ليست وعود بشر..بل وعود الذ لا يخلف وعده ولا يخذل عبده فما الذي أودعها اليوم وادي النسيان! وقد امتلأت بها آياتالقرآنوأحاديث النبي العدنان. أجهلا بها؟! أم تكاسلًا عن القيام بشروطها؟! أشك فيالوعد أم شك في الواعد؟! أم أن استطالة الطريق أقعدت؟!وسطوةالأعداء أتعبت؟! وقسوةالظالمين أرهبت؟! وكثرة الأدعياءوزيغات العلماء أحبطت؟! فإن لم يكن شيء من ذلك فلم السكون! تقدم! اركض برجلك..ارحل عن وادي اليأس بقلبك.. لا تعلق آمالك إلا بربك.. هذا مغتسل بارد وشراب...هذا سكة الأنبياء..وطريق فيه آثار خير الصحاب.. فاقبض على هذه السنن فإنها مفاتيح النجاة.. وتشربها بقلبك فهي إكسير الحياة.. وإذا ألقى الشيطان في روعك شبهة من الشبهات.. أو رماك مكتوفًا في وادي الأحزان وأنت تسمع فلان أصيب وغيره مات! فاقرع سماع شياطين الإنس والجن ببشارة الحق في قوة وثبات: "إن ما توعدون لآت" "إن ما توعدون لآت" "إن ما توعدون لآت"
ولد خالد أبو شادي في 18 مارس 1973 بمحافظة الغربية مركز زفتى قرية تفهنا العزب، ودرس في الكويت، وأكمل الدراسة الجامعية في كلية الصيدلة جامعة القاهرة. له كتب ومحاضرات توعوية، ويركز في دعوته على: «إصلاح القلوب». هو زوج سمية إحدى بنات خيرت الشاطر. من أبرز مؤلفاته: «أول مرة أصلي»، و«ينابيع الرجاء»، و«جرعات الدواء»، و«نطق الحجاب»، و«صفقات رابحة»، و«رحلة البحث عن اليقين»، و«هبي يا رياح الإيمان»، و«سباق نحو الجنان». قدم برنامجًا على قناة الرسالة بعنوان: «وتستمر المعركة»، وهو عنوان كتاب له أيضًا.
اعتقلته قوات الأمن المصرية في يونيو 2019 من مسجد في التجمع الخامس بالقاهرة، دون أسباب واضحة. ودعا مدير منظمة «كوميتي فور جستس» إلى إطلاق سراحه.
أن أسبابك انقطعت، ولم يبق لديك منها شيء، وبذلت قصارى جهدك في تحصيل مطلوبك، ثم لم تبلغ مرادك.. فهل تعلم أن لك ربا قديرا يخرق الأسباب، ويجبر كسر المؤمنين، ويسد خلل المتوكلين، فكيف يتسرَّب بعدها اليأس إلى قلبك؟!
ليست وعود بشر بل وعود الذى لا يًخلِف وعده .. ولا يًخذَل من عبده فما الذى أودعها اليوم وادي النسيان!! وق امتلات بها آيات القران وأحايث النبى العدنان "إنّ ما تًوعدون لآت"
الكتاب رائع جدا وأبدع د. خالد في أن يعرج بالروح إلى مدارج الايمان ، مع فقط 30 سنة ربانية وبشارة إلهية. الكتاب صغير نعم ولكنه أفادني كثيرا وطريقة تفسير الايات القرآنية وتدبرها أكثر من رائعة لو كان هناك أكثر من 5 نجود لوضعتها .. من الكتب التي أنصح بقراءتها ..
📖 الكتاب عبارة عن ٣٠ سنة أو إشارة ربانية مستوحاه من القرآن لتعبر عن حال المسلمين والأمم في كل العصور : ♦ إن الله لا يصلح عمل المفسدين : لله سنته في الأرض التي لن تتغير، ولن يؤيد الله الفساد ويمحق البركة عنهم فيضمحل والغايات النبيلة لا توصل إلي بالوسائل النبيلة ♦العاقبة للمتقين في الدنيا والآخرة وهذا وعد الله لعباده ♦حكم الله علي الأرض بسنة التداول لحكمة عظيمة فلا أحد ولا شعب ولا أمة تبقي علي حالها ومن يعلو اليوم غداً يسقط وأسفلها اليوم قد يكون أعلاها غداً ♦ دعاء المظلوم نافذ وليس بينه وبين الله حجاب وكام من أناس كانت عاقبتهم ذليلة بس دعوة مظلوم عليهم ! ♦من سنن الله في الكون أن المكر السئ يحيط بأهله وللظالمين عقوبة وموعد وقد تكون في الدنيا أو الآخرة ♦كلنا لبعض فتنة فالعالم للجاهل فتنة والغني للفقير فتنة والرجل للنساء والعكس صحيح ولا سبيل للنجاة من هذه الفتنة إلا الصبر فيجب عليك أن تقف مع الحق وتدعو الله ان يجنبك الفتن ما ظهر منها وما بطن ♦الدعاء هو الصلة الدائمة بين العبد وربه ودعاء المضطر مستجاب لأنه لا حول ولا قوة له إلا بالله وانقطعت أسباب الرجاء إلا بالحي القيوم ♦لله مقاليد السموات والأرض ويدبر الأمر كيف يشاء وما عليك إلا أن تتوكل عليه حق توكله ♦لله سنة أن المتقين والصابرين لن يضيع أجرهم أبداً وسيرزقون بغير حساب ويهدي قلبه للرضا والتقوي والصبر ♦مما يعين المؤمن علي المصائب أن يعلم أن الله كتبه له في اللوح المحفوظ وقد يكون هذا المصاب خيراً كبيراً وهو لا يعلم ♦لا يستوي الخبيث والطيب يالها من سنة عظيمة نحتاجها كل وقت وخاصة في هذا الزمن الذي نري فيه علو الباطل وتأتي هذه الآية تهدي قلبك وتطمئنك ♦المؤمن يركن ويرجع لله ويعلم أن العسر لن يغلب يسرين
🏅التقييم :🌟🌟🌟🌟 👍🏻الأثر الإيجابي : يطمئن قلب المؤمن بنصر الله وبسنن الله في الكون ليأخذ بأسباب النصر والفلاح في الدنيا والآخرة والكتاب وكأنه كتب حالاً في ظل هذه الأحداث في غزة ليطمئنا ويثبت قلوبنا !