Jump to ratings and reviews
Rate this book

مستقبل أفغانستان وجذور الصراع بين المجاهدين الأفغان

Rate this book

120 pages, Unknown Binding

First published January 1, 1995

1 person is currently reading
33 people want to read

About the author

أحمد منصور

27 books261 followers
السيرة الذاتية
في موقعه الشخصي

https://ahmedmansour.com/%d8%a7%d9%84...

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
2 (40%)
3 stars
2 (40%)
2 stars
1 (20%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Ahmed Omer.
228 reviews70 followers
January 28, 2017
مذكرات لرحلة مع فوج من المجاهدين من بيشاور باتجاه المعارك في كابل , يحكي عن الطبيعة الصعبة في افغانستان وقطاع الطرق والاختراق الشيوعي للمجاهدين واسباب التناحر بينهم ولقاءات مع قيادات الفصائل.
Profile Image for أحمد الحمدان.
154 reviews80 followers
January 23, 2022
كتاب (مستقبل أفغانستان وجذور الصراع بين المجاهـدين الأفغان) وهو كتابٌ صغير يقع في ١١٥ صفحة؛ فأخذته وقرأته في جلسةٍ واحدة.

أحمد منصور من الصحفيين الذين شاركوا في تغطية أحداث الجهاد الأفغاني الأول ، وقد أصدر غيرَ كتاب في هذا السياق مثل (مستقبل كابل) وكتاب (تحت وابل النيران في أفغانستان) وكتاب (امرأة من أفغانستان)، وكان هذا كتابهُ الرابع والمُتقدّم زمنياً.

فقد أصدر هذا الكتاب في منتصف التسعينات أي بعد خروج حركة الطالبان بقليل، يُحلل فيه الواقع، ويخلط أحياناً بين التحليل والوقائع، كما سوف يأتي في ذكره لخبر خروج الطالبان.

تستشفّ من هذا الكتاب عدة نقاط:

- كيف أنّ المال مُفسدٌ للحركة الإسلامية: بعض قيادات الأحزاب الإسلامية، قد تكون بدأت بداية صحيحة، وكانوا في بداية الأمر مخلصين لقضيتهم وهويتهم الإسلامية بعد أنْ استولى الشيوعيون على أرضهم؛ لأنّ في ذلك الوقت كانوا بضع أفراد مطاردين ومَن يُقبَض عليه يُعدم مثل حال غلام محمد نيازي، فليست هناك أي مغانم، ولكن بعد أنْ تدفّق المال بشكل كبير جداً؛ ثم ارتباط هذا المال في توزّع الولاءات، فكل شخص يكون مقصوداً بذاته من قِبَل الآخَرين، وكيف لو دخلت بعض الكوادر وحقق هذا الحزب الانتصارات = زاد الصيت وارتفعت الشهرة = فازداد الدعم، ناهيك عن بقائهم آمنين بعيداً عن مواطن القتال فلا توجد أي مطاردات أو اعتقالات أو تعذيب، وغالباً القائد الذي يمر بهذه الدائرة ويكون مَحَطَّ الأنظار ومَقْصَد الناس وحديثهم، يصعبُ أنْ يرجع كما كان، بل قد يكون مستعداً في بعض المواضع أنْ يقاتل ليبقى هكذا ولو فرَّط في مقصده الأساس! كحال حكمتيار في هذا الكتاب.

- تصوّر أحمد منصور في ذلك الوقت، هو حكومة المجاهديـن (ربّاني وسيّاف ومسعود إلخ)، حكومة لم تعطى مهملة أو فرصة للمارسة أعمالها، بل لأن هؤلاء محسوبين على الهند وإيران رأت باكستان تهديداً صريحاً في نشوء حكومةٍ مدعومة من قبل خصومها السياسيين، فاستخدمت حكمتيار في تخريب هذه الحكومة، وقد وافق الهوى السياسيُّ لباكستان = الهوى القلبيَّ لحكمتيار، فحكمتيار –وقد تقصدهُ أحمد منصور في هذا الكتاب-، من الزعامات التي لا تحب أن تنضوي تحت أحد؛ إما أن تكون الزعامة لي أو أُخَرِّب، فهو لم يقنَع بمنصب رئيس الوزراء ولم يرضَ أنْ يدخل قبله أحد من القوات إلى كابُل، ولمّا وُزِّعَت المناصب لم يقبل، وبقي خارج كابل يقصفها، بحجّة تحالف هذه الحكومة مع الشيوعيين، وما لبثت أنْ تغيرت الولاءات فأصبح هو حليف الشيوعيين ومع ذلك استمر في قصف كابل تحت حجّةٍ أخرى.

غالباً محب الزعامة لا يُصرِّح عن مقصده بشكل واضح وصريح؛ لأن هذا يُسقط شرعية أعماله، بل يستخدم الشعارات الكبرى ويخدع المغفلين بها.

والأفراد إن تَرَبَّوا تربية حزبية مربطها الولاء للقائد، سوف تجدهم مهما أتى من موبقات فهم باقون معه.

ولكن الملفت في جماعة حكمتيار هي انشقاق الجزء الأعظم عنه، من قيادات وأفراد حتى بات في منتصف التسعينيات شخص عاجز فخرج من المشهد تقريباً، مجلس الشورى ينقُم على حكمتيار تنزيل أحكام الإمامة الكبرى عليه، فكل مَن انشق عنه = أصبح مُستحقاً للقتل كونه مفرقاً للصفوف -وهذا يُذَكّرك بمَن؟!-، فتواتر عنه من قياداته وأفراده، بأنه يصفي المنشقين وأنه يكمم الأفواه داخل الجماعة، ويمارس الاغتيال المعنوي لكل منتقد! -وهذا يُذَكّرك بمن أيضًا؟!-، ثم تطور الأمر معه إلى أنْ بات يهدد بعض الصحفيين الذين ينتقدوه -مثل أحمد منصور-، حتى يقول أحمد منصور أنّ أفراداً متعاطفين من جماعته باتوا يأتونه ويحذرونه ويطلبون منه أنْ يحذر في تنقلاته فـ"الرجل ناوي عليك!"

فأنت ترى تكرار مثل هذا الطوام، وأحياناً بنفس الذرائع والمُسوّغات!

ولكن ربما لأنّ حكمتيار استهدف أحمد منصور؛ فركّز هذا الأخير الأضواء عليه، وإلا بقية الفصائل لا تختلف كثيرًا عنه، فعندما سيطرت الطالبان تحالفوا -أي الفصائل- مع الشيوعيين وقاتلوها، وإذا كان مقصدهم هو المشروع الإسلامي وتحكيم الشريعة فقد تحقق، فما الداعي لأن تتحالف مع الشيوعيين وتقاتل هذا المشروع الذي استقرّ وثَبّت قدميه؟! السبب: حُبّ المناصب والزعامة، والغريب أنّ بعض هؤلاء لم يكتفوا بالتحالف مع الشيوعيين، بل تحالفوا مع الأمريكان نفسهم عندما أتوا غزاة إلى بلادهم!

فالبعض لا يحب أن يكون راعي إبل عند أصحابه، ولكنه يحب أن يكون راعيَ خنازير عند أعدائه.

- طبعاً أحمد منصور تصوّر وقوع ثلاث سيناريوهات لأفغانستان في ظل هذا الوضع، ولكن لم يحصل ولا واحد منها!

وكان لديه بعض المعلومات المغلوطة مثل كيفية نشوء الطالبان، فهو يرى أنّ أول خروج لهم كان في الدفاع عن قافلة باكستانية، والتي تزامن صَدّ الطالبان لهجوم قطّاع الطريق على القافلة = مع وجود مصورين للتلفزيون الباكستاني! الذين أعلنوا ولادة الحركة!!! نعم هكذا بكل بساطة.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.