تعد العلوم بكافة أنواعها من أهم مقومات التطور البشري. خاصة تلك التي تسيطر الان على مجامع حياتنا وهذا الكتاب يتناول أهمها حيث لا يزال المتحكم بها له الريادة ، والسيطرة ، والقوة ، كالرياضيات والفيزياء والكيمياء ، والفلك وعلوم الأض. باسطا إسهامات المسلمين وتجاربهم والنتائج التي توصلوا إليها، والتي لم تختلف على الرغم من عدم توفر التقنيات المتطورة عما تُوصِّل إليه في العصر الحديث. موردا اسماء المبدعين في كل فرع حتى بلغ بهم ستة وتسعين إضافة إلى إيراد مصنفات كل منهم في هذا المجال أو ذاك. مما يضفي عليه قيمة توثيقية هامة إضافة إلى قيمته العلمية خاصة إلى انه اعتمد على اكثر من ٢٥٠ مصدر ومرجع عربي واجنبي.