“أكثر بيوت البلدة مبنيّة من الطين، وما أكثرها! فهي في كلّ شارع وكلّ حارة. هكذا بُنِيَت البلدة منذ الثلاثينيات، عندما سكنَتها عائلة ليبيّة ومن ثمّ هاجر إليها المغاربة، وتطوّرت الأمور فيها، من عائلات معانيّة ومن قرى في شمال الأردن، عائلات من قبيلة بني حسن، وبعض الشّركس وعائلات مسيحيّة، وشوام، ومن بلدات سوريّة، ثم أتى قسمٌ كبير من اللاجئين الفلسطينيّين وسكنوا فيها، هذه هي المفرق في ذلك الزمان”.
من اسوأ الكتب التي قرأتها على الاطلاق رواية فارغة بلا قصة ولا احداث ولا شخصيات لا توجد حبكة مصاغة جيدا ولا حتى حياة يومية بالشكل الجيد الحوارات تنتقل بين العامية والفصحى فجأة وبدون سبب