وقد تم التركيز في هذا الكتاب٬ الواقع في 566 صفحة من الحجم الكبير ٬ على ست مراحل تاريخية انطلاقا من نشأة وتأسيس الدولة العلوية إلى غاية التحولات الجذرية التي عرفها المغرب بفضل المنجزات التي بادر إليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس٬ وذلك مرورا بفترة الاستعمار وبناء الدولة الحديثة في عهد جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني عقب الاستقلال.
وأشارت الأستاذة سيمو إلى أن المغرب لم يكتفي بالبيعة الشفوية التي يؤديها الأشراف والأعيان والوجهاء بل تم إصدار نصوص مكتوبة في هذا الشأن كانت تعلق بجدران وأبواب المساجد والزوايا والأضرحة ولدى الشرفاء.
وشددت في هذا الكتاب٬ المعزز بمجموعة من الصور والوثائق واللوحات الزيتية الموجهة أساسا للمحلل السياسي والانتروبولوجي والمؤرخ والمختص في النصوص الأدبية للسلطان وفنون الكتابة٬ على أهمية البيعة في حفظ الدين وتنظيم شؤون الأمة وضمان استقرارها ووحدتها الترابية٬ مؤكدة في هذا الصدد على مغربية الصحراء من خلال مبايعة القبائل الصحراوية للملوك العلوييين عبر التاريخ.