هذا الكتاب عبارة عن بحث كتبته الدكتورة نادية مصطفى بعد عام من الثورات العربية بهدف النشر في حولية أمتي في العالم ، ثم أعيدت طباعته في كتاب مستقل عام 2014 بعد ما آلت إليه الثورات العربية من إنكسارات بفعل العامل الخارجي . والكاتبة في هذا الكتاب تقدم صرخة ونداء للثوار بأهمية الإلتفات للبعد الخارجي في ثوراتهم وضرورة الوعي بمخططات الخارج وأخذه في حسبانهم ، وعدم الإنشغال عنه بالصراعات الخارجية .
الاسم : أ.د.نادية محمود مصطفى الوظيفة الحالية : أستاذ بقسم العلوم السياسية، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية. مدير برنامج الدراسات الحضارية وحوار الثقافات- كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة.
المؤهلات: - بكالوريوس اقتصاد وعلوم سياسية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية-جامعة القاهرة بتقدير جيد جدًا مع مرتبة الشرف مايو1972. قسم علوم سياسية. - ماجستير في العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة 1976 بتقدير جيد جدًا. - دكتوراه في العلوم السياسية بمرتبة الشرف الأولى من جامعة القاهرة في 27/10/1981.
التدرج الوظيفى: - معيدة بقسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة اعتبارًا من 17/10/1972.
- مدرس مساعد بقسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية اعتبارًا من 4/8/1976.
- مدرس بقسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية اعتبارًا من 30/12/1981
- أستاذ مساعد بقسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية اعتبارًا من 31/12/1986.
- أستاذ بقسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية اعتبارًا من 31/12/1991.
- مدير برنامج حوار الحضارات بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية (أبريل 2002- يونيه 2002)
- والمشرف على برنامج حوار الحضارات بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية (يونيه 2002- يونيه 2006)
- المدير الحالي برنامج الدراسات الحضارية وحوار الثقافات بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، والذي تغير اسمه من: برنامج حوار الحضارات إلى: برنامج الدراسات الحضارية وحوار الثقافات اعتبارًا من بداية عام 2007.
- مدير مركز البحوث والدراسات السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية
(10/ 6/ 2002- 8/ 6/ 2006).
التدريس في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية قسم العلوم السياسية:
منذ 1981 وحتى 2006م قمت بتدريس المواد الدراسية التالية:
تطور العلاقات السياسية الدولية، العلاقات السياسية الدولية (قسم الاقتصاد)، التنمية السياسية، سياسات خارجية عربية، مشكلات دولية معاصرة، فكر سياسي إسلامي، العلاقات العربية الدولية، الوطن العربي في السياسات الدولية، قضايا دولية معاصرة، نظرية العلاقات الدولية (دراسات عليا)، الثقافة والسياسة العالمية، العالم الإسلامي في السياسات العالمية (دراسات عليا).
أزمة قيادة النظام الدولي مع انحدار القوة الأمريكية وصعود مراكز قوة عالمية أخرى، وأزمة هيكلية في بنية النظام الرأسمالي العالمي
إن التاريخ يذكرنا دائماً أن القوى الخارجية الأساسية في التدخل هي الانقسامات الداخلية ولقد أفرزت عقود القهر والاستبداد والفساد خطوط تقسيم عديدة في داخل مجتمعاتنا
أن إرادة الشعوب لابد أن تنتصر
يأخذنا الكتاب في جولة بحثية في الأوضاع الحالية في العالم العربي بصورة خاصة والنظام العالمي بشكل عام، وما أحدثته الأحداث الأخيرة من توترات في المنطقة العربية بشكل خاص وما ترتب عنها من تخبط في النظام الدولي
هي دراسة كتبتها الدكتورة نادية مصطفى بعد عام من الثورة في مصر بهدف طرح تساؤلات وتحريك أذهان الثوار للتفكير في البعد الخارجي لثوراتهم ومدى قدرة الخارج على التأثير في مسار هذه الثورات ومآلاتها ، خاصة أن الثوار في تلك الفترة كانوا مشغولين تماما بصراعاتهم الداخلية . وهذه الدراسة بالرغم من أنها لاتقدم أجوبة شافية عن مخططات النظام الدولي تجاه الثورات وتقوم برسم صورة عامة لخرائط القوى الدولية ومصالحها تجاه دول الثورات ، إلا أن أهميتها تكمن في وضع خطوط عريضة للراغبين في دراسة هذه القضية الهامة والحيوية ، خاصة بعدما تبيّن للجميع أهمية العامل الخارجي في الثورات العربية. والكاتبة في هذه الدراسة كانت تأمل أن تنجح الثورات في إحداث تغيير حضاري كبير يؤثر في النظام العالمي القائم بشكل إيجابي بحيث يقبل التعددية الحضارية ويتوقف عن فرض نمط الليبرالية الغربية على العالم . وأتمنى لو قامت الكاتبة بإعادة طباعة كتابها بحيث يشمل الأحداث التي وقعت خلال تلك الفترة وتستشرف المستقبل بعدما صارت الصور الغامضة أكثر وضوحا .