على طريق مواصلة البحث في مقارنة الأديان، يأتي كتاب : العقيدة النصرانية بين القرآن و الأناجيل، ليضع الخطوة التالية، بعد كتاب : القرآن و التوراة أين يتفقان، و أين يفترقان؟ و إذا كان التوراة فيه من التاريخ ما فيه، و كذلك التشريع، مما يسهل أكثر طريقة المقارنة، فإن الأناجيل على الرغم من اختلاف رواياتها في كثير من الأمور، إلا أنها افتقدت التشريع الذي وجدناه في التوراة. و لذلك كان هذا الكتاب بحثا في تطور العقيدة النصرانية منذ ولادة السيد المسيح عليه السلام، و حتى وقتنا الحاضر. و حتى لا تترك الأمور في سياق البحث التاريخي، كان موضوع مقارنة الأديان سبيلنا، و كان القرآن الكريم كتاب الله الذي به تستقيم الأمور و الموضوعات و يستقيم به التاريخ و كذلك الشخصيات. و غايتنا المرجوة من وراء هذا الكتاب، توضيح الفرق بين نصرانية الشرق و مسيحية الغرب، ومن ثم العودةإلى منهج الحق الذي نادى به المسيح عليه السلام.