What do you think?


مضى الربيع كله عكس الشعر
نبذة الناشر:
"نُطِلُّ على الربيع كمنْ يُطلُّ على سرادقِ مأتم.
كأنّما لا أحدَ يعرفُ طريقًا إلى عرس!
الأزهارُ كلّها محمولةٌ إلى مقابرِ موتى:
حمراءُ موتى. صفراءُ موتى. بيضاءُ موتى. ذبائحُ موتى.
الحياةُ كلّها ماشيةٌ خلفَ نعوشِ موتى.
يا إلهي!
خلف جنازةِ مَن يُهَروِلُ هذا الربيعُ كلّه؟!..
افرحوا!
افرحوا واطمئنّوا!
عمّا قريب ... كلُّ هذه الأزهار ستغدو عتيقةً وفاسدةْ.
تُرى، كم يتوجّبُ علينا أنْ ننتظر لنشهدَ ولادةَ ربيعٍ آخر؟!"
"نُطِلُّ على الربيع كمنْ يُطلُّ على سرادقِ مأتم.
كأنّما لا أحدَ يعرفُ طريقًا إلى عرس!
الأزهارُ كلّها محمولةٌ إلى مقابرِ موتى:
حمراءُ موتى. صفراءُ موتى. بيضاءُ موتى. ذبائحُ موتى.
الحياةُ كلّها ماشيةٌ خلفَ نعوشِ موتى.
يا إلهي!
خلف جنازةِ مَن يُهَروِلُ هذا الربيعُ كلّه؟!..
افرحوا!
افرحوا واطمئنّوا!
عمّا قريب ... كلُّ هذه الأزهار ستغدو عتيقةً وفاسدةْ.
تُرى، كم يتوجّبُ علينا أنْ ننتظر لنشهدَ ولادةَ ربيعٍ آخر؟!"
424 pages, Paperback
First published July 12, 2014
About the author
نزيه أبو عفش
18 books170 followersولد في مرمريتا عام 1946.
تلقى تعليمه في مرمريتا، وعمل في التعليم، كما عمل محرراً وموظفاً.
مؤلفاته:
1- الوجه الذي لا يغيب- شعر- حمص 1967.
2- عن الخوف والتماثيل- شعر- دمشق 1970.
3- حوارية الموت والنخيل- شعر - دمشق 1971.
4- وشاح من العشب لأمهات القتلى- شعر- بيروت 1975.
5- أيها الزمن الضيق- أيتها الأرض الواسعة- شعر- دمشق 1978.
6- الله قريب من قلبي - شعر- بيروت 1980.
7- تعالو نعرّف هذا اليأس- كتابات- بيروت 1980.
8- بين هلاكين - كتابات وشعر- دمشق 1982.
9- هكذا أتيت ، هكذا أمضي، شعر- بيروت- 1989.
10- ماليس شيئاً- شعر- قبرص- 1992.
11- مايشبه كلاماً أخيراً - شعر- دمشق - 1997.
تلقى تعليمه في مرمريتا، وعمل في التعليم، كما عمل محرراً وموظفاً.
مؤلفاته:
1- الوجه الذي لا يغيب- شعر- حمص 1967.
2- عن الخوف والتماثيل- شعر- دمشق 1970.
3- حوارية الموت والنخيل- شعر - دمشق 1971.
4- وشاح من العشب لأمهات القتلى- شعر- بيروت 1975.
5- أيها الزمن الضيق- أيتها الأرض الواسعة- شعر- دمشق 1978.
6- الله قريب من قلبي - شعر- بيروت 1980.
7- تعالو نعرّف هذا اليأس- كتابات- بيروت 1980.
8- بين هلاكين - كتابات وشعر- دمشق 1982.
9- هكذا أتيت ، هكذا أمضي، شعر- بيروت- 1989.
10- ماليس شيئاً- شعر- قبرص- 1992.
11- مايشبه كلاماً أخيراً - شعر- دمشق - 1997.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
April 17, 2015
باختصار، وكما كتب عادل محمود:
"نزيه اعتزله أصدقاؤه…وهو ازداد انسحاباً إلى منطقة أعمق في عزلته. يكتب ويكتب حتى أصبح بوسعه أن يؤلف حبل غسيل لبياض صرخته على أسطح تهدمت… ولم يعد هناك مأوى لأي نوع من أنواع الحرية، كائناً من كان صانعها.
ولكن صرخة نزيه، ونزيف تحذيراته أصبح الآن في كتاب بعنوان «مضى الربيع كله» صدر عن دار الآداب في بيروت هذا الشتاء. وكان عنوان الكتاب بالأصل: «ربيع المآتم»…
كتاب أبعد من أربعمائة صفحة…وأكثر من رؤية، وأعمق من نزاهة شاعر!"
بلادُك، بلادُ الجميعِ عداك
.
.
"نزيه اعتزله أصدقاؤه…وهو ازداد انسحاباً إلى منطقة أعمق في عزلته. يكتب ويكتب حتى أصبح بوسعه أن يؤلف حبل غسيل لبياض صرخته على أسطح تهدمت… ولم يعد هناك مأوى لأي نوع من أنواع الحرية، كائناً من كان صانعها.
ولكن صرخة نزيه، ونزيف تحذيراته أصبح الآن في كتاب بعنوان «مضى الربيع كله» صدر عن دار الآداب في بيروت هذا الشتاء. وكان عنوان الكتاب بالأصل: «ربيع المآتم»…
كتاب أبعد من أربعمائة صفحة…وأكثر من رؤية، وأعمق من نزاهة شاعر!"
بلادُك، بلادُ الجميعِ عداك
.
.
Read
January 3, 2016هذا الديوان هو أناشيد وتراتيل لمَلَكِ الموت
الشاعر ها هنا يخاطب الموت كند، كقرين، يبارزه في ملاعبه وهو يعلم أن النصر حليف الفناء، يحمل رايات دون كيشوت في عالم لا يرى أسافين الموت إلا كطواحين ولا يعلم أن حجر الرحى يدور فيرمي جسومه رميا بموت غير محسوس.
الشاعر ها هنا أكثر الناس خوفا من الموت، أكثر الناس يقينا بجسامة النهاية، لكنه بدلا من الخوف المستبد، يستبدل خوفه ويقرنه باحترام وجدال.
في أخر النصوص دائما مع سوداويتها ترى الموت ضاحكا باسما يجمع ثماره من أرواح
يستعد الشاعر هنا لالتقاطه كثمرة مرمية باختياره حروفه المناسبة لوشم هذه المناسبة، لجعلها أكثر عمقا وبمذاق مختلف لربما
الشاعر ها هنا يخاطب الموت كند، كقرين، يبارزه في ملاعبه وهو يعلم أن النصر حليف الفناء، يحمل رايات دون كيشوت في عالم لا يرى أسافين الموت إلا كطواحين ولا يعلم أن حجر الرحى يدور فيرمي جسومه رميا بموت غير محسوس.
الشاعر ها هنا أكثر الناس خوفا من الموت، أكثر الناس يقينا بجسامة النهاية، لكنه بدلا من الخوف المستبد، يستبدل خوفه ويقرنه باحترام وجدال.
في أخر النصوص دائما مع سوداويتها ترى الموت ضاحكا باسما يجمع ثماره من أرواح
يستعد الشاعر هنا لالتقاطه كثمرة مرمية باختياره حروفه المناسبة لوشم هذه المناسبة، لجعلها أكثر عمقا وبمذاق مختلف لربما
Displaying 1 - 2 of 2 reviews



