Jump to ratings and reviews
Rate this book

إلى ابنتي - سلسلة شهادات سورية #2

Rate this book
سلسلة شهادات سورية -2
إلى ابنتي
تأليف: هنادي زحلوط

تشكّل مجموعة النصوص القصصية التي يتضمنها هذا الكتاب شهادة حيّة عن حقبة من الزمن السوري. شهادة فريدة لشابة حلمت بالحرية والكرامة وانتفضت انتصاراً لحلمها. كانت انتفاضتها مضاعفة إذ بقدر ما كانت ضد الاستبداد كانت ضد الأحكام المسبقة عن المرأة وعن الانتماءات المذهبية للمواطنين.
تهدي الكاتبة شهادتها هذه إلى الأجيال السورية القادمة ممثلة بابنتها التي لم تأت بعد، وتدعوها إلى قراءة الثورة بشكل جيد وإلى التعلم منها. فعندئذ، "وعندئذ فقط، ستستطيعون بناء هذه البلاد يا بنتي..".




للحصول على نسخة ورقية من الكتاب, الرجاء مراسلة الرابطة السورية للمواطنة على العنوان التالي:
baitelmouwaten@gmail.com

111 pages, Paperback

First published January 1, 2014

14 people want to read

About the author

هنادي زحلوط

1 book2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (18%)
4 stars
4 (36%)
3 stars
2 (18%)
2 stars
1 (9%)
1 star
2 (18%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for قـمَـر.
174 reviews137 followers
March 23, 2022
الكتاب الثاني من سلسلة شهادات سورية أعجبني جدًا تحدثت فيه الناشطة العلوية هنادي زحلوط عن فترة اعتقالها بدايات عام ٢٠١١ هي وعدد من الناشطين في دمشق، تجربة اعتقال يمكن أن نقول عنها تجربة راقية ومحترمة مقارنة بما حدث بعد ذلك..حينها كان النظام يتعامل بحذر نوعًا ما مع المعتقلين السياسيين قبل أن يعطى الضوء الأخضر من العالم، فلا يحمل الكثير من المآسي كعادة كتب السجون. ذكر فيه كثير من الشخصيات التي كان لها دور فاعل في الثورة السلمية بعضها معروف ومحفور في ذاكرتنا مثل (طلّ الملوحي - مشعل تمّو - غياث مطر - فدوى سليمان..) وبعضها لم يشتهر كثيرًا، فكانت فرصة لاستذكار المشهورين والتعرف على المجهولين بالنسبة لي.
Profile Image for Nassima El Hadj.
85 reviews47 followers
November 2, 2024
إلى ابنتي: هنادي زحلوط

مجموعة نصوص عن السجن والثورة السورية والرفاق في المظاهرات، كتبتهم هنادي زحلوط الصحفية السورية السياسية من الطائفة العلوية، التي كانت تنشط باسم " هيام جميل" لانتمائها لعائلة جلّها من الضباط في دولة الأسد.
الأحداث في منتصف عام 2011 بدايات الثورة والمظاهرات، جاءت النصوص أدبية وشخصية في معظمها، متحدثة إلى ابنتها التي لم تأت بعد، وإلى الأجيال السورية لتقرأ الثورة ومعالمها وملامحها لتسطيع بناء هذه البلاد! ضمن سلسلة شهادات سورية.
تحدثت الكاتبة عن اعتقالها في دمشق مع بعض الناشطين السياسين وتعرفها في المنفردة على لؤي، الشخص الذي سيصبح حبيبها لاحقا، ثم تحويلها إلى سجن درعا للنساء المحكومات بتهم وجنايات قتل وسرقة ومخدرات، ومنعهن من التواصل معها لأن تهمتها " تظاهر".
حكت في نصوصها عن أمها وأبوها الذي تركته على " منفسة الاكسجين" ليموت دون إعلامها ومنعها من اتصال هاتفي لتعزية والدتها، على أحمد الطفل ذو ثلاث سنوات الذي ولد بالسجن وأمه محكومة بالمؤبد، عن تفاصيل هنا وهناك باقتضاب شديد، لا ما وقع من تعذيب واغتصاب للنساء وإذلال كبير، ولا لقمع الثورة بعد ذلك، فقط كانت تصف سجن المزة العسكري بالجحيم دون تفاصيل، وترى في انحراف مسار الثورة بآنشاء الجيش الحر، متمسكة بالسلمية مهما بدر من الأسد ونظامه وجيشه وعسكره في الأقبية! تحدثت عن تضامن بعض العناصر معهم " الثوار" وعن اعتذار بعضهم " من القيادات" لأن هذا من صميم عملهم، وحتى عن الجرأة في ردّ الكلام أثناء التحقيق والاستجواب.. هل لأنها علوية،" مدعومة" يحاولون استمالتها؟ أم لأن الثورة كانت في بداياتها ولم يكشر العسكر عن أنيابه ليقلع أعين وألسنة المتظاهرين؟
أفرج عنها ثم أعيد اعتقالها مرتين، طلبت بعدها للجوء السياسي في فرنسا.

سأحاول الاطلاع على بقية الشهادات في السلسلة، لأن هذه التجربة لا تعبر لا عن الثورة السورية ولا عن تجربة السجن، ولا عن النظام السوري وعناصره، اللهم إلا فتاة من الطائفة العلوية انشقت لتطالب بالحرية والكرامة والعدل، رغم ما حاول النظام طيلة سنوات من تدجين هذه الطائفة وكسبها في صفّه وصناعة دعائمه بها، فتخلت عنها عائلتها إلا أخ واحد اسمه نبيل زارها مرة في السجن وطلب منها التخلي عن الأمر لأنه لن ينجح رغم مشروعيته وشرعيته.
Profile Image for ربا الحمود.
2 reviews1 follower
May 23, 2024
عمل لايمت لأدب السجون بصلة
بالكاد يوميات لمعتقلة تعاطفنا معها
والمونولوج توجه لحبها لزميلها في الزنزانة دون التطرق إلى ظروف السجن ولا إلى المكان الذي أقامت به
شعرت أنه سجن مرفه استطاعت خلاله أن تحبك قصة حب بعيدا" عن ظروف السجن
Profile Image for Al Wawie Kadem.
18 reviews
Read
April 8, 2017
سلسة شهادات سورية -2-
الى ابنتي هنادي زحلوط:
أدب السجون اللطيفة.

يمكن أن يدرج هذا النص في ادب السجون دون أن يضيف قيما أدبية جديدة فقد قدمت الكاتبة منولوجا تقليديا للدخول والخروج ومواجهات المحقق والرحلات الجماعية الى المحاكمات أو النقل الى سجون آخرى، كانت الكاتبه تقدم وصفا حسيا صرفا ممزوجا بتداعي في الذاكرة أو أعتصارا لوجدان في تذكر اب أو أم أو اخ وهو ما حافظت عليه الكاتبة طوال اقامتها في السجن، ومن باب التنويع العاطفي نسجت الكاتبة قصة حوار أنتهى الى حب سريعا و بدون عمق تفرضه الزمالة في ذات المحنة، بينها و بين نزيل الزنزانة المقالبة، حيث تحايل لؤي على حراسة وعلى حديد بوابته لكي يتحدث اليها بطريقة بدائية ولكنها كانت كافية لتنسج علاقة بين السجينين، تحولت بعد الخروج من السجن الى قوة جارفة لم تستطع الكاتبة بعدها الإبتعاد عن يدية أو صدره، ولدرجة ضحت بوقتها في فترة سجنها التالية لتنسج له شالا يضعه على كتفه.

تقدم هنادي زحلوط شهادتها على شكل رسالة متخيلة الى ابنة متخيلة، تقسم رسالتها الى قطع تشبه المقالات وبعناوين خاصة، وكأنها وحدة فنية أو زمنية منفصلة تدل العناوين على المضمون أو تشير اليه أو تلخصه، تبدأ من لحظة رهيبة هي لحظة مواجهة المحقق في فرع أمني واكتشاف الأسم الحركي التي تنشط به رقميا،وتنتهي في فرنسا حيث اختارت الكاتبة منفى أجباري تطل منه على الوطن الذي سجنت من أجله،تقدم المقطوعات القصيرة تابلوهات حية من حياة الكاتبة في السجن لا تأبه للتأريخ بقدر ما تحرص على تسجل الحركة، فتنقل نشاطاتها الإجبارية من الزنزانة المنفردة الى غرفة التحقيق الى ساعات النقاش مع نزيل الزنزنة المجاور، حيث يدور الغزل والحوار ببزر الزيتون،ثم تنتقل الى المحاكمات ويوميات سجن عدرا، تبدو الكاتبة فرحة بسجن عدرا وقد واجهت سجينات من طراز ايقوني فاحتفت بهن ادبيا وسجلت لحظات عاطفية بلقائها بهن،ثم تأتي لحظة الرعب وأكتشاف وفاة الأب تنطلق ثورة عارمة في وجه السجان الذي يبدي مشاعر بليده، سرعان ما تخبو الثورة الصغيرة بمواجهة حديد السجن وارتفاع الأسوار، تخرج الكاتبة من السجن خروجا روتينيا، وتلقتي باصدقاء ورفاق يتحول نزيل الزنزانة المقابلة الى حبيب، وتقع صدفة تواجحد فيها الكاتبة في مكان محظور تؤخذ به من جديد الى فرع سيء السمعه ثم عدرا من جديد ثم افراج سريع حيث تطل الكاتبة من الصفحة الأخيرة متحدثة من فرنسا كلاجئة لفظها كل شيء.

لم يبدو السجن قاسيا بما فيه الكفاية ليخرج ما في الكاتبة من قسوة، فبدت هادئة ومرحة أحيانا، وصابرة في كل الأوقات ووجدت وقتا لتكتب شعرا وتخرجة لتضمنه كتابها،لم يظهر من السجن اكثر من المكان الذي تقيم فيه، لم نعرف قسوة الأسوار وحدتها، كانت مقتضبة وهي تتحدث عن السجن، وكانت كذلك وهي تتحدث عن السجان، اكتفت ببضع عبارات عن بعض الرتب العسكرية للمحققين واسمائهم دون أن تخوض بالعلاقة المعقدة التي تقوم بين السجين والسجان، ولكنها حرصت على تسجيل بضع اللحظات الإنسانية التي صادفتها من سجانيها، والمحت بأن السجن كله كان لطيفا ولم تتعرض لما يشاع بقوة عن مراكز الإحتجاز القاسية، وهذا ما جعل لغة الرسالة "الشهادة" راكدة الى درجة السكون، تغلب عليها الذكريات الهانئة، او تلك التي تستدعي العاطفة الجياشة.

قدمت زحلوط نصا منبريا ذو طبيعه خطابية وضخمت فيه بعض الأشياء وقزمت بعضها الآخر، كانت كل حواراتها مع سجانيها ذات نبرة عالية وباحساس بالتفوق واحيانا بالتعالي مع شعور مضمر بالآمان داخل السجن،كما مررت بعض العبارات الشعارات التي تذاع في برامج وطنية ،وقدمت فهما مرتبكا للتحرك الشعبي ،بإختصارة بكلمة الكرسي وهو فهم اختزالي ومبتسر لطبيعه الحركة،وقدمت بعض زميلاتها السجينات بطريقة مضخمة ومبالغ فيها وربما استعراضية، نص الى ابنتي نص متعجل عن تجربة أعتقال قصيرة لا يعطي فكرة كافية عن طبيعة المعتقلات ولا يرفد أدب السجون بروؤية جديدة.



Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.