية، التي تفتقت عن بذورها حديقة بكر في الإبداع االصحافي الأدبي الثقافي، لا تكتفي بلفت الأنظار إلى ذاتها، بل إلى ذوات كثر، سابقة، ومناظرة، ومجاورة، تستدعي التأمل والدرس والتأصيل.
160 pages, Paperback
First published January 1, 2015
About the author
Mohamed Makhzangi
29 books11 followersMohamed Makhzangi (Arabic: محمد المخزنجي) is an Egyptian doctor and writer.
He was born in the town of Mansourah in the Nile Delta. He studied medicine, and specialized in psychology and alternative medicine during a stint in the Soviet Union in the 1980s. He was based in the Ukrainian city of Kiev at the time of the Chernobyl disaster
In 1986, and this formed the basis of his book Memories Of A Meltdown. Makhzangi gave up on medicine to become a journalist and writer. He worked for the Kuwaiti arts and culture magazine Al-Arabi before moving back to Cairo. He has published a number of short story collections and novels.
He was born in the town of Mansourah in the Nile Delta. He studied medicine, and specialized in psychology and alternative medicine during a stint in the Soviet Union in the 1980s. He was based in the Ukrainian city of Kiev at the time of the Chernobyl disaster
In 1986, and this formed the basis of his book Memories Of A Meltdown. Makhzangi gave up on medicine to become a journalist and writer. He worked for the Kuwaiti arts and culture magazine Al-Arabi before moving back to Cairo. He has published a number of short story collections and novels.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
May 10, 2015
لا تحتاج مع المخزنجي لأكثر من مقالين أو ثلاثة لتدرك أنك أمام إنسان رقيق وشفاف ... وإن كنت لا أستطيع إلا ملاحظة تسرُّب بعض الشتائم إلى مقالاته، في بادرة لم أرها من قبل في كتاباته، ولعل ذلك مما فرضته عليه شروط الكتابة في "الدستور" من مايو 2006 حتى فبراير 2007.
لكنه، وكعادته، يورد من كلماته ما يعينني على فهم انفعالاته ودوافعه في ذلك، ومن ثم، يفتح الباب المغلق أمام عيني لأتفهم آلام أصدقائي وزملائي الذين يسبون بشكل مضطرد، في كل وقت ومكان .. ولعل الفارق بيني وبينهم أنني أسب في انكتام موجوع بينما هم يُصرِّحون، فيرتاحون.
"حتى العنف في القول، وهو مما أضبط نفسي أقع فيه أحياناً، وأعتذر عنه، لا لهؤلاء الذين يصنعون الشرور من حولنا بأنانيتهم وامتلائهم بغرور القوة، ولكن لنفسي أعتذر، وللأدب الذي أنتمي إليه أعتذر، وأعتذر للأفق الذي أراه رهينة عنف سلطوي ظاهر في مواجهة عنف كامن في صدور المقهورين. بينما واقعنا على هذه الأرض المكدودة شديدة الهشاشة، ولا يحتمل تدميرية العنف إن احتدم. لهذا أكرر الاعتذار، وأكرر الدعاء، خاصة بعد ما رأيناه ونراه من مرارات وفواجع العنف المحدقة بنا: يا ربي ورب الناس جميعاً .. نجنا من الشرير".
لكنه، وكعادته، يورد من كلماته ما يعينني على فهم انفعالاته ودوافعه في ذلك، ومن ثم، يفتح الباب المغلق أمام عيني لأتفهم آلام أصدقائي وزملائي الذين يسبون بشكل مضطرد، في كل وقت ومكان .. ولعل الفارق بيني وبينهم أنني أسب في انكتام موجوع بينما هم يُصرِّحون، فيرتاحون.
"حتى العنف في القول، وهو مما أضبط نفسي أقع فيه أحياناً، وأعتذر عنه، لا لهؤلاء الذين يصنعون الشرور من حولنا بأنانيتهم وامتلائهم بغرور القوة، ولكن لنفسي أعتذر، وللأدب الذي أنتمي إليه أعتذر، وأعتذر للأفق الذي أراه رهينة عنف سلطوي ظاهر في مواجهة عنف كامن في صدور المقهورين. بينما واقعنا على هذه الأرض المكدودة شديدة الهشاشة، ولا يحتمل تدميرية العنف إن احتدم. لهذا أكرر الاعتذار، وأكرر الدعاء، خاصة بعد ما رأيناه ونراه من مرارات وفواجع العنف المحدقة بنا: يا ربي ورب الناس جميعاً .. نجنا من الشرير".
August 15, 2017
بلا شك هذا الكتاب هو أيقونة من أيقونات الكاتب الفذ الأستاذ محمد المخزنجي. فهو كعادته يصور للقارئ من خلال أحرفه وكلماته مدى تفاهة حوادث عصرنا هذا وحجم صغر كبائرها وعظم صغائرها، فهو ينتشلك من تكلف الواقع المتغطرس إلى بساطة الأدب الحالم، وينطلق بك من مساحة صغيرة للدهشة إلى ميناء لا متناهي من التأمل.
ممتنة أنا لتلك اللحظة التي أدهشتني ببراعة هذا الكاتب!
ممتنة أنا لتلك اللحظة التي أدهشتني ببراعة هذا الكاتب!
December 21, 2016
رقة المخزنجي وصوته الهادئ كما هما، لكن بلا شطارة. كتاب جُمعت مقالاته على عجل، ومن دون تنسيق أو مراجعة تُذكَر.
February 7, 2016
المدهش المندهش أبدا يثير دهشتنا ببعض المقالات وينبهنا في بعضها بعبارات جزلة بديعة تغوص بنا في عدة مجالات بأسلوبه الحكائي المعتاد
Read
January 15, 2018في آخر الكتاب الصادر سنة 2015 مقال عنوانه "نهر المجانين" وإذا صحّت الأخبار وكان هو نفسه اسم كتاب المخزنجي الجديد، فده معناه إن الراجل شغّال على المشروع ده من 2007 تقريبًا، ودي معلومة غير مهمة إطلاقًا. شكرًا.
February 2, 2017
الجزء التاني احسن كتير من الاول في رايي الا بعض الحاجات اللي فيها معلومات لطيفة جدا.. وفي الاخر تم الهدف من الكتاب وتمت دهشتي من حاجات كتير الحقيقة في الكتاب.. :) كتاب خفيف ولطيف اوقات.. واسلوبه عجبني جدا في الجزء التاني بالذات.. بس اعتقد انه في مقالات يمكن الاستغناء عنها وعدم ادراجها في كتاب ويكفي انها نزلت في الجريدة في وقتها...
December 13, 2015
الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات صحفية للمخزنجي
و أظن أنه في مجال الصحافة ليس ببراعته القصصية
و أظن أنه في مجال الصحافة ليس ببراعته القصصية
Displaying 1 - 7 of 7 reviews








