دكتوراه في الاقتصاد والتخطيط – جامعة حلب – كلية الاقتصاد 2005 . اختصاص الدكتوراه في التنمية الاقتصادية. ماجستير في الاقتصاد والتخطيط – جامعة حلب – كلية الاقتصاد 2000 . اختصاص الماجستير ” دراسات الجدوى وتقييم المشاريع الإنتاجية ” . دبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد والتخطيط – جامعة حلب – كلية الاقتصاد 1996 . بكالوريوس في الاقتصاد والتخطيط – جامعة حلب – كلية الاقتصاد 1989 . مدرب برمجة لغوية عصبية معتمد من الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية ، 2005 . مدرب برامج تطوير المهارات الإدارية ، والموارد البشرية ، والتخطيط الاستراتيجي ، اعتبارا من عام 2005 . مدرس في قسم الاقتصاد والتخطيط – كلية الاقتصاد – جامعة دمشق . حتى عام 2014م . مستشار تدريب في دولة قطر – معهد الإدارة العامة / وزارة التنمية الإدارية والشؤون الاجتماعية والعمل. اعتبارا من 24 / 3 / 2016.
الكتب المؤلفة:
كتاب التنمية بدءا بالإنسان. دمشق 2011م باللغة العربية.
كتاب القوانين الكونية للنجاح والفلاح (في التنمية البشرية) باللغة العربية 2014م
كتاب نيتك الخلاقة تغير واقعك (في التنمية البشرية) باللغة العربية 2017.
كتاب فكر القائد (في التنمية البشرية) باللغة العربية 2018.
القوانين الكونية .. الحاكمة للإنسان .. كيف أن هناك قوانين كونية تحكم الطبيعة كقانون الجاذبية اﻷرضية ورد الفعل والمغناطيسية _امهلني بعضا من الوقت عزيزي القارئ لست بصدد التحدث عن الفيزياء كماهية وإنما كمفهوم فقط =) _ التي إن أدركتها أم لم تدركها تسري إلى يوم القيامة فلم ولن تسمع يوما أن كرة ارتفعت عن سطح اﻷرض ولم يدركها قانون الجاذبية لتسقط، سواء أكانت الجاذبية ضمن إدراك الكرة أم لا.. _طبعا باستثناء الشخصيات الكرتونية التي لا تسري قوانين الطبيعة عليها كالجاذبية حتى تنظر للأسفل فتدركها فتسقط :p _ القانون الذي إن أدركته استطعت إدراك الحياة واﻷحداث حولك، وإنك إن أستطعت التماشي وفقه والتناغم معه اختصرت على نفسك الكثير من الجهد فأنت تعلم أن كينونتك لا توافق كينونة الطائر الذي يستطيع الطيران فأنت لن ترهق نفسك بأن تفكر كيف تحول ((ذاتك)) لتطير وإنما ستفكر بشيء آخر ليحقق لك فعل الطيران، .. بالمثل هناك قوانين تحكم البشر .. تسري إلى يوم القيامة .. إن أدركتها أم لم تدركها. ... بإدراكك لها توفر جهدك، تستطييع التناغم مع الكون، وتصل لمرحلة الوعي ...والوعي هو الشفاء .. بمراقبة وفهم الطبيعة البشرية وبالوعي أدركت هذه القوانين ..
اقرأوا الكتاب وتنعموا بمعرفتها :p :D يجب_بكل ما تحمل الكلمة من إلزام_ أن تقرأ وتفهم وتهضم، وتمارس قوانينه وتتوافق معها ..
القوانين كما أحب أن أقولها: (وهذا القول قاااااصر جدا ولا يعبر عن المحتوى الكامل للكتاب أبدا = ) ) _أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء. _ازرع تحصد، ما تزرعه سوف تحصده. _ادعوني استحب لكم. _إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
عادةً لا تتمكن كتب التنمية البشرية وعلم الطاقة وما إلى ذلك من النفاذ إلى داخل عقلي وإقناعي بجديتها .. لكن هذا الكتاب كان واقعيا في أسلوبه ومقنعا بدرجة كبيرة سأبذل جهدي لتطبيق ما ورد به والاستفادة منه إن شاء الله أنصح الجميع به :)
اقتباس :
" كلما ارتقيت بالمعرفة ، تسامحت مع الآخرين لأنهم يقولون ما يعرفون وهم صادقون ، وأنت تعلم أنهم صادقون ، لكن رؤيتهم غير كافية لرؤية الحقيقة كاملة "
ما بعرف انو معقولة كلشي بالحياة اساسو مشاعرنا؟ في شي مقنع بالكتاب وفِي شي ما بتقدر تقتنع فيه مع انو كتير محاول يقنعك.. هل من الممكن انو تكرار انزعاجه من شيء أو شخص يوصل فيني لأنصاب بسرطان؟؟ لهل درجة!؟!
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب رائع يعطي طرق منطقية للتفكير هدفها السعادة و الفلاح ، كتب بطريقة محببة واضحة و سهلة جعلت منه كتاباً قيما قد يكون هدية ثمينة لكل من يعاني في حياته ، يوضح الكتاب قوانين كونية لحياة البشر تبين مدى وحدة الطبيعة البشرية في كل زمان و مكان .
كتاب أرى أنه يستحق القراءة، فهو مغاير عن كتب التنمية البشرية المعتادة يتحدث فيه ذ. محمد إقبال عن التغيير ومن أين يبدأ وعلى أي مستوى إلخ معللًا كلامه بقوله تعالى : { لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم } وقد ذكر أن الفكرة هي الكلمة لا فرق بينهما، فإن طرأت عليك الفكرة فهي لا تكون إلا بصيغة لغة أي كلام ، وأعجبتني فكرة أشار إليها وهي أن المسلمين يفتحون البلدان الكافرة لدخول الاسلام أما الكفار فيستعمرون البلدان من أجل استيراد مواردها !"
بعض القوانين اعجبتني وببداء احاول اطبقها ^^ والبعض الأخر او القليل منها لم افهمها او بلإصح لم اقتنع فيها قد اعود للكتاب مرة أخرى واحاول افهم اكثر بعض القوانين اقتباس (ان حسن استثمارك لما تملك يؤهلك لأمتلاك ما لا تملك) (
تحميل كتاب القوانين الكونية للنجاح والفلاح للكاتب محمد إقبال الخضر, يمكنكم الحصول على نسخة أصلية من الكتاب مجاناً برابط تحميل مباشر. https://maktabi-online.blogspot.com/2...
الفكرة التي يريد أن يطرحها د. محمد إقبال خضر في هذا الكتاب برأيي صعبة حتى على من هم مثلي من الروحانيين والمؤمنين بوجود ماورائيات أو بالأحرى اللاماديات العلمية... والكتاب بكل الأحوال ليس أكاديمياً علمياً، إلا أنه في غاية الأهمية ولو على سبيل الطرح والتفكير، فلا يطغى التفكير المادي البحت المنتشر... يبدأ الكتاب بإهداء إلى جميع الذين يعانون في حياتهم، بأنهم هم فقط من سيفهم هذا الكتاب ويوصيهم أن عليهم فقط أن يكونوا صريحين مع أنفسهم، كي لا يدفعوا الثمن مرتين أو أكثر، وهذا الإهداء يهمني بشكل أساسي في زيادة أملي بإمكانية تغيير اليسار لأنفسهم (اليسار في السعادة السياسية) على كل حال يذكّر الكتاب كما أسلفت، كيف أن كثيراً من الأفكار والثقافات تظهر على أنها حضارية ومتقدمة ثم لا تلبث إن تغيرت الظروف أن تظهر عيوبها فهي أفكار ليست نابعة من كينونة خلق الإنسان نفسه وليس من التصورات الناتجة عن فهم هذا العالم. بالطبع أنا أوافق ذلك فأرى اليسار بشقوقه لا يؤمن بهذا الكلام وقد يتطرف لدرجة أن يتحدى وجودها أو فعاليتها، ويؤمن أو يخلق سنن كونية من صناعته وتحكمه لأن حسب تفكيره أنه إن وجدت فهي فاشلة مستدلاً بمستوى الواقع ولذا فعليه العمل بالسنن التي يراها ستنجح لدرجة أن يضع شرطاً هو أن تكون من صنع البشر بشكلٍ صاف ! في هامش قراءتي بين ص 7-15 على ما يبدو، سجلت ملاحظة على نفسي، فيما يخص فكرة أنه يجب أن نتقن علم القوانين الكونية للنجاح والفلاح من أجل استثمار أمثل للموارد المتاحة التي هي أنفسنا هنا والذي يحسن من ثمّ الإنتاجية، أنني أحياناً أتعقد من هذا الأمر وأشعر بأنني أضيع الموارد في سعيي لذلك الأمثل بدلاً عن استثمارٍ ولو غير أمثل.. عن الصفحتين 15و16 الللتان تتكلمان عن الفلاح كتبت: لم أنهِ الكتاب بعد، لكن أرجو أن يكون فيه توصية بالتوازن، حيث ربما يُخشى لمحاولة الزيادة في مساعدة الآخرين على الحساب الشخصي أن يجعل هذه الزيادة تنقص من المساعدة ربما حتى على حساب المساعَدين، عندما يصبحون يعتمدون بشكل كبير على غيرهم (كسلاً)، فأخشى نفسي أن أقع في ذلك، لدرجة أن ينصحني صديقي أن أخدم نفسك لتستطيع أن تخدم بدلاً من واحد ستة... أشبه طرح الصفحة 36 عن إيجابي الطاقة وسلبيي الطاقة، هم تقريباً اليمينيون واليساريون، ولكن أياً كان فإن الوسط هم الأعلى طاقة والمتطرفين هم الأقل طاقة...ثم نصيحة الابتعاد عن السلبيين لا أعلم مدى صحة النصيحة تماماً، ربما الحذر أو الابتعاد الجزئي وليس الابتعاد تماماً، فمن جهة ربما هناك زكاة على الطاقة، أو تحريك للركود حتى لا يتعفن (الماء الراكد يتدنس). فعمليات إجهاض كريات الدم هي التي تسبب نشاط إنتاجها من جديد، ولو لم تكن لتعطلت آلية الانتاج حتى حين الحاجة إليها...فاليساريون رغم سلبيتهم فهم يسببون زيادة إنتاج الإيجابية كرد فعل...المصيبة أو المشكلة بالذين لديهم عاطفة شديدة لا تشبع نحو أولئك، فيرافقونهم مهما انخفضت من طاقتهم من أجل إعطائها للآخر، فهؤلاء يظلمون أنفسهم للأسف أو هذا ما أعتقده... وضعت ملاحظة إثر قراءتي الصفحة 61، الدعاء لوقوع أمر من المفترض أن يجعلنا نتغير ونغير من حولنا كي يتحقق المطلب... وأيضاً في ذات الصفحة، موضوع الاستعجال (تعقيب أتذكره دائماً) أنه من قدرة القادر على كل شيء أن يقول للكون كن فيكون في لحظة وليس في ستة أيام...هذا دليل على سنّة واجبة للكون...وهناك فيلم أجنبي حول مفهوم الحكمة والتحكم بالتعارض بين الأدعية... قرأت في الصفحة 65 قانون مستويات الحقيقة، وهو لفتة جميلة تستحق ربما إضافتها إلى السعادة السياسية... أعجبني في الصفحة 67 الجواب (يمكن أيضاً إضافته إلى السعادة السياسية) وهو يذكرني بالمقارنة بين حال الدول المتقدمة وخصوصاً تركيا وبين بلادنا وخصوصاً الثورات الأخيرة...تركيا مثال لصراع وضع حدوداً له فكانت النتيجة سلاماً وتقدم...جواب النعم هو جواب الحرية... في آخر صفحة 75، الجلاد مشرك لأنه يتكبر والضحية مشرك لأنه خاف غير الله...هنا الجلاد ربما مخطئ أكثر لأنه أراد الانتقام لنفسه. في الصفحة 89 يمكن فهم وتذكر إجابة أردوغان كيف نقلت قيادته تركيا...أنه قال أنه لا يسرق...
من الكتب الجيدة التي تغير مفهومنا عن الحياة و تؤكد مسؤوليتنا عن معظم الأحداث التي تجري لنا و حولنا، تبدأ من فكرة السيطرة على الأفكار التي تنعكس على سلوكنا و من ثم تظهر النتائج في واقعنا و مستقبلنا. و لكن اتضح لي من هذا الكتاب أن السيطرة على الأفكار ليس بالشيء السهل اليسيرفهو يحتاج إلى الكثير من الصدق مع الذات و الوعي و التدريب و هو أيضا يخضع لعدة قوانين رئيسية تشكل المحاور الأساسية للكتاب و يتفرع عنها بعض القوانين الفرعية فهو فعلا علم بحد ذاته. الكتاب غني بالأمثلة الواقعية و لكن يحتاج للقراءة أكثر من مرة حتى تترسخ أفكاره في النفس و العقل.
" ما يخرج منك يرتد إليك مضاعفاً " هذا لا ينطبق فقط على الكلمات والمواقف السيئة التي مررّتها إلى غيرك بل حتى على النوايا الحسنة والأفكار الإيجابية التي كنت تبثها ... يبدو أن هذا الكتاب ليس تنمية بشرية - لا أؤمن بمعظم تلك الكتب - بل إعادة صياغة لأسلوب الحياة وغربلة للشكوك بصدد العديد من الأفكار التي تقف عائقاً في وجه ما يريده الإنسان والشيء المميز الاجتهادات الشخصية في فهم مواقف قرأناها أو مررنا عليها عشرات المرات دون أن نعرف ما السبب الكامن وراء حدوثها/عدم حدوثها .. النجمة التي اقتطعتها بسبب بعض الأمور التي قفز عليها الكاتب قفزاً ولم يعطها حقها في التوضيح أكثر
كتاب راىٔع شعرت وكأنه دخل إلى عقلي فأعاد ترتيبه وأزال بعض الفوضى وأضاف الكثير من المحسنات. لا أعتقد أن قراءته لمرة واحدة توفي حقه. أكثر ما أعجبني هو ربط القواعد بآيات قرآنية مما جعلني أفهم تلك الآيات بطريقة أوسع. القصص التي ذكرها غير تقليدية ومختصرة رغم دسامة محتواها. كتاب بعيد أشد البعد عن كتب البرمجة اللغوية العصبية التي لا تستهويني. أحب الكتاب الخارج عن الروتين فلم أشعر أني قرأت أفكاره أو قصصه في مكان آخر بل كله كان جديداً ومختلفاً أيضاً. كتاب لعشاق (المخمخة) !
كتاب هام جدا فهو يعرفنا على سنن الله في الكون والسبيل إلى النجاح والفلاح بأقل خسائر ممكنة وبذل جهد اقل..وددت لو ذكر الكاتب قصص اكثر من الواقع لتكون بمثابة خبرة عملية للقراء
"اذا احبب الغير لنفسك فباركه أنى وجدته". الكتاب غني بالمعلومات الدسمة الا ان المقولة السالفة الذكر كان لها وقع خاص في قلبي و صدى كلماتها كان واضح في عقلي.