رواية للكاتب الصحفي أحمد محمد حميدة تدور حول أحد العاملين في مصنع السجاد بجوار منطقة باكوس الذى يجالس عواجيز المنطقة فى أوقات فراغه فيعرف منهم تاريخ المنطقة بكل تفاصيلة منذ لم تنشأ إلى يوم الحكاية، ثم يفر هاربا خوفا على حياته من كبار المنطقة الذين اطلع على أسرارهم.
هو أحمد محمد حميدة علي .. روائي مصري يعد أحد أهم قاصي وروائيي الإسكندرية .. فإذا عددت أهم عشرة كتاب سكندريين ستحصيه من بينهم .. كذلك الحال إذا خفضت العدد إلى خمسة .. انحازت كتابته إلى جموع سكان مصر الأصليين .. فيمكنك أن تقابل أي من أبطال قصصه ورواياته إذا ركبت قطارا .. أو استقللت اوتوبيسا أو ميكروباصا .. او حتى إذا سرت في الشوارع .. الشوارع التي عشقها وأحب ناسها .. يظهر ذلك في مجموعتيه عبق الشوارع و شوارع تنام من العاشرة .. عشقه البالغ للشوارع وأهلها حدا بالبعض إلى ان يطلق عليه أديب الشوارع .
رواية تمثل وجبة قراءة خفيفة, تسليت بقرائتها وانا فى العمل على مدار يومين, وجدت احداثها مثيرة, ورغبت فى التحقق من مدى صحة المعلومات الواردة فى الرواية لو كانت صحيحة فهذا مكسب اخرى اكون حصلت عليه منها اذا عرفت من خلالها تاريخ حى بالكامل منذ لم ينشأ بعد الى اليوم.