Jump to ratings and reviews
Rate this book

حتى لا نخسر رمضان

Rate this book

Unknown Binding

68 people want to read

About the author

مجدي الهلالي

46 books908 followers
الدكتور مجدي الهلالي
طبيب تحاليل طبية، وداعية مصري، من أعلام الدعوة الإسلامية والإخوان المسلمين بمصر، كان له دور فى العمل الطلابى أثناء دراسته الجامعية، اتجه إلى التأليف، فقدم عشرات الكتب فى الدعوة و التربية الإيمانية، والتى تهدف إلى ارتقاء الفرد بنفسه والتخلص من مثبطات الهمم، له العديد من الخطب والتسجيلات والمقالات فى مختلف الصحف والمواقع الالكترونية، شارك فى العديد من الندوات والمؤتمرات المحلية والدولية، عمل بالسعودية فأقام في المدينة المنورة فترة طويلة من عام 1994م وحتى عام 2005م حيث الجوار الطيب المبارك الذي ساعده كثيرا في التأليف، وهو الآن مقيم في القاهرة. وما زال يمارس الدعوة والتربية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
11 (25%)
4 stars
16 (37%)
3 stars
14 (32%)
2 stars
2 (4%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for أحمد عبد الرحمن.
268 reviews226 followers
February 25, 2025
استمعت إليه صوتياً عن طريق تطبيق منطوق
وخلاصة فكرة الكتيب هي الحث على التوازن في النظرة إلى استغلال شهر رمضان في الطاعات، بحيث لا تطغى عليها النظرة الكمية في كثرة الختمات والركعات والنوافل، دون إتقان وإحكام لها.. فتكون كمن نظر إلى الإنجاز وفرح به، لكنه غفل عن الأثر، ولم يظفر بالقيمة المرجوة من تلك العبادات، وذكر أمثلة وآثار توضح تلك الفكرة
وذكر أن عدم الاهتمام الكافي بإتقان العبادات وإيقاع آثارها بالقلب، هو الذي يسبب الفتور والانتكاس بعد رمضان، بل وفي رمضان نفسه، بعد أن تخبو جذوة البداية
هذا ولا يخفى أن لكل عبادة ثمرة مرجوة في القلب، فإذا أتيت بصورة العبادة ولم تحقق تلك الغاية المرجوة، فقد خدعت نفسك، ولم تأت بالمطلوب منك على تمامه

وعلى سبيل التنبيه، فإن للشيطان خدعة هاهنا، وهي أن يدعوك إلى الإقلال من الطاعات بدعوى الإحكام والإتقان، ثم لا تساعدك نفسك على تنفيذ هذا، فتكون خاسراً على الجهتين
Profile Image for Yomna Hamdy.
47 reviews20 followers
June 9, 2017
حتى لا نخسر رمضان د. مجدي الهِلالي
العُبودية الحقيقية تَعني غَلبة الغيمان بالله على قَلب المَرء ومشاعره، فيصير حُبه سُبحانه أحب الاشياء إليه، وخشيته أخوف الأشياء عنده.
يطمئن إليه، ويثق فيه وفي قدرته الغِير متناهية، وقُربه، وعِلمه، وإحاطته بكل شيء، ومن ثَم يتوكل عليه ويتقيه، ويُحبه، ويشتاق إليه

الهَدف أن يَحيا القَلب بالإيمان، الله أرشدنا إلى الوسائل التي تبلغنا الهدف، هذه الوسائل هي العِبادات بشقيها "قلبي وبدني"

الصَلاة تُزيد الإيمان ، وتظهر آثارها في دوافِع المرء وسُلوكه، فتزداد مُسارعته لفعل الخير ويقوى وازعه الداخلي ومُقاومته لفعل المعاصي أو الإقتراب مِنها فيُحقق قول الله عز وجل "وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر"

الصدقة تُعالِج القلب من داء حُب الدُنيا والتعلق بِها، فنحقق قول الله عز وجل "خذ من أموالهم صدقة تُطهرهم وتُزكيهم بها"

الصيام يُساعدنا على السيطرة على نفوسنا وإلزامها تقوى الله ، فنحقق قول الله عزوجل "كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون"

الذكر لنتذكر الله، نتذكر عظمته وجلاله وجماله وإكرامه فنزداد إطمئنانًا وثِقة وإيمانًا به ، فنحقق قول الله عزوجل "ألا بذكر الله تطمئِن القُلوب"

ما مِن عِبادة أرشدنا الله إليها إلا وهي مَركبة تنقلنا إلى الأمام في إتجاه القُرب منه حتى نصل إلى الهدف العظيم في الدُنيا "أن تعبد الله كأنك تراه" وفي الآخرة "وينجي الله الذين أتقوا بمفازتهم"

لئن كان السير إلى الله والقُرب منه إنما يكون بالقُلوب، فإن وسائل ذلك هي العِبادات والأعمال الصالحة التي دلنا عليها القُرآن والسُنة، ولكي تتم الغستفادة من هذه الوسائل في تحقيق الهَدف لابد من تحسينها والإهتمام بتفاعل القَلب معها، أما إذا تم التعامل معها على أنها غايات فسيصبح همّ المرء إتيانها والإكثار مِنها باي شكل دون النظر لحضور القَلب وانتفاعه بها، فيؤدي هذا إلى غياب اﻷثر الإيجابي للعبادات والأعمال الصالحة في حياة الفرد.

الحسن بن علي "اقرأ القُرآن ما نَهاك، فإذا لم ينهك فلست تقرؤه"

إن الحَركة وسط الناس مطلوبة لتوجيههم ودعوتهم إلى الله ، ومُساعدتهم، وإسداء الخَير لهم، ولكي يستفيد المُسلم من هذه الحركة لابد وأن تنطلق من إيمان حي، ونفس مُزكاة، فإن لم يحدث هذا كانت النتيجة سلبية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
“مثل الذي يُعلم الناس الخير وينسى نفسه، مثل الفتيلة تُضيء للناس وتحرق نفسها"

ويقول الرافعي .. إن الخطأ الأكبر أن تُنظم الحياة لمن حولك وتترك الفَوضى في قَلبك

:') جزاك الله خيرًا يا مُعلمنا الحَبيب
كُتيب بسيط وصغير جدًا لا يتعدى الثمانية عشرة صفحة
14 رمضان 1438 هـ
Profile Image for Mahmoud Tarek.
6 reviews
February 16, 2024
كتاب لطيف ، صغير الحجم ، عظيم الفائدة
يصحح التصور عن العبادة
و أن الله تبارك و تعالى و نبيه صلى الله عليه و سلم في غير موضع من كتاب الله و سنته نبيه قد حثونا على اتقان العبادة و التركيز على ثمرتها في القلب لا على كمها فحسب
و اظن هذا من أهم ما نبه عليه الكاتب
514 reviews2 followers
April 1, 2025
وجدت الكتاب صوتيا مجانا على تطبيق منطوق للكتب الصوتية.
207 reviews1 follower
April 17, 2025
وجدت الكتاب صوتيا مجانا على تطبيق منطوق للكتب الصوتية
Profile Image for Khaled Abdel dayem.
1,248 reviews2 followers
January 3, 2026
كتيب صغير يتحدث عن اهميه رمضان وكيفيه الاستفاده منه بالعبادات والاعمال التي وردت في السنه النبويه
كتيب صغير الحجم ولكن كبير الفائده ينصح بقراءته قبل دخول الشهر لتعم الفائده
Profile Image for To Da.
318 reviews33 followers
May 29, 2015
القلب ، وزيادة الإيمان فيه ، هي الغاية من كل أعمالنا.
والعبادات هي الوسائل التي توصلنا إلى هذه الغاية .
وحتى تؤدي هذه الوسائل وظيفتها المطلوبة يجب أن نقوم بعدة أمور...
فتحسين العبادة واتقانها أفضل من الكثرة وعدم الإتقان ، ونظر الله يكون للقلب بل إن الثواب المترتب على الأعمال يرتبط ارتباطًا وثيقًا بحضور القلب أثناء القيام بها ... فليس من قام بالعبادة وهو غافل ولاهٍ كمن كان قلبه خاشع ، فالاتقان أفضل من الإكثار مع الغفلة..
والذي يبعث على الأسى أن العبادات الآن أفرغت من مضمونها فصار الأهم هو العدد بغضّ النظر عن الخشوع ..
وقد أصبح عندنا إنفصال بين العبادات وأثرها علينا .. فنحن لا نكاد نرى أثر لعباداتنا على سلوكنا ، وما عادت صلواتنا تنهانا عن الفحشاء والمنكر وذلك لعدة أسباب ذكرها الكاتب في كتابه .
فعلينا أن يكون عندنا الفهم الصحيح لمقاصد العبادات وأنها وسائل لا غايات ، هي لإحياء القلب وزيادة صلته بالله ودوام هذه الصلة ... عندها سيكون همّنا هو تحسين العبادة وحضور القلب فيها مما سيجعلنا نتهيأ لها قبل فعلها ونسعى لاحضار القلب فيها فيثمر ذلك إيماناً في قلوبنا وإحساناً في أعمالنا وثباتاً في البعد عن الذنوب .


ولما كان رمضان كالغنيمة الباردة التي يمكننا من خلاله إيقاظ الإيمان و تجديده في القلب و التزود بالتقوى، وأن هذه الغنيمة لا يمكن إدراكها من خلال القيام بأشكال العبادات دون أن تحرك القلب معها، فهذا يستدعي منا تفرغاً - إلى حد ما - من الشواغل التي تشوش على عقولنا والابتعاد عما يجهد أبداننا حتى نقوم بها مع حضور الذهن .


الأهم في رمضان هو أن نعمل على أنفسنا وتزكيتها والبعد عن التجمعات مع الناس حتى لا ينشغل القلب بغير الله..
فقد كان السلف يودع بعضهم بعضاً قبل رمضان حتى يعودوا ويلتقوا في العيد.
فالاستفادة من رمضان تكون على المستوى الفردي لا الاجتماعي..

هذه هي محاور الكتيب .. سطور قليلة ولكنها نافعة .. كما عودنا الدكتور مجدي الهلالي جزاه الله خيراً

Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.