كان الإله عقراب إلهًا صغيرًا جدًا. منذ بدء الأزمنة وهو يتاجر في ركن صغير من الكون، حيث تسبح بكآبة بضع مجرّات على وشك الانطفاء.
في الأزمنة الغابرة كان يمكن لجنته التي ابتدعها هناك أن تبدو لأقوام بدائيين جذّابة بل رائعة، لكن الآن يجب الاعتراف أنه لا يمكنها أن تغري أحدًا. بالكاد تمكن عقراب من تشغيل الكهرباء وطبعًا لم تكن لديه الإمكانيات لتجهيزها بتلفاز.
- الرواية القصيرة الخيالية "الإله الصغير عقراب" تنطلق من فكرة الميثولوجيا الإغريقية حيث تكون الآلهة بحاجة لعبادة الناس كي تزيد قوتها (ص5:" كان عقراب يحس نفسه وحيداً ويحصل ان يشك في وجوده نفسه. لا يمكن لإله ان يوجد الا اذا آمنا به، والمؤمنون بعقراب في تناقص مستمر).
- يتابع الكاتب بنزول "الإله" نفسه الى الأرض واتخاذ الشكل البشري (عقراب بزي اوكراب العازف ص20) وهذا ايضاً من افكار بعض الديانات والمذاهب الباطنية في مختلف ارجاء الأرض (الحلول، التجلي، الظهور بالشكل الإنساني... الخ).
- يبدأ اتباع "عقراب" بالتكاثر، ومن ثم يقومون بتأليف كتابهم المقدس (الأذن الكبرى)، والدعوة الى دينهم القائم على الحرية المطلقة والخالي من الطقوس والشعائر، ممل يلفت انظار الديانات الأخرى لهم ويبدأون بمحاربتهم. يقوم لاحقاً "عقراب" بزيارة ممثلي "الآلهة" على الأرض ويتحاور معهم لطلب مقابلة آلهتهم دون ان ينجح. لاحقاً وبفكرة عبقرية (تلبية الدعوات ذات النية الطيبة) يسترعي انتباه الآلهة فيخطفونه ويتجهون به الى "يهوذا" حيث يناقشه هناك بحضور "عيسى" و"ماري" (اي مريم) حيث يقرران العودة معه الى الأرض. اخيراً يقوم "عقراب" بخلق كوكب جديد من العقيق، ويتم نقل اتباعه الى هناك بمحاكاة لمدينة افلاطون الفاضلة حيث يقرر "الآلهة" الصغار المجتمعون التخلي عن الوهيتهم وعيش حياة الإنسان الفانية.
- نظرة الكاتب الى الدين هي نظرة"السوق"، من القاعدة الى الهرم حيث الإله رئيس شركة ورجال الدين موظفون والناس عاملون في هذه الشركة، وتنافر الأديان تابع للمنافسة في السوق، وكلما كبرت الشركة زادت المنافع والى ما هنالك...
- حسناً، هل هي قصة عن الدين او الإجتماع او الفلسفة؟ اعتقد ان الكاتب انطلق من السؤال الفلسفي "هل الإله خلق الإنسان على صورته، ام ان الإنسان ابتدع فكرة الخالق وصوّره على هيئته؟" وهو يلعب ما بين الإثنين رغم انه مال الى الفكرة الثانية في النهاية بتخلي الآلهة عن الوهيتهم وتحولهم الى بشر. كما ان القصة تحاكي الإجتماع وتحوّل المؤسسات الدينية الى مؤسسات تجارية، وبذلك العودة الى الدين ذاته بتأثيره على البشرية والصراعات الدموية، خالصاً الى نتيجة ان مشاكل البشرية عائدة الى الأديان التي لا تعطي الفرد حريته وتمتلك روحه وتذهب بجسده في الصراعات التي تنشأ بين هذا الدين وذاك، ومن هنا كان الإنتقال الى الكوكب الجديد في ختام القصة.
- القصة لا تخلو من "اليهوديات"، الرقم 12 تحديداً وما يمثله، "القويم" وتعريبها الأصح حسبما اعتقد "الغوييم" (68:بالنسبة لليهود صحيح، عندنا عقد احتكار مع يهوذا، ولكن القويم، الغرباء يمكنهم الإعتقاد في اي اله يريدون) و"الغوييم" تعني الحيوانات، وبالدلالة اليهودية فهي تعني كل الشعوب غير اليهود الذين خلقهم يهوذا على شكل بشر لتسهيل خدمتهم لليهود! نتابع، ص:70( استطيع ان اؤكد لكم سادتي انها ليست عملية ارهابية فلسطينية او ايرانية) الإستهداف واضح هنا والربط بين الإسلام والإرهاب، بالإضافة الى اعتبار السيد المسيح امتداد طبيعي ل "يهوذا"!
- كل ما سبق هو عرض، لنأتي الآن الى الرأي الشخصي: كقصة جميلة، كفكرة سيئة، كفلسفة اسوء فالمغالطات التي وقعت فيها لم تستطع الدعوة الى الحرية تجميلها!
كنت أتمنى فعلا أن تعجبني هذه الرواية فالفكرة جريئة وغير معتادة لكن للأسف لم يوفق الكاتب في أن يجعل الطرح بنفس عبقرية الفكرة فالبداية كانت مبشرة جدًا ثم أصابها العطب حتى انتهت إلى مجرد هذيان وفي النهاية لم أفهم هل النقد موجه للأديان أم للمتدينين أم للخالق نفسه !! وحتى النقد كان عبارة عن أفكار ساذجة مجرد مناقشتها أو التفكير فيها مضيعة للوقت النجمتين للفكرة ولجودة الترجمة
عقراب إله صغير يعمل بالقدرات التي يملكها.. ديانته ليست ديانة ترف ولا عقيدة سوقية، وجنته بسيطة وجذابة ومريحة تحيا بها الرجال والنساء. جاء إلى الأرض لينافس أصحاب المؤسسات الدينية، المسيحية واليهودية والإسلامية، التي يترأسها القس كرباك والحاخام إسحاق والإمام فلفول إمام مسجد العمال المهاجرين، والذين أنكروا بدعة الإله عقراب ووصفوه بالشيطان.
تُعدّ رواية "الإله الصغير عقراب" للكاتب "روبرت إسكاربيت" إحدى الروايات الفلسفية الخيالية التي تثير التفكير العميق.
رغم أنني أنهيت قراءتها منذ أسبوع، إلا أنني تأخرت في كتابة هذه المراجعة نظراً لأنها رواية محيّرة بشكل كبير وتركت لدي تساؤلات عديدة 🫠🫠.
تبدأ الرواية بقصة "عقراب"، الإله الصغير الذي يعاني من الوحدة والملل في عالمه الضيق. رغم مكانته الإلهية، فقوته محدودة ونفوذه ضئيلاً. يدفعه هذا الضعف للخروج في رحلة إلى الأرض بحثاً عن تجارب جديدة ومريدين جدد.
أثناء هذه الرحلة، يواجه "عقراب" العديد من الصعوبات التي تضعه في مواجهات مع البشر ومع نفسه، في قالب أسطوري يُذكّرنا بالميثولوجيا الإغريقية.
تميزت الرواية ببداية قوية ومشوقة، حيث تمكن الكاتب من جذبي للقصة بسلاسة السرد وسخريته. شعرت وكأنني أقرأ أسطورة حديثة ممتعة، مضحكة ومثيرة للإهتمام، مما رفع توقعاتي لما سيأتي لاحقاً.
مع تقدم الرواية، بدأ السرد يفقد بريقه وبدأت اشعر بالملل 😮💨😮💨. عالج الكاتب بعض القضايا الفلسفية بسطحية، مما قلل من قوة الطرح وأثر سلباً على استمتاعي بالأحداث. جدير بالذكر ايضا ان هناك بعض الافكار المبنية على مغالطات 🤔🤔. أما النهاية، فكانت أقل من المتوقع؛ غير مقنعة وخالية من المنطق، مما خيّب ظني 😖😖.
بالنسبة لي كانت الفكرة مميزة وجميلة لكن مع الأسف الرواية لم تكن في مستوى توقعاتي 🤷🤷.
ملاحظة 🚨🚨⛔️⛔️: الرواية ليست للجميع؛ فهي تحتوي على أفكار جريئة تتطلب قارئاً مستعداً للتعمق في أبعادها الفلسفية والرمزية.
تقييمي: ⭐️⭐️ ونصف (للفكرة والنصف الأول من الرواية 😅)
بعد ان اخذت وقتي في مناقشة العمل مع احد الاصدقاء على الانستغرام وبشكل مخصوص مع عباس. بعد تجميع الافكار أن عقراب ليس إله هو فكرة، هو فكرة أندرول. بعد ان قضى الانسان عمره في صنع الآله منذ القدم وما نؤمن به الآن هو تراكمات افكار بشرية عن الآله او عن المقدسات والاسطوريات وماوراء الوراء. عقراب وكوكبه عقيق هو تحرير للبشرية بعد ان استعبدت نفسها منذ قديم الزمان. عقراب هو الإله الوحيد الذي اختلقه البشر ووجدوا معه السلام. هو حرية البشر.
اسم الكتاب📚 : الاله الصغير عقراب اسم الكاتب ✒: روبار ايسكاربيت عدد ��فحات الكتاب📄 :160 صفحة نوع الكتاب : فانتازيا تقييم الكتاب 🌟: 3/5
نوع القراءة : إلكتروني 💻
إنطباعات شخصية ✉ : تنبعث من ثنيات الكتاب رائحة التطرف و المعاداة للديانات ؛ الكاتب يريد شحذ فأس دينية بين مختلف الأديان ؛ الفكرة جديدة ان لم نقل رائعة لكن تعاطي الكاتب لها من هذه الزاوية الضيقة و كأنما يدعونا للرجوع لعبادة الديانات الوثنية القديمة المنقرضة بدل السماوية او نتخلص من فكرة الدين لنتحرر
📌 ملخص الكتاب : عقراب إله صغير ذو قدرات محدودة تتناقص اطرادا بتناقص مريديه فيقرر الهبوط على كوكب الارض لملاقاة امله الاخير اندرول الطفل الصغير و آخر اتباعه على كوكب الارض فيحاولان معا مضاعفة قدرة عقراب عبر زيادة تابعيه و بدأوا بجده الذي آمن به بعد انقاذه للطيور التي تصطدم بالمصابيح ليلا و كذا صديقه عالم الطيور و جارته الطبيبة و مريضتها و عازفان متشردان و صحفي موهوب و كذلك أستاذ و زميلة اندرول و حين وصل عدد اتباعه اثنا عشر بدأ بتأليف كتابه السماوي الذي سماه الاذن الكبيرة و هو عبارة عن نصائح و تعليمات اكثر منها قواعد و لاقى الكتاب اقبالا كبيرا و نفذت نسخاته الشيء الذي دفع الكنيسة تستدعي ممثلي الأديان السماوية للإجتماع و الخروج بحل ضد عقراب لكن عقراب كان مسالما يعتمد على الحريات الشخصية للأفراد الشيء الذي جعله محبوبا لدى الكثيرين خصوصا حين ارسل اساتذته و علمائه من اتباعه للدول التي تعانى من الوباء و المجاعة لتخفيفها و القضاء عليها إلى جانب مداواة الناس من الامراض المستعصية السيدا و السرطان و البحث عن تركيبة الشفاء الناجع لهما ؛ و إزداد عدد مريديه حين نظم حفلة ليلة رأس السنة دعى فيها الناس ليستمتعوا بالفن و بالحرية؛ الشيء الذي جعل آلهة صغار و متوسطين ابرزهم ليليث يتواصلون معه و ينشؤون نقابة صغار و متوسطي الآلهة فبدأوا خطتهم في التواصل مع كبار الآلهة لكن باءت بالفشل فاقترحت ليليث ان يصنعوا مركزا مستقبلا لدعوات و امنيات الناس و يحققونهم و بذلك يربكون الآلهة ؛ تطلب المشروع منهم سنتين لينجز و ما ان بدأ حتى اختطف يهوذا اندرول و عقراب هناك حيث وجدوه مع مريم و المسيح الذين قررا النزول للارض و يعمل المسيح كمراقب منارة و مريم كممرضة بينما يهوذا يصبح مجرد ذكرى و ثمثال في المتاحف لكن قبل ذلك أتمم توسيع كوكب عقراب عقيق و وضعه في مدار بين المريخ و الارض و تم نقل التابعين لعقراب له و كذلك الغير التابعين بشرط التعايش و السلم و عاش اندرول و زوجته الراقصة سيكدال بالكوكب مع باقي التابعين الإثنا عشر الذين استلموا المراكز الحساسة للكوكب من وزارات و مستشفيات و دور تعليم و مراكز بحث علمي و في الاخير تخلى عقراب و باقي الآلهة الصغار عن ألوهيتهم و انغمسوا في عالم البشر و استقروا على كوكب عقيق هنيئين
إقتباسات 🔖 : ❤الديموقراطية ليست الا قناعا متمدنا للبقاء للأقوى
في عالم متعدد الكواكب والأكوان وطبعاً متعدد الألهة نجد ان لعنة الأرض وكل سلبياتها متجسدة في الهة ذو مقامات مختلفة فمنهم القوي ومنهم الضعيف والساذج ، وعقراب اله ضئيل جدا يسعى لنشر فكره وكسب اتباع جدد فيأتي إلى كوكبنا لينافس الألهة الكبار اصحاب المؤسسات الدينية الكبرى كالمسيحية والاسلام واليهودية .. الخ
خلال رحلة عقراب لضم مؤمنين جدد لدينه القائم على تحرير الانسان من كل القيود يقوم المؤلف بإسقاطات رمزية على الواقع وخاصة سلوكيات المجتمع ورؤساء الدول حسب فهمي الخاص ، الرواية كفكرة عامة ظريفة ومقدمة بكوميديا فتصور روبرت اسكاربيت للألهة مضحكة حتى لو لم يكن هو يقصد ادراج خفة الظل في احداث روايته
بقي هناك التشتت الذي شعرت به اثناء المطالعة وتناقض الفكرة احياناً والايجاز الشديد والنهاية الساذجة كل هذه الامور جعلت من كتاب الاله هذا مجرد فقرة كوميدية جيدة للإطلاع وكذلك شدت فكري لعدة امور لا بأس بها
لكن في النهاية لم اشعر الا بنجمتين مناسبتين لتقييم العمل
هو الإسقاط على الفساد و تقييد الحريات و انعدام الوحدة بين البشر كويس بل جيد جدا و لكن .. إن الاسقاط يجي من جهة الأديان و إهانة اليهودية و المسيحية و الإسلام !! يعني طب ليه ؟!
أنا من عادتي أحكم على العمل الأدبي دون أي اعتبارات مذهبية دينية أو فكرية أو أيا كانت .. بس حقيقي مش قادرة افصل هنا ..
الرواية من بعد نصها ممل جدا .. آخر 30 صفحة كنت بعديهم كإني عارفة محتواهم يعني ممكن فقرة و اعرف الباقي ..
الكاتب جاهل بالأديان .. جاهل أو متجاهل فالحالتين سواء . شوهت الأديان أيا كانت حتى الغير سماوية .. مخلتش يا حبيبي والله ..
الإله الصغير عقراب..رواية طريفة فكرتها مبتكرة بدايتها كانت سلسة وخاتمتها غير مناسبة..في بعض الأماكن هناك تفكك في بنيان الرواية من حيث المعجزات التي تحصل في حين ولا تحصل في آخر..استمعت بقراءتها وأعجبتني فكرتها كثيراً من حيث النظرة الشمولية للكون الآمن من كل خرافة وقيد
( حاولوا أن تفهموا أعدائكم لكن لا تعطونهم هدايا ) ! من الممكن بالنسبة لي أن أعطي خمسة نجوم للجملة هذه فقط . كتاب خفيف تقرأه في جلسة واحدة ، مشوق ومبتكر ، يمنحك لمسة فكاهية عن العالم الغيبي . أحببته .
كان الإله عقراب إلهًا صغيرًا جدًا. منذ بدء الأزمنة وهو يتاجر في ركن صغير من الكون، حيث تسبح بكآبة بضع مجرّات على وشك الانطفاء. في الأزمنة الغابرة كان يمكن لجنته التي ابتدعها هناك أن تبدو لأقوام بدائيين جذّابة بل رائعة، لكن الآن يجب الاعتراف أنه لا يمكنها أن تغري أحدًا. بالكاد تمكن عقراب من تشغيل الكهرباء وطبعًا لم تكن لديه الإمكانيات لتجهيزها بتلفاز .
على كل ، فكل هذا ليست له أهمية تذكر إذ أن القاعة الفسيحة ذات 15 مترا على 10 أمتار حيث من المفترض أن يجلس المحظوظون ، خالية تماما .. بالكاد يأتي زائر جديد في غضون عشرة أو عشرين قرنا ، ودائما بعد بضع سنوات يفر إلى جنة أخرى أحسن تأثيثا .
كان عقراب يحس نفسه وحيداً ويحصل ان يشك في وجوده نفسه. لا يمكن لإله ان يوجد الا اذا آمنا به، والمؤمنون بعقراب في تناقص مستمر خلال الألفيات الأخيرة . بحزن يتأمل عقراب دفاتره ، يجب أن يواجه نفسه ، لم يعد له في كامل الكون غير سبعة أتباع : ثلاث مخلوقات أقرب للغباء منها إلى العقل ... وطفل في الثامنة يدعى اندرول ...
مات عجوز وجاء ليحتل مكانه في الجنة التي أعاد عقراب دهنها وكنسها لأجله ... بمجرد وصوله يطلب منه هذا الأخير نصيحة بشرية . فينصحه العجوز ، بالسفر والنزول إلى الأرض . حتى يحصد أتباعا من جديد ، فتنطلق رحلة نفض الغبار عن نفسه ...
____
أذاع فريدريك نيتشه «موت الإله» بشاعريةِِ في كتابِه «هكذا تكلم زارادشت» (1884)، في رواية الإله الصغير عقراب يحاول روبار إيسكاربيت ، الإشتغال على هته الفكرة بتحريفها ، وأخذها إلى منعرج أخر أكثر طرافة ودرامية ، إذ يشعر الإله عقراب بموته داخل حيزه الميتافيزيقي ، بعد أن تأسست في الأرض الشركات الدينية الكبرى ، واضعة كل الألهة في دور العجز و المتاحف .
الرواية تتأرجح بين اليوتوبيا والدستوبيا ، إذا هما شيء واحد فيها ، حيث الدستوبيا الطريق اليوتوبي للإيرادات ، قدرتها أنها تفتح من نافذة الخيال ، إمكانية التفكير في اللامفكر فيه ، زعزعة اليقينيات الثابتة ، إعادة خلق العالم المألوف ، بدفع كل من يقترب منها إلى عالم يلجه عبر الفانتازم ، فيفقده بوصلة الواقعي من الخيالي ، حتى نتورط في هته اللعبة التي كانت في البدء لعبة ، ثم أصبحت هما وجوديا ، تتقاذفه الأسئلة من كل جانب . اسئلة قديمة ، حول دور الرب ، ومهمة الإنسان ، وإمكانية تحقق الحلم النيتشوي بالإنسان السوبرمان .
رواية تذكرني بروايات ممتعة بأفكارها " الشاذة " ، كما هو الحال مع رواية "الصبيّة والسيجارة" للروائي الفرنسي بونوا ديتيرتر ، ورواية " العمى " و " البصيرة " وإنقطعات الموت " للأديب البرتغالي خوسيه سارماغو ، الذي اعتبره مميزا في رصد الأفكار الدوستوبية والإشتغال عليها بطريقة جيدة .
في الأخير لا يمكن أن أنسى الإشارة الى الترجمة الجيدة للرواية، والتي لم تشكل أي عبء ثقيل في نقل الرواية من لغتها الأم ، إلى العربية ، والفضل في ذلك يعود إلى المترجم التونسي جمال الجلاصي
روبار ايسكاريبيت وظف فكرة مجنونة وعبقرية ليرسل رسالة واضحة للبشرية اجمعها رغم اختلاف الاديان والمذاهب واختلاف الالهات التي نعبدها او لا نعبد الا ان تبقى هناك حرية الاختيار ولا للتعصب
الرواية تتحدث عن وجود اعداد كبيرة من الالة وكل اله تزداد قوته بعدد اتباعه من جميع الكواكب ومختلف المخلوقات الاله عقرب يملك سبعة مؤمنين فقط في المجرة باجمعها ولدية جنة متواضعه ليست بالحجم الكبير يقرر ان يتواصل مع اتباعة يسافر للارض ويلتقي بالمؤمن الوحيد بة على الارض الفتى اندرول ليساعده في زيادة عدد المؤمنين به لتزداد قدرته وقوته في مساعدة الناس وخلق المعجزات , الا ان لا تجري الرياح كما تشتهي السفن سرعان ما يتصدى لعقراب واتباعة وتتم ملاحقتهم من الشركات كما تسمى يهوذا وشركاؤه والله ltd ممثلي الديانات الثلاث رغم اختلافهم وصراعاتهم الا انهم يتفقون للوقوف ضد عقراب الذي يهدد مصالحهم في الارض ويزيل الغشاء من أعين الناس بعد نشر كتابة الاذن الصاغية وفيها بعض من حكمة - عقراب يكرة التعصب عقراب لا يريد الناس ان يتبعوة كل ما يردية ان يصغوا يعتقد انه افضل طريقة للحوار وتفهم الاخر السرد بسيط وجميل الفكرة والقصة بصورة عامة مبتكرة ومختلفة وجود اخطاء املائية والنهاية سيئة .
بعض الاقتباسات - لا يمكن لإلة أن يوجد إلا اذا أمن بة - أن الموسيقى هي التي أوصلت المتشرد الى الله - الدين يباع بطريقة جيدة هذه الايام . - يعود للكنية أن تحدد ما هو صالح للمسيحين + لا أحد يملك أحداً . ايها الاسقف - الدين مسألة شخصية يجدر برجل النبيل أن يتجنبها في محاوراته . - الديمقراطية الحقيقة هي ان تقول الاقليات كلمتها
الإله الصغير عقراب سخرية من الدين التاريخي و احتضان لتاريخ الأديان و هو كذلك اعتراف ضمني بضرورة الدين للبشر وإن كان بطابع تبسيطي لا يتجاوز المعتقد مجردا من كل عبادة أو قانون. بالمناسبة, هناك إله على شكل عقرب في بابل القديمة و كل ما فعله Robert Escarpit هو أن بعثه و نفظ عنه الغبار. هاك صورته.
رواية جميلة وممتعة، فيها الكثير من الدراما الإلهية القديمة التي يفتقدها الأدب الحديث والتي كانت موجودة بكثرة في الميثولوجيا العراقية القديمة، والمصرية، واليونانية. استمتعت كثيرا بالجولة التي يأخذنا فيها عقراب إلى حياتنا عبر إعادة رسم صورة خريطة الأديان مرة من زاوية جديدة، في الرواية دعوة للتسامح ولاعادة اكتشاف القيم الأكثر أهمية في منظومتنا الأخلاقية. أدعوكم لقراءة الرواية والاستمتاع بها، دون نسيان أنها عمل خيالي لا يختلف كثيرا عن قصص زيوس أو أينانا.
من أطرف الروايات التي قرأتها على الإطلاق هذا العام، مغرية إلى أبعد حد باقتباسها إلى رواية مصورة أو إلى فيلم سينمائي على طراز أفلام مونتي بايثون، كما يزيدها طرافة الأسلوب الخبري الذي يعمد اسكاربيت استخدامه لسرد قصته عن الإله عقراب الذي يعمل على إعادة تغيير قواعد اللعبة على كوكب الأرض.
شكر وتقدير: إلى شقيقي الأكبر أحمد لترشيحه هذا الكتاب.
Crítica acerada e increíblemente acertada, El pequeño dios Okrabe, es una novela que nos muestra, de forma muy resumida, la formación de un culto religioso, con todas las consecuencias que ello conlleva. De una duración casi ridícula, esta pequeña joya no deja títere con cabeza, mostrándonos como las religiones no dejan de ser una empresa que funcionan a base de un marketing muy elaborado y excepcionalmente bien hecho.
No conocía a Robert Escarpit, autor de esta pequeña historia. Y es algo de lo que, sinceramente, me arrepiento profundamente. Escarpit ha conseguido crear una historia perfecta: ilustrativa, entretenida y corta. Casi parece un cuento, de esos con moraleja de los que leían nuestros abuelos. Así que resulta indudable que Escarpit es un buen escritor. Aunque tampoco puedo asegurarlo con demasiada contundencia, puesto que la escasa longitud del relato tampoco me permite realizar mucho análisis literario. Lo que está claro es que Escarpit posee un estilo de escritura claro y sencillo además de excelentemente bien ejecutado, que se apoya en una prosa dinámica, un poco plana, pero bien desarrollada en general, un lenguaje pragmático y unas descripciones excesivamente básicas pero suficientes para hacerte una idea del tema que se está tratando. Y ahora toca hablar de uno de los puntos débiles de toda esta historia; los personajes. Están construidos de forma muy asimétrica. Pero eso era de esperar tratándose del tipo de libro que es. Y pese a que el autor lo intenta, resultan planos e intrascendentes. Y eso también incluye al protagonista, Okrabe, el pequeño Dios con pretensiones.
Es obvio que como el título nos dice, el pequeño Dios Okrabe, nos cuente las peripecias de Okrabe, un Dios muy pequeño. Pero pensar esto sería una burda simplificación de lo que trata esta historia. Y para añadir contexto contaré un poco la sinopsis de la obra. El protagonista es Okrabe, un Dios de un culto muy pequeño, que decide revitalizar su religión. Para ello viaja a la Tierra, hogar de uno de sus seguidores,Androle, niño humano. Muy pronto, nuestro pequeño Dios, se da cuenta de que los humanos son los seres perfectos para empezar a expandir su culto. Pero cuenta con poderosos rivales (las tres grandes religiones monoteístas) que no dejarán de atosigarle a él y a sus seguidores. Y hasta aquí puedo desvelar de la trama. Pero lo interesante de esta historia está detrás. En este libro se nos muestran algunas de las técnicas que las religiones usan para obtener adeptos. Cuales comerciantes de fe, se narran las estrategias y como un cambio en los patrones (para bien o para mal) es capaz de alterar el equilibrio y desencadenar las respuestas más extremas y violentas de aquellos que, unos segundos antes, no hacían más que promulgar el amor y la compasión. Con todo eso el final me pareció un poco burdo. Más anclado en el género de la fantasía, el desenlace te deja una profunda sensación de irrealidad y una enorme decepción. Después de hacerlo tan bien, parece que el autor no ha sabido rematar su obra y ha terminado con el clásico e inverosímil “final feliz”.
En resumen, El pequeño Dios Okrabe, es una muestra magistral de la hipocresía que exhiben las religiones y los que las manejan. Un pequeño tesoro que invita a la reflexión y a descubrir que es lo realmente importante dentro del mundo espiritual. Y es que lo mejor es ser honesto, amable y bueno con los demás. Por ti mismo y no por complacer a ningún Dios.
ليت كل الآلهة مثلك يا عقراب... رائعة إيسكاربيت التي تحمل معنى سامياً يناقش فكرة وجودية مغرقة في القدم ومازالت محل نقاشات واسعة وهي فكرة الآلهة، ما جعل هذه الرواية مبهرة بالنسبة لي هي اعتمادها على الكوميديا السوداء التي تعتمد على السخرية من الأشياء الجادة وإيصال المعنى المراد بشكل خفيف وممتع ، الرواية فكرتها عظيمة تبدأ بإله ذو قدرات محدودة لا يؤمن به سوى فرد واحد في الرابعة من عمره، يقرر الإله عقراب الهبوط على الأرض ويحاول زيادة المؤمنين به لزيادة قدراته ومساعدة البشر بشكل مباشر وبالفعل ينجح في استقطاب الكثير مما يهدد مكانة الآلهة الكبار فيحاولون إيقافه بشتى الطرق... العظيم في الأمر هو إبراز فكرة الوكالات التي تمثل الآلهة الكبرى، وهنا تكمن فكرة الوصايا المحاصرة لحرية الإنسان وتقييده، فالكارثة دوماً في المندوبين الذي يدعون أنهم ممثلي الله... حتى في بعض المواقف يسألهم عقراب، هل حادثكم بشكل مباشر، هل بعث لكم رسائل، هل ألهمكم بوحي ما، الإجابة دوماً بالنفي... إذا لماذا تحتكرون الحقيقة وتودون ممارسة الاحتكار على عقول البشر.. هنا يكمن تعريف الشر بالنسبة لعقراب "الشر هو كل ما يعترض حرية البشر، الفقر والإحباط، المرض والموت.." يبدو من خلال هذا التعريف ثورية الإله الصغير عقراب، لذلك فالآلهة تتحول لنمط الحاكم الطاغية الذي يحاول خنق الشعب وإجهاض أي حرية تولد من رحم الصدور الطواقة للانطلاق، وتبدأ الحرب ، عقراب يحاول إنقاذ البشر، وال��كالات تمارس سطوتها في حض الناس على الاقتتال ونشر الفتن فتقوم الحروب، هنا تكمن المفارقة الساخرة، هل الآلهة متسببة بشكل غير مباشر في الحروب وفي المرض وفي الفقر، ربما.. هنا يرسخ عقراب قاعدة هامة، هو كإله لا يريد قرابين أو عبادات أو معابد أو كنائس أو مساجد، يكفيه فقط أن تؤمن به أو لا تؤمن به، لأن الشر عرفه بشكل واضح، إذن لا سبيل للجحيم عند عقراب، الثواب المطلق يتجلى في فلسفته الثورية... تأتي الإجابة في النهاية، عن السؤال: هل الآلهة متسببة بشكل غير مباشر في الحروب والمرض والفقر؟... حين اختطاف عقراب يخبره كبير الآلهة أنه سيعتزل كل شيء ولن يكون واصياً بعد اليوم، بمنطق آخر موت الإله عند نيتشه، ويخير يسوع أحد أقانيمه الثلاث، هل يريد وراثته على العرش أم العودة كبشري وممارسة حياة الإنسان.. يختار يسوع حياة الإنسان، لأن حياة الآلهة تحمل الخلود.. والخلود ممل للغاية!..