Jump to ratings and reviews
Rate this book

تحولات الفينومنولوجيا المعاصرة: مرلو-بونتي في مناظرة هوسرل وهايدغر

Rate this book
يسعى كتاب تحولات الفينومنولوجيا المعاصرة مرلو-بونتي في مناظرة هوسرل وهايدغر (في317 صفحة من القطع الكبير) للكاتب محمد بن سباع إلى المساهمة في تعريف الفينومنولوجيا المعاصرة، وكشف التحولات التي عرفتها، تحديدًا مع فينومنولوجيا الفيلسوف الفرنسي مرلو-بونتي الذي شهدت الفينومنولوجيا معه منعطفًا مهمًا، تمثّل في التحول من سؤال فلسفة إلى فلسفة السؤال، فكان أول مظهر لهذا المنعطف هو الفينومنولوجيا.

ويحاول هذا الكتاب من خلال نقد مبادئ الفينومنولوجيا التقليدية، إعادة تعريفها مجددًا بطريقة تأويلية، ولتحقيق هذه الغاية سعى المؤلف إلى دراسة الوجود والوعي والإدراك والحرية والجسد والفن، واللغة في علاقتها بالفكر، واللسان في علاقته بالكلام، وغير ذلك من المواضيع لينشئ مدماكًا جديدًا في هذا الميدان الذي ارتبط بإدموند هوسرل تقليديًا.

وقد جاء الكتاب في مقدمة وأربعة فصول وخاتمة، وقد خصّصت المقدمة للتعريف بالموضوع، بينما خصّص الفصل الأول "تحولات الفيمنومنولوجيا المعاصرة من أولوية الوعي إلى مساءلة الكينونة"، لدراسة تطوّر مفهوم الفينومولوجيا إلى غاية ظهورها مذهبًا قائمًا بذاته مع هوسرل، وتحولها مع هايدغر إلى دراسة مبحث الوجود.

أمّا الفصل الثاني "الوعي المتجسد: من الذات العارفة إلى الجسد العارف"، فيوضح المفهوم الجديد الذي يمنحه مرلو-بونتي للفينومنولوجيا، ووظيفتها الجديدة، ممثلة في أهم المقولات التي بنيت عليها، وأهمها "الإدراك الحسي"، و"فكرة الجسد".

وخصص الفصل الثالث "الوجود-في-العالم: من معنى الوجود إلى وجود المعنى"، لدراسة المهمة الجديدة التي حددها مرلو-بونتي للفينومنولوجيا، وهي الكشف عن العالم الواقعي والعودة إليه، مع التركيز على أهم أبعاد الوجود – في - العالم التي هي الوجود المتجسد والوجود لأجل الآخرين والوجود مع الأشياء، من دون إهمال المسألة التي أولاها مرلو-بونتي خصوصًا في فلسفته المتأخرة، أهمية كبيرة، وهي مسألة اللغة.

أمّا الفصل الرابع "آفاق الفيمنومنولوجيا الجديدة: من إصلاح الفينومنولوجيا إلى إصلاح العقلانية الغربية"، فدرس فينومنولوجيا مرلو-بونتي بوصفها إمكانية واسعة للتأويل والتفكيك، من خلال استئنافها بعض مقولات الحداثة من جهة، وتجاوزها بعض مقولات الفينومنولوجيا المعاصرة من جهة أخرى، ثم دخولها في حوار مع علوم الإنسان من أجل إصلاحها، فيما ضمّن المؤلف الخاتمة نتائج البحث وآفاقه.

ومحمد بن سباع كاتب من مواليد مدينة سطيف الجزائرية، حاز شهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة قسنطينة (2013)، وقد عمل في التدريس الجامعي، وهو عضو في اللجنة العلمية لقسم الفلسفة في جامعة قسنطينة، كما شارك آخرين في تأليف عدد من الكتب من بينها: هايدغر: من الكينونة إلى الأثر والفلسفة والنسوية.

موقع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات: http://www.dohainstitute.org/portal

320 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2015

4 people are currently reading
22 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (33%)
4 stars
1 (33%)
3 stars
1 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Hameed Younis.
Author 3 books469 followers
September 23, 2018
كما توقعت، كتاب أكاديمي متخمّ بسجال حامٍ بين ثلاثة فلاسفة ضمن حلقة الفينومينولوجيا، هوسرل وجانبه المعرفي، هايدغر وجانبه الوجودي، ومن ثم ميرلوبونتي
تبدأ القصة كلها مع إدموند هوسرل (1859 - 1938) الذي ابتدع منهج الفينومينولوجيا لحل "أزمة العلوم الأوروبية"، إذ أعتقد هوسرل إن العودة إلى الأساس المطلق الأول (خبرة الأنا المتعالي) هو الحلّ لتلك الأزمة.
ومن ثم جاء تلميذه مارتن هايدغر (1889 - 1976) بمصطلح أكبر حين وظّف مقاربة هوسرل لحل "معضلة الوجود"، محوّلاً الفينومينولوجيا من دراسة ماهية الظواهر إلى دراسة ظاهرة الماهية
أما الأخير، موريس ميرلوبوتي (1908 - 1961)، فقد وقف بعيداً عن هذا الثنائي العميق، وارتضى لنفسه أن يقول أن الحوار بين المعرفة والوجود غير ممكن، وهكذا حوّل الفينومينولوجيا من سؤال الفلسفة إلى فلسفة السؤال
الموضوع شائك، بالأخص فيما يتعلق بفلسفات (اللغة، الحرية، الميتافيزيقا، الجسد، التقنية... ) لذلك كانت قراءة الكتاب متقطعة على مدى ثلاثة أشهر بالتمام والكمال. تمنيت أن تكون هناك فصول دراسية يمكن أن نشترك فيها لقراءة هكذا كتب، لأن أغلب الكتاب ضاع علي فهمه، لصعوبته وعمقه ولغته
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.