هذه الرسالة جزء من المشروع المبارك ( تدبر ) ، المشروع الطموح الذي من أجله أنشئت ( الهيئة العالمية لتدبر القرآن ) ، وهي تجيب على كثير من الأسئلة حول الأسلوب الأمثل لتدبر القرآن ، وثمار التدبر ، والموانع التي تحول دون تحقيق هذه الغاية العظيمة ، كما أن فيها بياناً للطريقة التي تيسر حفظ القرآن وإتقانه ، نظراً لقوة العلاقة بين التدبر والحفظ ، وأثر كل منهما على الآخر ..
ناصر بن سليمان العمر (ولد 1373 هـ / 1952 م)، عالم وداعية سعودي، من أهل السنة.
أنهى دراسته الثانوية عام 1390 هـ من معهد الرياض العلمي، ثم أنهى دراسته الجامعية من كلية الشريعة عام 1394 هـ. عين معيداً في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بكلية أصول الدين – قسم القرآن وعلومه. ثم حصل على درجة الماجستير من كلية أصول الدين - قسم القرآن وعلومه – عام 1979م 1399 هـ، ثم على درجة الدكتوراه من كلية أصول الدين – قسم القرآن وعلومه – عام 1984م 1404 هـ
عُين أستاذاً مساعداً في قسم القرآن وعلومه عام 1404هـ/1984م، ثم رقي لدرجة أستاذ مشارك عام 1410هـ/1989م، ثم رقي لدرجة أستاذ (بروفيسور) عام 1414هـ/1993م.
"عن عثمان وابن مسعود وأُبي بن كعب رضي الله عنهم، أن رسول الله ﷺ : كان يُقرؤهم العشر َ فلا يجاوزونها إلى عشر أخرى، حتى يتعلّموا ما فيها من العمل، قال :فتعلّمنا القرآن والعمل جميعًا."
رسالة نافعة ضمن مشروع تدبُّر، اشتملت على خطوات عملية تيسير حفظ القرآن الكريم، ثم عرج من مدارس التحفيظ إلى مدارج التدبر، باعتبار التدبُّر هو أهم غايات نزول القرآن الكريم، وهو منهج النبي ﷺ، والسلف الصالح وكونه واجبًا على كل مسلم، فعرض بطريقة جميلة ميسرة، الأسلوب الأمثل لتدبُّر القرآن الكريم وأهميته ومكانته وضوابطه وأسبابه وموانعه وطرق علاجها، وثمرات التدبر وآثاره.
اللَّهُمَّ اجعل القرآن الكريم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي. اللَّهُمَّ ارزقني التفكر والتدبر لما يتلوه لساني من كتابك، والفهم له، والمعرفة بمعانيه، والنظر في عجائبه، والعمل بذلك، إنك على كل شيء قدير. وللمسلمين أجمعين، آمين آمين يارب العالمين.
اسم الكتاب:مدارج الحفظ والتدبر المؤلف:ناصر بن سليمان العمر العنوان الفرعي:أيسر الوسائل لجفظ القرآن الكريم وتدبره دار النشر: الحضارة للنشر والتوزيع سنة النشر:٢٠١٥م عدد الصفحات:١٢٧ص فلا شيء أنفع للقلب من قراءة القرآن بالتدبر والتفكر؛ فإنه هو الذي يورث المحبة والشوق، والخوف والرجاء، والإنابة والتوكل، والرضى والتفويض، والشكر والصبر، وسائر الأحوال التي بها حياة القلب وكماله. لو علم الناس ما في قراءة القرآن بالتدبر لاشتغلوا بها عن كل ما سواها، فإذا قرأ بالتفكر حتى مر بآية وهو محتاج إليها في شفاء قلبه، كررها ولو مائة مرة، ولو ليلة؛ فقراءة آية بتفكر وتفهّم، خير من قراءة ختمة بغير تدبّر وتفهم، وأنفع للقلب وأدعى إلى حصول الإيمان وذوق حلاوة القرآن. عليك بتدبر القرآن حتى تعرف المعنى، تدبره من أوله إلى آخره، واقرأه بتدير وتعقل، ورغبة في العمل والفائدة لا تقرأه بقلب غافل، اقرأه بقلب حاضر، واسأل أهل العلم عما أشكل عليك، مع أن أكثره -بحمد الله – واضح للعامة والخاصة ممن يعرف اللغة العربية.
هذه رسالة صغيرة الحجم كبيرة الفائدة،تتحدث عن خطوات عملية لتيسير حفظ القرآن الكريم ومسائل متعلقة بتدبر كتاب الله تعالي بداية بالحديث عن تدبر القرآن وأهميته ومكانته،والأسباب المعينة علي تدبر كلام الله عزوجل كذلك الموانع التدبر وكيفية علاجها،وأخيراً ثمرات التدبر وآثاره. الرسالة في اسلوبها بسيط وطريقة السرد سهل ومتميز وفكرة الرسالة رائعة. فصول الكتاب متميزة جدا،لا سيما فصل ثمرات التدبر وآثاره فصل ممتع جدا ومؤثر جدا ومتميز في الحقيقة.