مزهرية من مجزرة - سلسلة شهادات سورية #7 تأليف: مصطفى تاج الدين الموسى
يعشعش الموت في المقطوعات الحزينة التي يعزفها صاحب هذه الشهادة. يختبئ بين الكلمات، خلف السطور، تحت الفواصل والنقط. تكاد البلاد أن تصبح مقبرة لكن، ثمة قصصا شاحبة تبقى متناثرة في عتمة برّاد الجثث. هذه القصص هي جمر الإبداع الذي لا ينطفئ نوره.
http://www.mediafire.com/download/0bo...
https://drive.google.com/file/d/0B207...
للحصول على نسخة ورقية من الكتاب, الرجاء مراسلة الرابطة السورية للمواطنة على العنوان التالي: baitelmouwaten@gmail.com
كاتب سوري مقيم بتركيا، من مواليد 1981 تخرج من جامعة دمشق كلية الإعلام. حازتْ قصصه ومجموعاته القصصية ومسرحياته على عدة جوائز أدبية محلية وعربية، وترجم بعضها إلى عدة لغات عالمية. وكتب عنها الكثير من المقالات والدراسات.
ـــ صدر له المجموعات القصصيّة التالية: 1ــ (قبو رطب لثلاثة رسامين) تضم 12 قصة قصيرة, في أربع طبعات: أــ الطبعة الأولى في الإمارات عن دائرة الثقافة في حكومة الشارقة (2012). ب ــ الطبعة الثانية عن دار نون في سوريا (2013). ج ــ الطبعة الثالثة عن دار ألكا في مرسيليا فرنسا (2017). دــ صدرتْ مترجمة للغة الكُردية عن دار جي جي في تركيا (2018).
2 ــ ( مزهرية من مجزرة ) تضم 80 قصة قصيرة جداً وقصة قصيرة ونصاً قصصياً، عن دار بيت المواطن للنشر والتوزيع، الرابطة السوريّة للمواطنة ــ بيروت ــ ضمن السلسلة الأدبيّة الشهريّة ( شهادات سوريّة) العدد السابع (2014).
3ــ ( الخوف في منتصف حقلٍ واسع ) تضم 99 قصة قصيرة وقصة قصيرة جداً، عن دار المتوسط في نابولي، إيطاليا. بالتعاون مع جائزة المزرعة (2015). ـــ وسوف تصدر ترجمتها قريباً باللغة اليونانية.
4ــ ( نصف ساعة احتضار ) تضم 19 قصة قصيرة، عن دار روايات الإماراتيّة (2016).
5ــ ( آخر الأصدقاء لامرأة جميلة) تضم 15 قصة قصيرة، عن دار فضاءات الأردنية (2017). ــــ صدر له المسرحيات التالية: 1ـــ (صديقة النافذة) أ ــ الطبعة الأولى: عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة الإمارات /2017/. ب ــ الطبعة الثانية: عن دار نون، تركيا /2017/. 2 ـــ (عندما توقف الزمن في القبو الرطب) ــ مونودراما ــ عن دار نون، تركيا /2017/. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من الطبيعي أن يبهرني كتاب ما ويكون تقييما عاليا الغير طبيعي والغريب والمزعج أن ترافقني لحظات الانبهار من صفحة لأخرى ومع ذلك يكون تقييمي متدنيا هذه المجموعة القصصية عبارة عن معزوفات يغلب عليها الطابع الحزين والموت ففي زمن الحرب كل ما سيكتب وكل عمل فني وإن حمل بعض الامل لابد في النهاية أن يطغى عليه الموت ..فالقصص حقيقية والمشاهد التي اقتنصها الكاتب وحولها لتحفة بكلمات قليلة وبسيطة هي من واقعنا المعاش ..حتى الصفحة ال 50 كانت القصص متناغمة إلا أن افسدتها قصة "هلوسات في مساءات الحرب" وصابتني بالضجيج والدوار وحتى الطرش ..ماعاد في مقدوري قراءة بقية الكتاب بنفس الانبهار والحماس زوربا لم يكن يؤمن بالله ومع ذلك لا أذكر أنه ورد على لسانه تساؤلات وهلوسات !بتلك البشاعة بالنهاية لا يعنيني ما يؤمن به الكاتب ما يهمني أن لا يحمل العمل جمل مؤذية للروح بتلك الدرجة ..4 نجوم لما قبل الهلوسات و لا نجوم بعدها
هل هناك تعبيراً أفضل عن كون الفن تعبيراً عن عجز الانسان، هل هذه الصورة مثالية. هذا الكتاب كيان متكامل من البؤس وعودة الروح بالحزن، هذا الكتاب شعلة معاني ستنتزع لامبالاتك ونكران اهتمامك، هذا الكتاب سيعيدك للأسئلة الأصلية لماذا كل هذا ؟!