مجتمعنا مليئ بافكار خاطئه افكار باليه متحجره عفي عليها الزمان وعادات وتقاليد لا تم للدين بصله مجتمع همه الاول المنظاهر العامه ونسواان ما يهم حقا ها هو مهم حقا هو اخلاقهم ودينهم ورضي ربهم
رواية صغيرة مكونة من روايات مختلفة، رفيف دكتورة في الطب النفسي وتعمل بمكتبتها الخاصة، تداوي جراح الآخرين باعطائهم روايات تنطبق علي قصتهم.
الأخطاء الإملائية كثيرة جدا، والأخطاء اللغوية مرهقة. الحوار باللغة العامية لا بأس فيه، وإنما يتسم بمستوى منحدر أخلاقيا لدرجة مقززة، والأمثلة كثيرة. ومن المفترض ان تكون رفيف شخصية محترمة ويؤخذ بها، فلماذا تكون تلك طريقة حوارها!
نهايتها تذكرني بالقصص الطفولية حيث كانت "عاشوا في تبات ونبات".
نجمتين لجو المكتبة الجميل، وعلي الدروس المستفادة والتي كانت من الممكن ان تكون بطريقة افضل من دون العصبية في الحوار والكلام المتدني.