احيانا اتساءل تراني وقعت في غرام كتابة الروايات نكاية بالقدر لا اكثر ؟ الانني سأمت تلاعبه بي فقررت ان اصنع عوالم موازية اكون فيها صاحب العصا السحرية والمحرك الوحيد لكل ما يدور ؟ ان اجمع الابطال وافرقهم كيفما يحلو لي ! اقرر من يبكي ومن يتألم واكافئ من اشاء منهم ! او لانني مللت كل الادميين الذين عرفتهم ؟ مللت الزيف والكذب والخيانة ! فقررت صنع بشر حبريين اهيم واياهم لساعات فوق الورق فلا امل منهم ولا يملون مني وانام قرير العين لست خائفا من رحيل احدهم , آمنا غدرهم , او لانني كنت يائسا غارقا من راسي الي اخمص قدمي في وحدة مريرة وكبت لا ينتهي ؟ ففتحت نافذة في الاوراق اتنسم فيها الحرية كيفما اردت , ربما ؟؟ ادعي احمد طنطاوي ابلغ من العمر ثلاثين عاما , يتيم الابوين ووحيد وحيد كليا !
يسعدني ان اكون اول من يكتب لك تعليق رواية رائعة و كلمة رائعة قليلة في حقها رواية اسرتني و شدتني لم أستطع إلا ان اكملها اسلوب سلس و حبكة رائعة و احداث اروع رواية تحمل عديد العبر بطريقة غير مباشرة كأول رواية لكي اهنئك بأن لك مستقبل كاتبة عظيمة لامستني و افادتني فشكرا لكي و انتظر جديدك بالتوفيق
رواية حلوة أوى شيقة جميله أسلوب الكاتبة رائع لغتها حلوة عجبنى إنها استخدمت الفصحى حتى فى الحوار وصفها و تعبيراتها رائعين وصف يوصل الإحساس دون استرسال ممل