في أحد الأحياء الراقية بمدينة القاهرة حيث تراصت المساكن ذات الطابقين فقط جانب بعضها البعض على جانبي الطريق الذي زُيّن بالكثير من الأشجار منها الكبير والصغير، وقرص الشمس يزهو بنفسه معلناً انتصاف النهار؛ كان هناك شخص يبدو منافياً تماماً للمكان بملابسه الرثة وهيئته غير المهندمة وجسده الهزيل، سار في أحد الجانبين مُطأطِئ الرأس يقدم خطوة ويؤخر أخرى، وقد ارتسمت على وجهه كل معاني الحزن واليأس.. بدا وكأنه لا يعلم إلى أين هو ذاهب، فلم يكن ينظر أمامه!! أو ربما يعلم جيداً متى سيتوقف!! الطريق كان هادئًا تماماً وخاليًا من المارة ماعداه، فإذا اقتربنا منه وجدنا خلف هذا الكم الهائل من الحزن واليأس والكثير من التردد وجه شاب تعدى العشرين بثلاث سنوات، لم يزل بريق عينيه يلمع مع بعض أثر العبرات التي تسبح فيهما، وأخيرًا قرر أن يرفع رأسه ويتوقف عن السير وهو يتطلع بنظرة حزينة جداً لهذا المنزل الأنيق القابع في الجانب الآخر وقال في نفسه: " لم تتغير كثيراً.. على الأقل من الخارج لكن ............ أنا واثق أن الكثير تغير في الداخل "
اذا قريت لساره معناته انك بتنصدم بتوقعات ماتطري على بالك تنتحي توقعاتك بسبب مجرى الاحداث و فجأه تنصدم بالحدث المخفي ..
من هو هادي؟! سلمى أكانت تحب مازن أم هادي؟! أكان وضعها يمنحها اللعب على الحبلين دون خوف؟!
شوقي طويل بندق كيف ترسم النفوس البشريه حقدها و كرها بنصائح من قلب محب و ناصح ؟!
أكان المال هو عنوان الراحه لكل زيجه أم أن هناك رأي آخر؟!
الزعزعه النفسيه الخطأ القاتل الندم المحيط المدمر الخوف من التجربه الايجابيه الاعتقاد الجازم بصحة كلام الغير ثم ضياع سنين تظل في ذاكرة الانسان تلتحق به حتى تكون النهايه مرضية للنفس و الغير أو بالأخرى نتيجه كان من ممكن تغييرها إن كان للثقه مكان في النفس ..
ياسمين وانقلاب جاء بصالحها رغم فقد فتك بروحها ..
شادي + ياسمين الصداقه حين تكون على وجه حقيقتها ..
ماهر زياد باسل ام زياد و القائمه تطويل و الحقائق ما بين ماض متقلب الألوان و الحاضر اسل من الماضي بعضا من مرارته و شيئا من أسراره ..
ساره ماشالله تدركين جيدا كيف تنتشلين القارئ مما حوله و ترمين به في لجج الروايه ..
خاصه الواقعيه بالاحداث و مجموعه من الانماط البشريه التي نراها كل يوم و نتعايش معها ..
شيء واحد البدايه يعيبها التمطيط المسبب للملل رغم جمالية الاحداث الصادمه فيما بعد و الغير متوقعه ..