قصة قصيرة لكاتب غزاوي مبتدأ :) للقراءة المباشرة : https://maisaraabualqumboz.wordpress.... ***** مبدئيا يا جماعة القراءة لكاتب مبتدأ محتاجة لصبر و سعة صدر و محاولة للاحتواء :) ***** البداية كانت مع (اللقاء) :) تشوقت لمعرفة سر الفتاة و ماسيجري في اللقاء مابين آدم و بينها ****** (ايمان) الحقيقة ما انسجمتش مع مبررها لاختيار اي واحد ، حتى لو هي موش معجبة بيه .. لمجرد انها قررت فجأة انها ترتبط .. لمجرد الارتباط ***** عجبني ان الحكاية عن غزة و عن مشكلة اجتماعية (غزاوية) :) ، و هي صعوبة او استحالة .. زواج فلاحة من بدوي ! ***** لكن النهاية فاجأتني :) لما آدم استسلم ببساطة كده ! .. عموما موش عاوزة احرقلكم الاحداث ، و اتمنى انها تجد منكم سعة صدر و قبول ان شاء الله
القصة من قسمين الأول على لسان البطل ذاك الخجول الذي تشكل له الأنثى أفظع كوابيسه لا يعلم هل ينفر منها أم يحبها يفرّ منها هاربًا وقلبه يطوق إلى الاقتراب ربما هي عادة المجتمع الذي دائمًا ما يلبس المرأة ثوب الخطيئة فتصبح شبح مخيف إلى أن تقتحمه أحداهن، بعنفوان وجموح بالمناسبة أن أحب أولئك اللاتي يتخذن الخطوة الأولى بخبث وجرأة ;)) لكن دوافعها للرغبة في الحب، لأي حب لم تعجبني أنا أعرف ما يفرضه علينا المجتمع وما يفعله بنا من قولبة أفكارنا وتصرفاتنا وتلك النظرة التي يتبنوها لمن تجعل محور حياتها أشياء أخرى غير الرجل تصبح حينها شاذة، غريبة الأطوار، مسترجلة لكن هذا لا يجب أن يدفعنا تحت قدم أول عابر سبيل!!
النهاية مفجعة أنا لا أعرف هل أعاتب المجتمع على قيوده؟ أم أعاتب هؤلاء الذين لا يبذلون شيئًا لكسر تلك القيود؟ حتى حينما تحركهم أكبر قوة؛ الحب لكنه المجتمع بكل قذارته ألا لعنة الله على العادات؟
أسلوب الكاتب جيد، سلس، متدفق اللغة قوية أتمنى أن اقرأ له عملاً أكبر، مجموعة قصصية أو ما شابه الكتابات الممتزجة بقضية ما، تناقشها وتفهم دوافعها تجذبني
حقيقة، لا أستسيغ أبدًا قراءة أدب الشباب، لعدة أسباب منها ما يرجع لي أنا، وما يتعلق بالأدب نفسه عند قراءتي للشباب أتردد جدًا في تقييم الكتب، فلا أريد أن أكون قاسيًا للغاية فأغضب أحدهم، ولا أن أكون مادحًا لشيء قد لا يستحق هذا المديح فأتحمل لذلك تبعات ومسئولية إحدى القرارين ولكني،مع ذلك، لن أتوانى أبدًا في مدح هذه القصة الصغيرة، ولن أنكر كذلك أعجابي بها وبكاتبها الشديدين لغة الكاتب جميلة وبسيطة وغير متكلفة، قصة ظريفة وحقيقية تصور لنا مشاكل واقعنا، تعرض لنا شكل مجتمعنا وتدخلاته الدائمة في حيواتنا. أتمنى أن أقرأ للكاتب المزيد، وأتمنى له كل التوفيق في مسابقته. أحسنت يا أخا العروبة. كل التوفيق ميسرة
أعجبتني المقدمةوهي ما شدتني بصراحة لأن أكمل وارى انها بداية موفقة من الكاتب ليؤسس عليها قصته ويشخص شخصيته قبل ان يسرد الحكاية اذ بدأها بالشخصية الهاربة المغتربة التي تتعايش مع الحياة ببعد من برا لبرا حتى وهو منغمس فيها ليختمها بالهروب والاستسلام ايضاً
لا بُدَّ أنَّك تَعْرفُ شَخصًا لا يجيدُ التَّعامل معِ الآخرين، لا يُحسنَ التَّصرف، لا يجيدُ الحوار إلاَّ مع خياله، له من الأصدقاء قلَّة، مُهْمَلٌ في عالم الأحياء الأموات. ذلك أنا. لم أكُنْ مغامرًا. حياتي وأيامي متشابهة، لم يكن لها مِنَ الألوان لون. لم يكن لي مبدأٌ في هذه الحياة أسير عليه، بل كنت مُسَيَّرًا. لم أكن ذاك الشَّخص الاجتماعي جدًّا؛ فليس لي إلا صديقٌ واحد، عَلِيّ. يمكنُ أنْ نطلق عليه صفة العاطِفي، يقضي معظمَ وقته سائحًا عند البُحيرة، زاويةِ العشق غير المشروع. وكنتُ على عكسِه تمامًا، أهرب من أيِّ شيءٍ يجعلني في لوحةٍ حمراءِ اللونِ بريشة فتاة.
ولكن نحن أيضاً جزء من المسميات التي نتداولها ونتبادلها ونحن من نرى الامور ونتصورها وفق محيطنا وبيئتنا وعاداتنا ومجتمعنا ولكن الا نستطيع ان نقاومها ونبدلها ونغيرها
بلى نستطيع ان اردنا!
بداية موفقة ونأمل ان يمتلئ كتابة بمجموعة من القصص والتجارب وان شاء الله تفوز وخبرنا ان فزت
قصة قصيرة .. قالت الكثير لغة قوية .. مفردات رائعة أسلوب سرد سلس قلم متمكن يُنتظر منه الكثير عن القصة .. معبرة .. ليست بعيدة عن الواقع بل من قلبه متوازنة وفكرة التوازن هي ما يقع فيها كتاب القصة القصيرة غالبا فتظهر مبتورة ومربكة بنهايات فجائية بغرض إنهاءها بأى طريقة لأنها قصة قصيرة :) الكاتب هنا حافظ على توازن قصر القصة مع أحداثها القليلة ونهايتها
قلم ميسرة جميل وراقي جدا فإذا كانت هذه المحاولة الاولى فأظنها بداية موفقة تماما في عالم الادب فلقد نقل لي العواطف ببراءتها وعذرية ابطالها الذين صورهم بشكل قريب من القلب والحوار كان في حدود ما يلزم تماما لأن الموضوع ليس جديدا بل هو مستهلك الاف المرات فعندما قرأته استمتع به فعلا وعايشته وهذا يحسب لكاتب في البدايات
حقيقة هنا قصة قصيرة ذات جودة عالية ، سردها يتقافز ساحرًا و رشيقًا للغاية تتحدث عن تقاليد أسمع بها لأول مرة ( زواج الفلاحة من البدوي .. باطل) نقطة إختلافي مع النص جاء من العنوان ( هي لسيت من ثوبنا) ليس عنوان مؤازر لإنجاح النص فهو في صلبه حقيقة يدور حولها النص وكأنه أشعل مصابيح المنزل أمامي قبل أن أدخله فزهدت في الدخول لأني رأيت كل شيء من الخارج بمجهود أقل لم أشعر بالحيرة التي تشدني لآخر سطر بمعنى ان النهاية جاءت متوقعة
القصة ليست سيئة على الإطلاق! اللغة جيدة جدًا، ومتمكنة. أسس كتابة القصة القصيرة متواجدة، عنصر التشويق كذلك! ( هذا أمر إيجابي جدًا) القصة، أو الموضوع، هو ما حيرني فعلًا، أكون كاذبة ان قلت ان الأهل لا يتدخلون نهائيًا في حياة أبنائهم في فلسطين، أو ان الفرق بين المدينة والقرية إختفى! فلهذا القصة أستطيع إعتبارها واقعية لحد كبيرة، وخصوصًا مع وجود الفروق بين غزة والضفة ، وجهلي بطبيعة الحياة بغزة. بداية موفقة جدًا جدًا! :)
هيَ ليسَت من ثوبنا ،هو ليسَ ثوبها، كلنا لسنا من ثوبَ. بعضنا على رغم صفحاتها القليـلة إلا أنها شدتني كثيراً. كنت أقلبُ الصفحة تلوَ الأخرى بالرغم من الإرهاق الشديد إلا أني لم أستطع أن أتركها ... على قدر بساطتها كانت روعتها على قدر المآساة التي تتجلى في صفحاتها كانت مذهلـة مذهلـة و فقط!
هى قصة قصيرة جيدة فى مضمونها ولكن غير منطقية فى مجملها .. قد يكون هناك عرف يمنع زواج البدوى من الفلاحة .. ولكن لا يوجد منطق يدفع تلك الفلاحة التى تريت على أرفع القيم والمبادئ أن تذهب إلى شاب هكذا بمنتهى البساطة،، حتى من دون أن تحبه .. وتستدرجه بهذا الشكل .. ولم تكن شريطة أن يكون هو، فأى شخص مكانه سيفى ��الغرض،، بمعنى أخر "سد خانة" ليس إلا.. ما من عقل يتقبل مثل هذا الهراء! وكذلك الأمر بالنسبة لأدم، فهو الأخر تنازل عن مبادئه جميعاً دون مقاومة تذكر! كيف هذا؟!! .. سنفترض أن أحدهما جن وأراد التخلص من عقدة ما ولجأ إلى هذه الطريقة، أيعقل أن يجن الأخر؟! .. أيكونا ملقبان بالراهبين -لشدة حسن سلوكهما- ثم يتنازل كل منهم عن مبادئه لأجل لا شىء؟!! .. لم تقنعنى البتة ولكن اسلوب السرد جيد نسبة لكونها عمل أول..
من الجميل أن يكتب أحدٌ ما بقلمه البارز بقوة في ساحة عمياء، متأصلة في الاعوجاج والعادات ولاتقاليد الخانقة من النادر أن يكتب كاتب صاعد بقلمه هذه القصة الواقعية الغنية بالمفردات والكلمات . استطاع الكاتب ان يحول الواقع الى مادته فيشكل حياكته بأسلوبه المرن واللافت ، ولا أخفي عليكم أمنيتي له بالتوفيق في الجائزة التي تقدم لها بهذه القصة .
شعرت بأن الكاتب ذو اهتمام بعلم النفس، حيث الحالة النفسية لعبت دورا هاماً في القصة واعتبرتها جوهر القصة .
بداية موفقة ولا شك بأنه يوما ما سيكون صاحب قلم لامع .
قصة قصيرة رائعة جدا المقدمة من افضل المقدمات التى قرأتها وهى التى جعلتنى استكمل قراءة القصة حيث احسست انها تعبر عنى بنسبة كبيرة القصة لغتها جميلة جدا وراقية متماسكة وواقعية انتقال الحوار من ادم الى ايمان اعطى للقصة توازن النهاية كنت انتظر مقاومة اكثر من ادم نحو القيود والعادات لا اعلم احسست ايضاان ايمان لم تحبة حب حقيقى بداية جيدة جدا من الكاتب وانتظر المزيد بأذن الله بالتوفيق فى المسابقة
قصة قصيرة ..ألفاظها عذبة ولطيفة .. عنوانها يشي بمضمونها أو بالمعنى الأصح يخبر عن خاتمتها تلك التي ليست بالجديدة " عندما تنتصر العادات والتقاليد على الحب " لكن السؤال الذي يراودني ترى ما هي درجة الحب التي بمقدورها أن تهزم العوائق .. ومتى يكون ذلك .. وفي أي حال ينتصر ؟!!
يمتلك الكاتب نفس جميل في الكتابة .. وكونها بذرته الاولى فسيكون له - باذن المولى- مستقبل جميل في عالم الكتابة ..اذا خرج عن اطار المألوف من الحكايات ..وبريشته اعاد تلوين لوحته الخاصة به .. بالمزيج الذي يستصيغه ويرضاه .. كتب الله له التوفيق والابداع ..
عاداتٌ بالية ! لا أدري ما مصدرها فعلا ! كيف تكوّنت في مجتمعاتنا ؟! " لغة القصة جميلة وقوية " أمّا : ما فعلته إيمان دعاني للاشمئزاز نوعا ما .. وكإنها بتعمل تجربة من نوع غريب ! على فكرة الحب مش هيك .. الحبّ رزق وجماله بعفويته وبالتوفيق يا ميسرة
قصة مشوقة في بدايتها ، دعتني أن أتناسى إسم القصة بحد ذاتها و أن أفكر بعيدا عنها ، بقصة فلسفية متذمرة ساعية ، قصة جميلة و موفقة :) ، بإنتظار المزيد من المزيد ...
اسم الكتاب / هي ليست من ثوبنا المؤلف / ميسرة سليمان النوع / قصة قصيرة عدد الصفحات / 16 قصة قصيرة خفيفة واقعية مسرودة باسلوب ( شتانتسل ) حيث الرواة هم الابطال ادب شبابي جميل ومتزن يلمس الواقع لم تعجبني الحبكة خصوصا في ( ايمان ) ولا حتى الاسم كيف تكون ( ايمان ) وهي بكل هذا التيه عند ادم اقول له ( لا توجد عيون خضراء باهتة - كل الخضراء مبهرة ) اعجبني جدا الحفاظ على اللغة وانتقاء الالفاظ والبناء اللغوي عموما ككاتب مبتدأ - تجربة مشجعة جدا نصيحة اخيرة ( لا تقرأوا لمنى المرشود ) كفاية عليها كارثة ( انا ونصفي الاخر )
راقت لى ^_^ *لا أجيد كتابة ريفيو عرفت فى بادئ الأمر من التعليقات أنها لكاتب مبتدئ و خشيت أن تكون كعادة قصص المبتدئين إلا أنها اعجبتنى و بشدة غضبت من آدم الذى لم يف بكلامه و من إيمان لحيادها عن طريقها لمجرد رؤية الآخرين يسيرون فى طريق آخر و من والدة آدم لتمسكها بعادات خاطئة و أحببت الجدة ♥ اللغة جميلة جدًا لا هى ببالغة الصعوبة و لا بالعادية مناقشتها لأمور واقعية زاد من جمالها صغيرة فى حجمها كبيرة فى قضيتها أجدت البدء و النهاية و رسم الأحداث التى فى المنتصف انتظر الأعمال القادمة
أعجبتني مقدمة جدا لم يعجبني ادم لجبنه و لم يدافع عن حبه بل استسلم للامر الواقع و هو العادات لم تعجبتي ايمان لانها ارادت تقليد الغير ولو على حساب نفسها حتى ولو لم توفق فالحب فهي جربته قصة من واقعنا وموجودة بكثرة في مجتمعاتنا العربية بالنسبة للغة احببت طريقة اختيارك للكلمات وصياغتها لغة سليمة و حبكة رائعة ككاتب مبتدئ اهنئك على هذاالعمل و انتظر اعمالك القادمة بالتوفيق