Jump to ratings and reviews
Rate this book

التجربة الموؤودة: الحياة الديموقراطية في البحرين

Rate this book
يتحدث الكتاب عن تجربة البحرين الديموقراطية في فترة برلمان 1973

Paperback

First published January 1, 2010

28 people want to read

About the author

علي ربيعة

3 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (37%)
4 stars
4 (50%)
3 stars
1 (12%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Yasser Almulla.
310 reviews99 followers
June 28, 2021
إن كتاب التجربة المؤودة للكاتب علي ربيعة لمن الكتب الجميلة التي يستمتع القارئ بقراءتها لما تحتويه من الصراحة والشفافية ومحاولة عدم التحيز وإن حدث ذلك، فهو يعزى للطبيعية البشرية لا أكثر ولا أقل، لكنها لم تؤثر على سير الكتاب والأحداث التي حصلت، فيبتدأ الكتاب حديثه بمقدمة بسيطة يستعرض فيها الأحداث التي حدثت في الفترة مابين 1965 وما قبل بدايات المجلس التأسيسي، فنرى حديثه والذي يعتمد على السجلات البريطانية يتجه نحو تبيان حقيقة الوجود البريطاني آنذاك وتغلغله في الخليج والبحرين خصوصاً، وصولاً الى المحادثات نحو التمهيد للخروج من الخليج واعطاء الضوء الاخضر نحو الاستقلال، إلى ولادة مسودة الدستور في العام 1970م.
ثم يتجه الكتاب في رتم تصاعدي مليئ بالاحداث نحو بدايات الاعلان عن المجلس التأسيسي والانتخابات المصاحبة له، والتي تركزت أهم احداثها في:
1- بروز القيادات الشعبية آنذاك متمثلة في تكتلات.
2- دخول الطبقة الدينية في الانتخابات متمثلة في ابرز الوجوه كالشيخ عيسى قاسم.
3- انسحاب كتلة الشهابيين عن الدخول في الانتخابات بفتره بسيطة.
4- التمييز الطائفي الذي تعمده الاستعمار البريطاني متمثلاً بالتمييز بين المرشحين ووصفهم مثلاً بـ(عيسى قاسم، شيعي - ابراهيم كمال، سني).
ثمّ مرّ الكاتب سريعاً بالاحداث التي صاحبت قيام المجلس التأسيسي والمناقشات التي دارت فيه كمخصصات الأمير وصلاحيات المجلس التشريعية وحقوق استجواب الوزراء الى آخره من تلك الامور التي تم عرضها في الكتاب.
وصولاً بعد النجاح "النسبي" للمجلس التأسيسي، ياخذنا الكاتب في جولة نحو الفترة التي سبقت المجلس الوطني الأول، نحو الانتخابات تحديداً والأجواء التي صاحبت الإنتخابات، فيستعرض الكاتب الكتل المشاركة ويقسمها على ثلاث كتلٍ هي:
1- الكتلة الدينية"المحافظة" وأبرز أسماءها: الشيخ عيسى قاسم، الشيخ عبدالأمير الجمري، الشيخ عبدالله المدني.
2- كتلة الشعب"الشيوعية، الماركسية، اليسارية..الخ" وأبرز أسماءها : الدكتور عبدالهادي خلف، علي ربيعة-كاتب الكتاب-.
3- الكتلة الوطنية أو كتلة الوسط وأبرز أسماءها: رسول الجشي، عبدالعزيز الشملان، جاسم مراد.
4- المرشحين المستقلين وأبرز أسماءها: الشيخ إبراهيم آل خليفة.
وينتهي هذا الفصل باستعراض البرنامج الانتخابي لكتلة الشعب التي يعتبر عضواً فيها.
وبعد الانتهاء من هذا الاستعراض، يتحدث الكاتب في فصل مهم جداً وهو الانتخابات نفسها والنتيجة التي تبعتها، حيث يستعرض الارقام المشاركة والمصوتة، وابرز الفائزين فيها والذين يتمثلون في:
1- كتلة الشعب بثمانية مقاعد.
2- الكتلة الدينية بستة مقاعد.
3- كتلة الوسط بخمسة عشر مقعداً.
4- المقعد الأخير للشيخ إبراهيم آل خليفة.
وبعد الانتهاء من شرح الانتخابات، ذكر الكاتب ما حدث في الجلسات الافتتاحية مروراً بتقسيم أهم الأحداث إلى قضايا أساسية تم مناقشتها في المجلس سأذكرها بشكل مختصر.
القضايا السياسية:
1- مشاركة المرأة في الانتخابات - ارتات الكتلة الدينية تأجيل الامر للدراسة المفصلة الموضوع، والذي تسبب في تاخير المشروع بعد عدم نجاحه في التصويت -.
2- قضية المواطن مراد عبدالوهاب.
3- إلغاء عضوية الدكتور عبدالهادي خلف.
4- المعتقلين السياسيين.
5- إعتقال النائب إبراهيم آل خليفة على خلفية اضراب ألبا.
6- إعتقال الدكتور عبدالهادي خلف.
7- سجناء جزيرة جدة من أيام الاحتلال البريطاني.
8- استقالة وزير العدل على خلفية عدم موافقة ولي العهد آنذاك الشيخ حمد بن عيسى على محاكمة عسكري اعتدى على ولد الوزير.
9- حرية الصحافة في البلد.
10- القاعدة العسكرية في الجفير.
11- قضية فصل 3 مدرسين ومدرسة عن العمل.

وعند الانتهاء من اهم القضايا السياسية نستعرض القضايا العمالية أيضاً والتي تختصر في:
1- رفع سقف الأجور.
2- بيئة العمل المجحفة.
3- انشاء النقابات العمالية.
4- تمكين البحرينيين على الاجانب.
5- عيد العمال - والذي يجدر بالذكر انه قد حصل خلاف كبير فيه بين كتلة الشعب والكتلة الدينية، حيث أن الكتلة الدينية كانت تراه امراً ليس بتلك الاهمية وعلى العكس كان رأي كتلة الشعب الامر الذي سبب صراعا في المجلس واختلافاً لوجهات النظر - .

القضايا الأجتماعية:
1- انشاء المستشفيات والمدارس والمرافق.
2- حل مشكلة الاسكان.
3- حل مشاكل الكهرباء.
4- مشروع إلحاق ملكية جميع الأراضي بالدولة - ويجدر بالذكر هنا أن الكاتب يدعي أن الكتلة الدينية كانت سبباً في سقوط المشروع نسبياً والذي أدى لتوزيع الاراضي بين العائلة الحاكمة وضياعها - .

القضايا الأقتصادية:
1- شركة ألمنيوم البحرين (ألبا).
2- الغاز الطبيعي في البحرين.
3- صناعة النفط.
4- المشاركة في شركة نفط البحرين (بابكو).
5- مشروع الحوض الجاف
6- دعم الغلاء.

المسائل الدينية والتي كالعادة اختلف فيها النواب من الكتلتين الدينية والشعبية:

1- تكييف الأجواء في عاشوراء ( إيقاف السينما، بث التلفاز والاذاعة للأجواء العاشورية، إيقاف بث الأغاني في المذياع..الخ).
2- منع اختلاط الجنسين في قطاعي الصحة والتعليم.
3- استجواب وزير الصحة.
4- مشروع الوقف الذري.

وبعد استعراض جميع هذه المشاريع والقضايا والقوانين التي تم مناقشتها خلال جلسات المجلس، ينتقل الكتاب نحو فصله الأخير وهو عرض قانون أمن الدولة، وحل المجلس الوطني.
يتبنى الكاتب رأياً في قانون أمن الدولة، متمثلاً بالكتلة، ان هذا القانون هو قانون لا دستوري لا يمكن ان يطبق لما يتبعه من كتم للحريات واعتصارٍ للحرية الشخصية للافراد، فيذكر الكاتب معارضته هو والكتلة لهذا القانون، بينما يذكر أيضاً احداثاً متأسفاً يقول فيها أن الكتلة الدينية كانت بدايةً موافقة على هذا القانون لاعتقادهم بانه سيطبق على الشيوعيين فقط، تشفياً منهم - حسب رأي الكاتب - ، رغم المعارضة الشعبية الشاسعة للأمر متمثلةً بالتجمعات التي غطت بيوت النائبين الشيخ عيسى قاسم و الشيخ عبدالأمير الجمري، للضغط عليهم لتغيير آراءهم وهو الذي حصل فعلاً - تبعاً لما يذكر الكاتب -.
فكان موقف النواب بالإجماع تقريباً في نهاية الامر على رفض هذا القانون، والذي لم يحدث بسبب حل المجلس في نهاية الأمر، قبل طرحه والتصويت.
ويذكر الكاتب عدة اسبابٍ يعتقد انها تسببت في حل المجلس وابرزها هو تمرير قانون امن الدولة، والانزعاج البريطاني والامريكي من المجلس وتحركاته، واخيراً للاختصار حصول المجلس على تأثير يساري ماركسي قوي.

كخاتمة اذكر فيها رأيي، استمتعت كثيراً بالكتاب الدسم بالاحداث التي هي أشبه بالمكتومة والمغيبة عن الذكر، استمتعت بالتعرف على القيادات التي كانت تتمركز كممثل للشعب في تلك الفترة الحساسة والتي لا زلنا نحن كجيلٍ جديد نلتمس تبعاتها، كان المجلس في رأيي ناجحاً لو مُنّيَ له المواصلة ولم يتشفّه طياته الحلّ، اعجبني الطرح الاقتصادي لكتلة الشعب والذي دلّ على وعيهم الكبير اقتصادياً والذي أثر على اقتصاد البلد كثيراً كألبا، وصناعة الغاز الطبيعي، وحتى نفط البحرين (بابكو).

أنصح بالكتاب وبشدّة.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.