مذ هُجّر الفلسطينيون من ديارهم صارت الحقائب وطنا وصار الترحال قدرا يتقاذفهم عبر الجهات. وبين مطارح شتاتهم عبر العالم كانت سورية بلدا ثانيا ضمّهم واحتضنهم كما لو كانوا مواطنين أو "شبه مواطنين". لكن الصراع الدائر في سورية جرف فلسطينييها، فنالهم ما نال السوريين من قتل واعتقال وتشريد. تحت لسع تهديد المحقق "هاي مو بلدك، بتحبي نرجع نزتّك على الحدود" تستفيق الغربة المكتومة عميقا في الذاكرة لتقدم هذه الشهادة عن زمن تميد به الأرض تحت أقدام الجميع.
للحصول على نسخة ورقية من الكتاب, الرجاء مراسلة الرابطة السورية للمواطنة على العنوان التالي: baitelmouwaten@gmail.com