What do you think?


حواليس
258 pages, Kindle Edition
Published June 9, 2026
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
August 30, 2026
(BANNED in Oman)
يتحدث الرجل العربي ليل نهار عن السياسة والحروب والبنادق، وفي النهاية يهرب من امرأة تحبّه!
لهذه الرواية إطار سياسي ولكن مضمونها أظنه يخوض أكثر في التاريخ والقضايا الاجتماعية و (كما هو الحال في روايته الحرب) الحب! أو بالأحرى، ذلك المفهوم المشوه للحب الذي لا يتعدى كونه شهوة يتداول الرجال الحديث عنها ويخوضون فيها وكأنهم زمرة من المجرمين!!
يبهرني الدكتور محمد بلغته! بارع في انتقاء الألفاظ ومهارته في السرد مدهشة! ولكن (ولا أعلم إن كان ذلك عن قصد) تحمل الرواية نبرة ميسوجينية لا يمكنني التغاضي عنها (ملاحظة: أنا لست نسوية)! خاصة قصة غانم سالم وسلوى! هو ينظّر عن الحرية (يقول "الحرية أهم") وهي تقول له أنها تكاد تنهي حياتها!؟؟
ثم إنه… نعم، حللت شخصية غانم! أظن أن هناك علامات من الشخصية التجنبية (Avoidant attachment style ) ظهرت على غانم! هذه الشخصية تميل إلى الهرب من أية علاقة حميمية حين تلوح أمامه مسؤولية ما. يهربون ثم يتوارون خلف أعذار واهية (يقول مثلا "الحرية أهم" مختزلا الحرية في علاقات عابرة ونبيذ)
ما حدث مع غانم؛ أنه هرب من امرأة تحبه. كادت تقتل نفسها. وبعد سنين طويلة حن إليها ثم تردد في وصالها لأنه "ماذا لو رفعتْ السماعة ثم أغلقتها في وجهي؟"!!
يعني هذا همك يا غانم؟ المهم ألا تعرض (الإيجو ) تبعك لأي خطر من سماعة تغلق على وجهك؟ حياة امرأة أحبتك وإصلاح ما أفسدته ليست ضمن أولوياتك!
ولاحقًا تلوم سلوى نفسها على ما حدث وتعتبره خطأها؟ أظنها الذكورية النرجسية تبرر وتلتمس لنفسها الأعذار!
هؤلاء (أصحاب الشخصية التجنبية) ليسوا أشرارًا بالضرورة ولكن تبعات أفعالهم قد تكون مدمرة على الطرف الآخر!
بصراحة (وبالعامية) حفّف بي! منطق غانم استفزّني (لدرجة أني أوقفت القراءة فجأة وبدأت جلسة استرخاء وتأمل كي أسترد هدوئي)!
الخلاصة أنها رواية رائعة (أحببتها أكثر من رواية الحرب) وتستحق القراءة، ولكنها لن تعجب النسويات!
يتحدث الرجل العربي ليل نهار عن السياسة والحروب والبنادق، وفي النهاية يهرب من امرأة تحبّه!
لهذه الرواية إطار سياسي ولكن مضمونها أظنه يخوض أكثر في التاريخ والقضايا الاجتماعية و (كما هو الحال في روايته الحرب) الحب! أو بالأحرى، ذلك المفهوم المشوه للحب الذي لا يتعدى كونه شهوة يتداول الرجال الحديث عنها ويخوضون فيها وكأنهم زمرة من المجرمين!!
يبهرني الدكتور محمد بلغته! بارع في انتقاء الألفاظ ومهارته في السرد مدهشة! ولكن (ولا أعلم إن كان ذلك عن قصد) تحمل الرواية نبرة ميسوجينية لا يمكنني التغاضي عنها (ملاحظة: أنا لست نسوية)! خاصة قصة غانم سالم وسلوى! هو ينظّر عن الحرية (يقول "الحرية أهم") وهي تقول له أنها تكاد تنهي حياتها!؟؟
ثم إنه… نعم، حللت شخصية غانم! أظن أن هناك علامات من الشخصية التجنبية (Avoidant attachment style ) ظهرت على غانم! هذه الشخصية تميل إلى الهرب من أية علاقة حميمية حين تلوح أمامه مسؤولية ما. يهربون ثم يتوارون خلف أعذار واهية (يقول مثلا "الحرية أهم" مختزلا الحرية في علاقات عابرة ونبيذ)
ما حدث مع غانم؛ أنه هرب من امرأة تحبه. كادت تقتل نفسها. وبعد سنين طويلة حن إليها ثم تردد في وصالها لأنه "ماذا لو رفعتْ السماعة ثم أغلقتها في وجهي؟"!!
يعني هذا همك يا غانم؟ المهم ألا تعرض (الإيجو ) تبعك لأي خطر من سماعة تغلق على وجهك؟ حياة امرأة أحبتك وإصلاح ما أفسدته ليست ضمن أولوياتك!
ولاحقًا تلوم سلوى نفسها على ما حدث وتعتبره خطأها؟ أظنها الذكورية النرجسية تبرر وتلتمس لنفسها الأعذار!
هؤلاء (أصحاب الشخصية التجنبية) ليسوا أشرارًا بالضرورة ولكن تبعات أفعالهم قد تكون مدمرة على الطرف الآخر!
بصراحة (وبالعامية) حفّف بي! منطق غانم استفزّني (لدرجة أني أوقفت القراءة فجأة وبدأت جلسة استرخاء وتأمل كي أسترد هدوئي)!
الخلاصة أنها رواية رائعة (أحببتها أكثر من رواية الحرب) وتستحق القراءة، ولكنها لن تعجب النسويات!
June 16, 2026
"حرك قواقعك لين تواجه قواقع خصمك" هذه آلية لعبة حواليس، وهكذا تنقلت الأحداث؛ ثنائية لأن في كل حفرة لدى لاعب الحواليس قوقعتان، ولدى المؤلف شخصيتان في كل خلاف، القومندان مقابل الشيخ، وسالم في مقابل سلوى ومثل ذلك كثير أحداث تغلب عليها الثنائيات، خصلات في جديلة السرد، الرواية المكتوبة والرواية التي ستكتب وبينهما خطوط تتوازى تتعارض ثم تلتحم، تتداخل لتكون ذلك الشكل الأنيق لحكايات التاريخ، بأزمنة متداخلة، منذ ١٨٩٥م إلى مطلع الألفية الجديدة.
في بداية تبدو شيقة من تكوّن واضح للشخصيات كقالب، صف غانم سالم قوقعاته، شيخ وأبنائه الثلاثة، قومندان ومساعده، وخلفياتهم بالمعارف والأسباب التي جاءت بهم في روايته، في مقابل محمد اليحيائي الذي اختار غانم شخصية يريد أن يلعب معها بقواقع الحكاية، معه سلوى وفي أحداث أخرى شخصيات تحكي من أين امتد سلوى ومن هو غانم وفي كل حدث شخصيتين (في كل حفرة قوقعتين). غانم يتحرك واليحيائي يكمل، حتى يتداخل ما أتى به محمد وما توقف عنده غانم فتتصاعد الأحداث بهذا التشابك الذي طرأ على غانم في وسط اللعبة.
وجد غانم ظالته، استطاع أن يُثبت أقدامه في مسار الرواية، لأنه اختار من سيكون من ولماذا، لكن الحيرة تعصف به لأن النهايات لا تبدو كما يريد، بل تقوده لحيرة أكثر تعقيدًا، فيستمر بدوره إلى أن يضع له اليحيائي شباك الحب، فيقع فيها. لم يحذر غانم القادمون من الخلف، خاصة وأنه الزمن الذي لطالما هرب منه، وقف أمامه بتجلياته ماضي وندم، حاضر وحيرة، مستقبل وشك، تورطا الإثنان ببعض، وبقت النهاية معلقة…هل يعودان؟ هل يستمران؟ من الذي انتصر؟ أو بالأحرى من الذي قتل؟
رواية تضع التاريخ العماني الحديث والقديم، أمام القارئ بشكل أنيق عن كاتب يبعثر في أوراق الزمن بحثًا عن رواية، يحدد شخصيات وتتشابك أحداثها، ولكن بين ذلك التشابك هناك سطور، أتت بما بدأت به الرواية "ممارسة الحرية"، في محاولة صريحة، لسرد التاريخ واشكالياته وإجابة تساؤلات عن الدولة وقيامها، بين دعم الاستعمار وثورة الدين والتمرد على الاستبداد إلا أن الأمر لم يكن نخبويًا بل أتى من الشارع بما فيه من تنوع وتباين، نظرة عامة ولكنها متفحصة للتفاصيل التي تركت علامتها في التاريخ، ولكنها اختفت بشكل مفاجئ، تحت شعارات الوحدة، فهل اتحدت؟ أم ما حدث قلب متعمد لموازين القوى حيث لا تبقى ذاكرة للاختلاف والتباين؟
ملحوظة أخيرة ورأي شخصي، هذه الرواية الثانية لمحمد اليحيائي عن تاريخ عمان بعد رواية الحرب، أرى أن الشخصيات المحورية التي يضعها تمكن الدخول لبوابة التاريخ بشكل جميل، في الحرب كانت التجربة مع سعيد قيصر صانع الأفلام والمخرج الذي تقوده صنعته لأحداث تاريخية فارقة وفي حواليس كان غانم سالم روائي يشبه المثقفين الذين نعرفهم ولج إلى التاريخ بمحاولة لصناعة عمل أدبي آخر.
سعد عماد
في بداية تبدو شيقة من تكوّن واضح للشخصيات كقالب، صف غانم سالم قوقعاته، شيخ وأبنائه الثلاثة، قومندان ومساعده، وخلفياتهم بالمعارف والأسباب التي جاءت بهم في روايته، في مقابل محمد اليحيائي الذي اختار غانم شخصية يريد أن يلعب معها بقواقع الحكاية، معه سلوى وفي أحداث أخرى شخصيات تحكي من أين امتد سلوى ومن هو غانم وفي كل حدث شخصيتين (في كل حفرة قوقعتين). غانم يتحرك واليحيائي يكمل، حتى يتداخل ما أتى به محمد وما توقف عنده غانم فتتصاعد الأحداث بهذا التشابك الذي طرأ على غانم في وسط اللعبة.
وجد غانم ظالته، استطاع أن يُثبت أقدامه في مسار الرواية، لأنه اختار من سيكون من ولماذا، لكن الحيرة تعصف به لأن النهايات لا تبدو كما يريد، بل تقوده لحيرة أكثر تعقيدًا، فيستمر بدوره إلى أن يضع له اليحيائي شباك الحب، فيقع فيها. لم يحذر غانم القادمون من الخلف، خاصة وأنه الزمن الذي لطالما هرب منه، وقف أمامه بتجلياته ماضي وندم، حاضر وحيرة، مستقبل وشك، تورطا الإثنان ببعض، وبقت النهاية معلقة…هل يعودان؟ هل يستمران؟ من الذي انتصر؟ أو بالأحرى من الذي قتل؟
رواية تضع التاريخ العماني الحديث والقديم، أمام القارئ بشكل أنيق عن كاتب يبعثر في أوراق الزمن بحثًا عن رواية، يحدد شخصيات وتتشابك أحداثها، ولكن بين ذلك التشابك هناك سطور، أتت بما بدأت به الرواية "ممارسة الحرية"، في محاولة صريحة، لسرد التاريخ واشكالياته وإجابة تساؤلات عن الدولة وقيامها، بين دعم الاستعمار وثورة الدين والتمرد على الاستبداد إلا أن الأمر لم يكن نخبويًا بل أتى من الشارع بما فيه من تنوع وتباين، نظرة عامة ولكنها متفحصة للتفاصيل التي تركت علامتها في التاريخ، ولكنها اختفت بشكل مفاجئ، تحت شعارات الوحدة، فهل اتحدت؟ أم ما حدث قلب متعمد لموازين القوى حيث لا تبقى ذاكرة للاختلاف والتباين؟
ملحوظة أخيرة ورأي شخصي، هذه الرواية الثانية لمحمد اليحيائي عن تاريخ عمان بعد رواية الحرب، أرى أن الشخصيات المحورية التي يضعها تمكن الدخول لبوابة التاريخ بشكل جميل، في الحرب كانت التجربة مع سعيد قيصر صانع الأفلام والمخرج الذي تقوده صنعته لأحداث تاريخية فارقة وفي حواليس كان غانم سالم روائي يشبه المثقفين الذين نعرفهم ولج إلى التاريخ بمحاولة لصناعة عمل أدبي آخر.
سعد عماد
June 19, 2026
في الفصل الأول من الرواية، والمدهش في فكرته التي تقوم على سرد الشخصيات للحكاية، تتوقع أن الأحداث ستركز على القضية السياسية لوحدها، وربما ذلك يرفع من سقف توقعاتك، وما أن تبدأ الأحداث تتشعب للحياة الشخصية والعلاقات الغرامية حتى تصاب بخيبة أمل. لكن مع تقدم الفصول، تلك الخيبة تتحول إلى دهشة! أعني دهشة تقاطع خطوط الشخصيات ومواجعها وارتباطها بالقضية الأساسية وتأثيرها.
September 18, 2026
لم يكن لغانم سالم أن يجعل من شخصيات روايته حبيسة في عقله وورقه، ما لم يكن قلبه مثقلاً بالحب.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews




