فى القسم الأول الذى أخذ عنوان «سرد المصريين الكبار» يتناول نصين لخيرى شلبى «أشياء تخصنا» و«الصور القلمية»، ورواية سليمان فياض «أيام مجاور»، ورواية رضوى عاشور «الطنطورية»، وروايتى صنع الله إبراهيم «القانون الفرنسى» و«الجليد»، وثلاثة أعمال للبساطى «الأسوار» و«غرف للإيجار» و«وسريرهما أخضر»، وروايتى محمد ناجى «الأفندى» و«ليلة سفر»، وثلاثة أعمال لفؤاد قنديل «المفتون» و«رجل الغابة» و«دولة العقرب»، ومثلها لإبراهيم عبدالمجيد «فى كل أسبوع يوم جمعة» و«الإسكندرية فى غيمة» و«هنا القاهرة»، ولمحمد جبريل «البحر أمامها»، ولمحمد سلماوى «أجنحة الفراشة»، وعبدالوهاب الأسوانى «كرم العنب»، ولأحمد الشيخ «أرضنا وأرض صالح»، ولسعيد سالم «الحب والزمن»، ولمحمود الوردانى «بيت النار»، وليوسف القعيد «المجهول»، ولسعيد الكفراوى «مختارات»، ولحجاج أدول «ثلاث برتقالات مملوكية»، ولإبراهيم عيسى «مولانا».
وفى القسم الثانى الذى عنونه بـ«مشهد السرد العربى»، تناول نقديا أعمال ثلاثين أديبا عربيا، من بينهم: حنا مينا وإبراهيم الكونى وإبراهيم نصرالله وبن سالم حميش وإنعام كجة جى وسحر خليفة والحبيب السالمى وربيع جابر وعلى المقرى وسعود السنعوسى وأمير تاج السر وربعى المدهون. ولعله كان مدفوعا فى كتابته عن هؤلاء بالعبارة التى أوردها فى مستهل نقده لرواية «نساء البساتين» لحبيب السالمى، حين قال: «إذا كانت اللغة والفكر والثقافة هى القواسم المشتركة بين أبناء الوطن العربى، فإن الأدب هو قلب هذه الروابط الوشيجة.
هذا الكتاب عبارة عن مسح مبدئى يلبى حاجة من يريد أن يطلع على جانب من المشهد الروائى العربى