أضفت هذا الكتاب إلى قائمتي القرائية الخاصة، التي أوصي من خلالها من يستشيرني في قراءة كتاب ما.
يمضي بك هذا الكتاب إلى رحلة في الماضي منذ سقوط الدولة العثمانية وبدايات تشكل الدول العربية، كانت الدول تائهة تبحث عن أرضية تقف عليها، تاهت بين القومية والاشتراكية والعلمانية ومحاولات الديمقراطية ، لكنها لم تصل إلى الآن، والذي كنت أراه من قديم وأكده لي هذا الكتاب، أن العرب لا يصلح لهم من طرق الحكم إلا طريقة حكم الرجل الواحد، فلا تصلح لهم الديمقراطية ولا غيرها، ولن تستقر الدول العربية إلا برجل واحد يحكم الدولة، وبشرط أن يكون له امتداد أسري فيها، وإلا ظل العرب في هذا التخبط إلى ما شاء الله .