Jump to ratings and reviews
Rate this book

الاتجاهات السياسية في العالم العربي

Rate this book

Unknown Binding

3 people are currently reading
43 people want to read

About the author

مجيد خدوري

5 books2 followers
كان المؤسس لمدرسة بول هنري نتز للدراسات الدولية المتقدمة وبرنامج دراسات الشرق الأوسط. دولياً، عرف مجيد بأنه صاحب نفوذ واسع وقيادي في العلوم الإسلامية والتاريخ الحديث وسياسة الشرق الأوسط. ألف مجيد خدوري أكثر من 35 كتاباً باللغتين العربية والإنجليزية إضافة إلى مئات المقالات.

حياته الخاصة
ولد خدوري في الموصل، العراق، عام 1909 وعاش هناك حتى 1928، عندما تخرج من الثانوية. انتقل بعدها إلى لبنان ودرس في الجامعة الأمريكية في بيروت، واستلم شهادة البكالوريوس في الفنون. في 1932. ألحقها بشهادة دكتوراه في القانون الدولي والعلوم السياسية في عام 1938
عمل منذ 1939 حتى 1947 للعراق في وزارة التعليم كبروفيسور قانون في جامعة المعلمين العليا في 1946 كان عضواً في الوفد العراقي الأول للأمم المتحدة وشارك في كتابة عقد المنظمة.


حياته الأكاديمية
بعد تجربته في الأمم المتحدة، عاد إلى الولايات المتحدة حيث عمل كبروفيسور في جامعة إنديانا وفي الجامعة التي درس فيها (جامعة شيكاغو)، واستقر بعد ذلك في جامعة جون هوبكنز وأنشأ برنامج دراسة الشرق الأوسط وعمل فيها حتى 1970. عمل كرئيس لمركز دراسات الشرق الأوسط من عام 1960 إلى عام 1980 في هذا الوقت بدأ بتقديم بعض أوائل الدورات في القانون الإسلامي على مستوى الأمة تخرج على يديه كل من: إيلي سالم وزير الخارجية اللبناني السابق، وسليمان السليم وزير التجارة السعودي السابق، وصامويل لويس السفير الأمريكي السابق في مصر، وهيرمان إيلتس السفير الأمريكي في إسرائيل، ومالكوم كير الرئيس المغتال للجامعة الأمريكية في بيروت. وخلال فترة عمله كان أيضا أستاذا زائرا لعدد من المؤسسات التعليمية مثل جامعة كولومبيا وجامعة هارفرد وجامعة فيرجينيا وجامعة جورج تاون. ولقد أنشأ أيضا مجتمع الشيباني للقانون الدولي وأنشأ أيضا الجمعية الدولية لدراسات الشرق الأوسط كما أنشأ جامعة ليبيا وعمل عميدا لها في عام 1957.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (25%)
4 stars
1 (25%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
1 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for هشام العبيلي.
284 reviews175 followers
November 14, 2022
أضفت هذا الكتاب إلى قائمتي القرائية الخاصة، التي أوصي من خلالها من يستشيرني في قراءة كتاب ما.
يمضي بك هذا الكتاب إلى رحلة في الماضي منذ سقوط الدولة العثمانية وبدايات تشكل الدول العربية، كانت الدول تائهة تبحث عن أرضية تقف عليها، تاهت بين القومية والاشتراكية والعلمانية ومحاولات الديمقراطية ، لكنها لم تصل إلى الآن، والذي كنت أراه من قديم وأكده لي هذا الكتاب، أن العرب لا يصلح لهم من طرق الحكم إلا طريقة حكم الرجل الواحد، فلا تصلح لهم الديمقراطية ولا غيرها، ولن تستقر الدول العربية إلا برجل واحد يحكم الدولة، وبشرط أن يكون له امتداد أسري فيها، وإلا ظل العرب في هذا التخبط إلى ما شاء الله .
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.