تهافتت في حياتي الالام بكيت .. صرخت .. ضعفت ولازالت الصدمات تأتي الي كل مرة فمضيت في حياتي .. اواجهها .. ورايت نفسي اتخطاها حتى قوتني وصنعتني الجراحات فباتت من اقدم الذكريات ابتسم لها بقلب لانها اليوم جعلتني ادرك قدر سعادتي ، واقدر كل لحظة جميلة تسعدني اعيدوا قراءة ماكتبت بين القوسين عدة مرات حالما تنتهون من تصفح حكايتها .. وتتمعنون في عثراتها .. وتتعلمون من جراحاتها .. هي "حور" التي سوف تروي لكم قضيتها