منذ يومين كنت فى قعدة أُنس مع بعض الأصدقاء الأعزاء، وفى هذه القعدة حدث وتحدثنا فى الدين وموجة الإلحاد التى تقوى يومًا بعد يوم..
أحد أصدقائى، وهو ملحد، بدأ الكلام عن حد الردة وعن تطبيقه فى الاسلام، وأنا، لقلة معرفتى بالموضوع، لم أحر جوابًا وطلبتُ منهم تغيير الموضوع..
الآن عدنان ابراهيم يفسر الأمر كما رأيته دائمًا.. لا إكراه فى الدين
ينفى حجة الإلحاد القائلة بأن تلك الآية منسوخة بآيات أخرى نزلت بعدها، ويسرد مواقفًا حدثت وأحاديث سُجلت تنفى هذا الكلام..
ما علينا، خلاصة القول أن عدنان ابراهيم هو لسانى الذى لا املكه مؤخرًا.. يسهّل علىّ الأمور بشدة ويساعدنى على تجاوز محنة التى قاربت على العصف بى..