كما يوحي العنوان، يتناول هذا الكتاب الثورة المضادة كموضوع ويتخذ من الحالة التونسية نموذجا. إذ يستعرض المؤلف المراحل التي مرت بها الثورة والثورة المضادة منذ إندلاع الاحتجاجات إثر حادثة البوعزيزي أواخر 2010 إلى انقلاب الناعم الذي نفذه الرئيس الحالي قيس سعيد صيف 2021، وما تخلل فترة الأحد عشرة سنة تلك من مكائد دبرتها الثورة المضادة، وأخطاء استراتيجية ارتكبها ممثلو الثورة، مكنت الدولة العميقة من النجاة وإعادة تونس إلى عصر الطغيان والرجعية.
كتاب لا بد أن يقرأه كل مهتم بالثورات عموما، والثورة التونسية بشكل خاص.