يتناول المفكر الإسلامي الدكتور محمد السعيد مشتهري فتنة الآبائية والآثار السلبية التي تتركها على الأجيال الإنسانية في الإعراض عن الحق والهدى وكيف تحول الآبائية بين الإنسان وبين الحقيقة.
استعرض الكاتب المسألة من خلال عرض الآيات القرءانية وقصص الأولين التي جسدت فتنة الآبائية بأسوأ أشكالها وصرفت أقوام بعض الأنبياء عن الإيمان بالحق فقط لأنهم " ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين " .
تناول الكاتب أيضا انقسام المسلمين إلى عدة فرق بسبب التقليد للآباء وترك تفعيل الآية القرءانية وكيف تسببت هذه الفرفة في ضياع المسلمين