عبدالله الجابري الكاتب الحضرمي يصف في كتابه حقائق دامغة للحقبة التي اعقبت استقلال الجنوب من الإنجليز وكيف صنعت المخابرات المصرية مايسمى بالجبهة القومية التي حكمت الجنوب بالحديد والنار ثم دور جمال عبدالناصر عند زيارته لتعز بما تقرر خروج الإنجليز ليصنع بطولة زائفة الجابري الذي سجن ونفي من حضرموت ومكت في السعودية عرّى الجبهة القومية وذكر حقائق حول قادتها ونافح عن عروبة وديانة وهوية الجنوب بأسره وحارب الشيوعيين فيها
الكتاب يتسم باللغة العربية الرفيعة والثقافة الواسعة توفي في عام 1975 بالرياض وقبل إنه اغتيل
كتاب أنصح كل من لديه شغف بمعرفة ماحصل أثناء خروج الإنجليز من عدن وماصاحبها من نشأة الجبهة القومية ودور الإستخبارات المصريةفعليه قراءة هذا الكتاب للكاتب الحضرمي عبدالله الجابري الذي عاصر تلك الحقبة
المناضل السياسي الشهيد عبدالله الجابري المناضل عبدالله الجابري المعروف بالصقر , نما وعيه السياسي في سن مبكرة فكان له دور قيادي في مقاومة الوجود البريطاني والشيوعي , فحمل السلاح والقلم , واستقطب الجماهير بكتاباته كما استقطب المؤامرات والدسائس ضده .
وعلى إثر الاستيلاء الشيوعي على الجنوب العربي , والبدء في حملة الاغتيالات والتصفيات , توجه الجابري إلى المملكة العربية السعودية وترأس جريدة نداء الجنوب وواصل سياسته التي لا هوادة فيها , فشن حملته على النظام الشيوعي في الجنوب العربي الذي يسعى لطمس الدين الإسلامي .
وكان جل اهتمامه صوب تحرير الجنوب العربي والسعي لتوحيد الجزيرة العربية " لتكون نواة لدولة عظمى "
كان شخصية مؤثرة ومناضلًا سياسيًا قام بدور قيادي في مقاومة الوجود البريطاني والشيوعي، وساهم في توعية الجماهير ومحاربة التيار الشيوعي في الجنوب العربي. كانت مواقفه وكتاباته تجاهل الوعي السياسي والديني للناس وأثرت في تشكيل الرأي العام وتوجيه النضال ضد النظام الشيوعي.
كان لدى الجابري رؤية واضحة لتحرير الجنوب العربي وتوحيده، وكان يعتبر الجزيرة العربية نواة لدولة عظمى. كما أن مواقفه كانت قوية وجريئة، وكان يتحدث بصدق وشجاعة عن الحقائق ويواجه الباطل بقوة. ورغم أن وفاته كانت في ظروف غامضة، فإن استشهاده ترك أثرًا كبيرًا وأثار حزنًا عميقًا في قلوب الناس، وخاصةً في الجنوب العربي الذي فقد رجلاً كبيرًا مثله.
أدركت الجماهير المتساهلة بعد فوات الأوان صدق فراسة الصقر عبدالله الجابري , فذاقت بلادها الهوان على يد الشيوعيين .
توفي الصقر عبدالله الجابري في حادث غامض , فأحدث استشهاده دويا هائلا , وعم بحر من الحزن العميق لفقدان شعب الجنوب العربي لرجل كبير بذاته كانت شجاعته أشبه بالمعجزات وكان يعتبر لأبناء الجنوب أخا أكبر .
قيل عنه " أنموذج الأستاذ عبدالله الجابري كان فاعلاً في المهجر الحضرمي , فعاليته بلغت أنه شكل خط المواجهة الرئيسي ضد الوجود الشيوعي في حضرموت والجنوب العربي " فاروق الكثيري
مـن أقــوالـه
1- نواجه حضورا شيوعيا خطيـرا بكل جوانبه العسكرية والسياسيـة والمذهبيـة , وتلك ستكون قضية الإسلام الثانية بعد قضيتهم في فلسطين 2- لسنا قلة , وما تحت أيدينا من الموارد المادية عسكريا واقتصاديا ليس بالقليل , القليل هو رصيدنا من الإيمان 3- فليس من الصـواب الاعتقاد بأن "الكلمة" ستؤدي وظيفة "الرصاصة" 4- ليست معجـزة أن ينتصر العرب انتصــارا جزئيــا في معركــة عادلــة ,المعجـزة الحقيقيـة هي ألا ينتصـروا 5- أعرف أنني تورطت قليلا في قول بعض الحقائق التي تقضي السياسة بألا تقال وشفاعتي الوحيـدة أن جرأتي على الناس بالحـق لا زالت دون مستوى جرأة غيري على الناس بالباطل
هذه الأقوال تعكس رؤية الجابري وشجاعته في التعبير عن الحقائق ومحاربة الباطل، وتبرز إيمانه القوي بقضايا العرب والإسلام.
كتــــابــــه : الجنوب العربي في سنوات الشدة الكتاب الذي يروي فيه الجابري بصورة حية عن سنوات الاستقلال ،حيث يصور كشاهد عيان ثبتا صادقا أحداث الاستقلال بحقائق ثابتة وعبرا بليغة . الكتاب الذي قسمه الجابري إلى كتابين اثنين , كتاب يحكي البداية المصرية , وكتاب آخر يحكي النهاية البريطانية . وفاته انتقل عبدالله الجابري إلى جوار ربه عام 1977م ( 1397هـ ) في ظروف غامضة رحم الله الجابري