يحتوي الكتاب كما قسمه مؤلفه على جزءين: أولهما في المدخل إلى صناعة الموسيقى، وثانيهما في صناعة الموسيقى ذاتها. تعرض في الجزء الأول إلى تعريف معنى اللحن وأصل الموسيقى وأصناف الألحان ونشأة الآلات الموسيقية، كما عرض لمباديء المعرفة بصناعة الموسيقى. أما في الجزء الثاني فقسمه إلى ثلاثة فنون وهي: • أصول صناعة الموسيقى. • الآلات الموسيقية المشهورة عند العرب. • تأليف النغم وطرائق الألحان وصناعة الألحان الجزئية. وترجع أهمية هذا الكتاب كما يذكر الدكتور محمود الحفني عالم الموسيقى المعروف أنه " يُعد بحق أعظم مؤلف في الموسيقى العربية وضعه العرب منذ فجر الإسلام إلى يومنا هذا".
Al-Farabi (/ˌælfəˈrɑːbi/; Arabic: ابو نصر محمد بن محمد فارابی Abū Naṣr Muḥammad ibn Muḥammad Al Fārābī;, known in the West as Alpharabius (c. 872[2] in Fārāb – between 14 December, 950 and 12 January, 951 in Damascus), Born c. 872 Fārāb on the Jaxartes (Syr Darya) in modern Kazakhstan or Faryāb in Khorāsān (modern day Afghanistan) and Died in Damascus, Syria He was a renowned philosopher and jurist who wrote in the fields of political philosophy, metaphysics, ethics and logic. He was also a scientist, cosmologist, mathematician and music scholar. In Arabic philosophical tradition, he is known with the honorific "the Second Master", after Aristotle. He is credited with preserving the original Greek texts during the Middle Ages because of his commentaries and treatises, and influencing many prominent philosophers, like Avicenna and Maimonides. Through his works, he became well-known in the East as well as the West.
كمال اقتران اللحن هو مثل كمال اقتران لوني الياقوت والذهب ♥
الكتاب مرجع عظيم في علم الموسيقى كتبه العالم المسلم العلامة أبو نصر محمد بن محمد بن أوزلغ بن طرخان الفارابي
المعلم الثاني وشارح مؤلفات أرسطو
والكتاب صعب القراءة لأنه مليء بالمصطلحات المتخصصة ولكنك تخرج منه بجرعة عظيمة من المتعة فأنت مع الفارابي تتعلم الكثير وتنتشي وهو يحدثك عن تأثير الموسيقى على النفس
وتنتقل إلى عالمه في عصر آخر كل ما فيه كان أهدأ وأبلغ وأبهى
واحد من امهات الكتب في التراث العربي وصفعة كبرى في وجه كل متشدد ومتجن
في وسط هوجة التبرأ من ديننا و تاريخنا و حضارتنا و الإستهانة بيهم اللى وصلت لحد التحقير في اوقات كتير انساق البعض و اصبح يتقول على العرب و المسلمين كونهم رعاة بدائيين لم يتعرفوا على التمدن أو الحضارة طوال تاريخهم .. و انهم استعاروا و سطوا على حضارات و فنون غيرهم .. و غيرها من امثال تلك الأقاويل و الإتهامات ، و الحقيقة اني وجدت فيما اورده الفارابي هنا في كتابه هذا مجملا (لا فيما تم ايراده في تلك المقدمة الضحلة بمستهل الكتاب) ، رد شافي على بعض هذه الدعاوي خصوصا مايتعلق منها بشأن الفن و الموسيقى و الغناء .. مع اننا موش محتاجين للرد عليها عموما .. لأن كل الحضارات قامت على أمثال هذه المؤثرات و التبادلات الثقافية و الحضارية ، و ذلك ليس بسبة او تهمة ! .. لكن من السطحية و الجهل انكار حضارة أمة بحالها لأهواء و تحيزات قومية مهما جرى ، و من الحقارة انسياق بعض ابناء هذه الأمة وراء مثل هذه الدعاوي ! ... أمة بدون حضارة لم تكن يوما لتكون .. بل و تستمر و تسود ايضا ! ... و التنكر ذاك لحضارة أمة كأمتنا ، هو طفولة عقلية و نفسية يعانيها امثال هؤلاء الأدعياء .. *** الكتاب اشار لبعض الإضافات اللي اضافها العرب لعلم الموسيقى على المستوى النظري و العملي ، و انصف فنهم الموسيقيِ (من نياحة و حداء و غناء ، و نظم قصائد شعرية بلحن) وقت تعرض له بالذكر ، و كذلك حين تعرض لأعلامه أمثال إبراهيم الموصلي و منصور زلزل .. ***** الكتاب هو عن اصول و أسس علم الموسيقى ، الشئ اللي ممكن يوحي للقارئ غير المتخصص انه كتاب ممكن يفيد في اكتساب معرفة و ثقافة موسيقية تضيف له كمبتدئ في خوض هذا العلم ، و الحقيقة انه في الجزء الأول من الكتاب هيكون دا امر جائز من خلاله فعلا ، لكن في الجزء الثاني المتعلق بصناعة الموسيقى ذاتها هيكون من الصعب على غير المتخصص او على الأقل على اللي ماعندوش خلفية جيدة نوعا عن (علم الموسيقى) انه يتكيف معاه ، و حتى المتخصص نفسه ممكن يعاني مع بعض اجزاء الكتاب لكون الكاتب تناولها بمفاهيم و مقاييس قديمة و غريبة على تناولنا الآن ، كونه (الفارابي) كان فيلسوف كبير طبعا ، لذا فهو حين قصد الى الكتابة عن علم الموسيقى ، قصد الى ذلك كفيلسوف و عالم .. بيكتب عن فرع من فروع العلوم ، فكتابه هذا يصح اكثر انه يكون كتاب اكاديمي او للتدارس ، اكتر من كونه مجرد كتاب للاطلاع و بالنسبة للمهتمين بالموسيقى او المتخصصين فأكيد هيتفهموا بمجرد الاطلاع على الكتاب مدى أهميته و عظمته .. كونه تناول دخليات و دقائق في هذا الفن العلمى ، او العلم الفني -(الموسيقى)- غاية في الأهمية و الدقة كنت احسبها كغيري من انجازات و اكتشافات عصور حديثة نسبيا عن زمان الفارابي ، و حضارة بعينها دونا عن باقى حضارات العالم ... *** و طبعا الكتاب (كتاب الموسيقى الكبير) غير متاح او متداول (كاملا تاما) في الأسواق و المكتبات .. لأن منه اجزاء ضائعة و اخرى تلفت بفعل الزمن ، فلازم أشيد بمجهود المحقق و من قاموا معه على استخراج هذه النسخة لنا على أي حال *** بقي فقط انى اقول ان الهوامش شتتني كتير اثناء القراءة وكان واجب يتم تنسيقها بطريقة افضل ، بحيث يكون فيه هوامش للمراجع في نهاية الكتاب مثلا و اخرى لتوضيح المعانى في نهاية الصفحة ، اما عدم تنسيقها على هذا النحو فأعتقد انه شئ مزعج جدا للقارئ و ممل . ***** #إقتباس ((و التي أحدثت الألحان هي فطر ما غريزية للإنسان ، منها الهيئة الشعرية التي هي غريزية للإنسان و مركوزة فيه من أول كونه ، و منها الفطرة الحيوانية التي يصوت بها عند حال من أحوالها اللذيذة أو المؤذية ، و منها محبة الإنسان الراحة بعقب التعب ، أو أن لا يحس بالتعب في اوقات الشغل ، فإن الترنمات مما تشغل عن التعب في أوقات الأعمال فلا يحس بها ، و بذلك لا يحس بالزمان الذي فيه فعل الشئ و لا يضجر به و يواظب عليه أكثر ، فإن الإحساس بالزمان يتبعه تخيل التعب أكثر فيوهم الإحساس به ، إذ كان التعب انما يلحق عن الحركة ، و الزمان لاحق لها ، ثم كل واحد منهما يلحق الآخر ، أعني الزمان و الحركة ، فإنه ليس ينفك واحد منهما عن الآخر . و قد يظن بالترنمات أنها قد تفعل ايضا في بعض الحيوانات الأخر ، و ذلك مثل ما يعرض للجمال العربية عند الحداء ، فهذه هي الفطر و الغرائز التي أحدثت الألحان))
كتاب الموسيقى الكبير قيّم جدا تجد فيه مبادئ الموسيقى ، تكلم عن الألحان والتأليف فقال "كمال اقتران اللحن هو مثل كمال اقتران لوني الياقوت والذهب " وتكلم ايضا عن آله تشبه آله القانون وشرح على آله العود القوانين والنسب الرقميه لتجانس الالحان و تقبل النفس لها ،، هذا الكتاب علمني ان فن الموسيقى هو "علم" يجب ان يُعلم و قدره يكون كقدر علم الرياضيات والهندسه
بدأت بقراءة هذا الكتاب من باب "العِلم بالشيء" ونوع من التغيير ...لكنه ليس بالكتاب السهل ولا يناقش تذوق الموسيقى كما ظننت وإنما يبحث فيها كعلمٍ قائم بذاته , وذكر العلاقات الرياضية من المتتاليات والتفاضل والنسب وعلاقتها بالنغم...وذكر أيضا تأثير الموسيقى بالروح والنفس وأنها ترجع لفطرة الإنسان وتعبيره عن داخله وطريقة لتواصله مع والكون ثم بدأ بصناعة الموسيقى والألحان والمبادئ الأساسية لها .
کتاب موسیقی کبیر فارابی شامل دو بخش است: کتاب اول که برای آشنایی با مبادی این علم است و شامل دوجزء است: جزء اول، مدخل بر صناعت موسیقی و جزء دوم در خود این صناعت. کتاب دوم که در آن آراء صاحب نظران معروف و نظرات فارابی راجع به آنهاست که در چهار مقاله نگاشته شده است.
برای کسانی مثل من که مشخصا به دنبال صناعت موسیقی نیستند و مایل اند تا با مبادی این صناعت واز وجهی سایر صناعت های مشابه آن آشنا شوند، بخش مدخل کتاب که در 47 صفحه نگاشته شده است مفید است. به خصوص که می توان واژه صناعت در آراء فارابی را با آنچه امروز «هنر» می نامند، مقایسه کنیم.
:بخش هایی از کتاب تعریف صناعت: «همه صناعات چیزی جز ذوق و ملکه و استعداد نیستند و هیچ صناعتی، خالی از نطق نیست و مراد من از نطق، همانا عقل خاص انسان است». «صناعت، ذوق و استعدادی است همراه با عنصر عقلانی»، که این «استعدادها برخی برپایه تصور و تخیل صادق حاصل در نفس عمل می کنند و برخی برپایۀ تخیل کاذب حاصل در نفس.» (فارابی؛ 1375: 13) نمونه ای از تقسیم بندی ها: «بالجمله الحان،.. همچون بسیاری از محسوسات مرکب دیگر، مانند انواع تصویر، تندیس ها و نقش و نگارها دو قسم اند: برخی برای آن ساخته شده اند که حواس از آنها لذت ببرد بی آنکه در نفس اثر دیگری داشته باشند؛ برخی دیگر برای آن ساخته شده اند که علاوه بر لذت در نفس چیزی دیگر از تخیلات و انفعالات پدید آورند و از این راه اموری دیگر را محاکات کنند. قسم اول کم فایده و قسم دوم مفید است.» (فارابی؛ 1375: 559)ا