في متجر قديم لأشرطة الفيديو المنسية، يبدأ صالح رحلة انتقام تبدو عادية في البداية، لكنها تتحول تدريجيًا إلى كابوس لا يمكن الهروب منه. ويبقى السؤال، هل الانتقام قد ينقلب في يوم من الأيام على صاحبه؟
رواية رعب نفسي وغموض، تأخذ القارئ إلى عالم تتداخل فيه الذكريات مع الوجه الآخر لعالم السينما، حيث يصبح الماضي كائنًا حيًا يراقبك من الظل، وحيث قد تكتشف أن أكثر شيء مخيف ليس ما مات... بل ما زال يعيش بداخلك.
عبدالرحمن حجاج كاتب وروائي مصري، تخرج من كلية الاعلام قسم اذاعة وتلفزيون، تصدرت رواياته قائمة الأكثر مبيعاً في مصر والدول العربية، صدر له العديد من الروايات أهمها السكان الأصليين للقلب، حاوي وثلاثية كوابيس قبل النوم.
مع احترامي لحجاج بس بجد مستواه نزل جدًا من بعد حاوي و بعد ساعات العمل، الأعمال دي كانت تحفة و فعلًا قوية و مظبوطة نوعًا ما و معمولة صح.
لكن ايه ده!!؟
القصة بتبدأ بعد 40 صفحة و بتحكي عن صالح اللي ظهرله كيان أو شيء من شاشة تلفزيون على شكل البنت اللي كان بيحبها و من وقتها و زي ما تقول قرر يحبس الناس في التلفزيون و يتلذذ بيهم جوه.
نفس فكرة بعد ساعات العمل الرسمية مع اللوحات، كان شعيب رضوان بيحبس الستات جوه اللوحات عن طريق الرسم عشان ياخد من عمرهم، لكن المرة دي صالح بيحبسم في التلفزيون، يلهوي على الإختلاف!!
شخصية رمسيس القرش مش مفهومة، ظهرت في فصل واحد و كان ظهورها مش مفهوم و ليه خلي صالح يقتل البنت اللي كانت موجودة؟؟
غير كده لغة حجاج تحسها فيها حاجة، ولا أكنها Ai مكتوبة من غير روح، من غير حضور من حجاج نفسه.
و طبعًا أنا مكملتش الرواية، لكني فريت شوية فيها كده لاقيت فيه قفز زمني كتير جدًا، يعني أول حاجة 2019 و بعد كده 2020 بعدها 2016 و 2018 و 2012 و 2020 و 2012 و 1997 و 2012 و 2020 و 2018 و 2012 و 2018 دي أمثلة عن الفصول و القفازات الزمنية، يعني كل تاريخ من دول ببكون فصل جديد، ليه كل ده؟ أنا هتوه من تالت فصل و مش هعرف احنا فين دلوقتي!!؟ بجد رواية سيئة و منصحش حد بيها.
و بعتذر على حِدة كلامي بس بجد الموضوع صعب، ولا أكن الكُتاب بيستخفوا بينا، بجد احترموا عقولنا شوية.. بكرر أسفي و إعتذاري تاني.
This entire review has been hidden because of spoilers.