يسعدني بدايةً أنني أول من يضيف لهذه الرواية، مراجعة.
لاسمها وقعٌ غريب، قد تُذهل القراء عن اختيارها، لكن للحشو رأي آخر، فعلى الرغم من سرعة التنقل بين الماضي والحاضر، وسلاسة تدفق الذكريات في حديثها، فإنّ الحبكة مخيطة بتفرّد. كنتُ أبدأ معها، وأنتهي في الحالة الشعورية التي تصفها، أبكي حينما تتألم وأقلق حينما تقف على حافة الانتظار.. لم أفكر في النهاية، لأنّ ثمة نهايات لا يمكن لها أن تتكشف بسهولة، لكنني كنت أريدها ألا تتوقف عن التحدث. نعم، كنت أريد كمًا أكبر من ذكريات تمنيت لو أنني عشت مثلها، كنتُ أريد أن أراني عبر كلامها، وأريدها أن تعبّر عني وعن مخاوفي، أفكاري، أحلامي، كما تكتب هنا تمامًا..
أحببتها بحق، رغم أنها ليس الكتاب الأول التي أقرؤه لها، إنما لهذه برأيي كان طعم آخر.
-رغم أنّ شهادتي في الكتاب، وكاتبته قد تعد مجروحة، كوني من أقاربها، إلا أنها الحقيقة.-
رواية لطيفة، هادئة رغم صخب قصتها واحداثها، ولكنها سلسة وتنتهي في جلسة واحدة خفيفة على القلب ووجدت نفسي في الكثير من سطورها، عميقة في الرسائل التي تحاول الكاتبة ايصالها شكراً لرواية احسستها صديقة مقربة جلستُ معها لمدة ساعتين برفقة كوب القهوة ❤️