تدور الرواية حول واقعة زيارة الكاتب المجهول لبردية زويجا الطبية الشهيرة، لمعبد إمحوتب بمدينة منف الفرعونية، ومن خلال ملابسات تلك الزيارة، يتساءل السرد الروائي، عن أسباب القطيعة مع ماضي مصر الحضاري، والمعروف منذ سبعة آلاف سنة، ويسعي ذلك السرد من خلال رحلة بطل الرواية في الربوع المصرية، للبحث في الحلقات المفقودة، والفواصل التاريخية، المتسببة في القطيعة الثقافية بين الماضي والحاضر.
راهب مصري في القرن الأول من دخول الإسلام لمصر و أثناء إندلاع الثورة البشمورية على الحكم الإسلامي نتيجة زيادة الضرائب من خراج و جزية و تفشى الوباء القاتل في الوقت نفسه. يرحل هذا الراهب من ديره في مريوط ليلحق بأمه في قريته قبل وفاتها و عندما يصل يجد أن الأمر قد انقضى و الوباء يفتك بالبلد. يرتحل من بلدته ليبدأ في البحث عن علاج للوباء في معابد قدماء المصريين في مدينة أون و منف و أخميم حتى تنتهي الرحلة في دندرة و معبدها الكبير. تستعرض سلوى بكر تلك الفترة من التاريخ موجهة نظرنا إلى قيمة العلم و كيف ساهم التعصب الديني في انقراضه و تخلفنا لعدة قرون. رواية جيدة و لكنها كانت تحتاج لمساحة أكبر و نهاية أفضل.
رواية قوية جدا ، بتتكلم في منطقة محدش اتناولها قبل كدا و في زمن تقريبا الروائية (سلوى بكر) من كتر قراءتها و بحثها فيه أصبحت متخصصة فيه ، كتبت فيه روايتها الأولى ( البشموري ) و هنا بتطل علينا بشكل مختلف في نفس الزمن و لكن من وجهة نظر ثانية مختلفة و من وجه آخر للحياة وقتها . بحث خلال (البرابي) القديمة عن برديات مدون عليها طرق العلاج المختلفة لمكافحة الوباء المنتشر بالبلاد و لقاء شخصية ةتاريخية محل مثال للجدل و الغموض . الراوية تفتح آفاق كثيرة و تدفعك للبحث أكثر في تلك الفترة المشوقة. النهاية جاءت متعجلة بعض الشئ مقارنة بالتمهيد الطويل و رحلة البطل حتى يصل إلى نقطة الذروة و لكن أسلوب (سلوى بكر) الممتع يجعلك تتجاوز كل تلك السيئات لتستمتع بما بين يديك من حكي فريد و بحث مضن بائن أثره خلال صفحات الرواية.
منذ مطالعتي لسطورها الأولى شعرت أن هذه الرواية لاشك ستجذبني ببساطة إلى عالمها الثري بتلك اللغة التراثية المحببة للنفس وذلك العالم المجهول بالنسبة لنا، والذي تدور فيه بكل اقتدار، وكنت أفكّر بينما أقرؤها، كم من "الجرائم" تركتب باسم "الرواية التاريخية" من أشخاصٍ وكتابٍ لا علاقة لهم لا بالكتابة ولا بالتاريخ! وكم يفوتنا كثير حين نتجاهل أو نغفل رواية كهذه الرواية، وروائية محترفة مخلصة مثل "سلوى بكر" تعمل بدأبٍ وإخلاص، وتقرأ في المراجع التاريخية لتخرج لنا برواية بديعة مثل هذه الـ "شوق المستهام" .. تبدأ الرواية برحلة الراهب " آمونيوس" الذي يجد نفسه قد بدأ فيها وانطلق إلأيها دون أن يحسب لها حسابًا، بدايةً من مرض أمه الذي ماتت على أثره، حتى علمه بأمر "الوباء" الذي عم بلاده، فيجد نفسه منذورًا للبحث عن "رقوق" و"برديات" قديمة يكون فيها علاج من ذلك الوباء المنتشر، ................ لكن يبدو إن الحلو .. مايكملش فقد جاءت نهاية الرواية ـ فيما أرى متسرعة، تحمل عددًا من المفاجآت المتلاحقة، فلم تأتِ الرواية كلها على مستوى بدايتها، وإن كنت أرى أنه من الأفضل أن تكون أكثر ثراءً ... ... كتبت عنها هنا http://elyomnew.com/articles/51276
بتدور احداث الرواية في القرن التاسع الميلادي لتحكي قصة الراهب آمينوس المولود ف قرية ( قربيط) بدلتا مصر والذي وهبه ابوه لدير مريوط وبعد مرور ست سنوات يتلقي رسالة تخبره بمرض والدته فيذهب لزيارتها ليتفاجئ باصابة اخته (تكلا) بالعمي نتيجة لوباء اصاب الجميع .ليجد نفسه عاجزاً امام مرض امه واخته فيذهب ليبحث ف الربوع المصرية ويقوم بزيارة لبردية زويجا الطبية لشهيرة لمعبد إمحوتب بمدينة منف الفروعنية ومن خلال ملاباسات تلك الزيارة يتسائل السرد الروائي عن اسباب القطيعة مع ماضي مصر الحضاري والمعروف منذ سبعة آلاف سنة .. وذلك من خلال رحلة بطل الرواية في الربوع المصرية للبحث في الحلقات المفقودة والفواصل التاريخية ..
رأي: رواية لطيفة وصغيرة وتنتهي في قاعدة واحدة انصح بقراءتها
( من ذاقت روحه لذة المعرفة لن يوقف ترحاله غاية الوصول)
رواية جميلة و الزمن الذي تكتب عنه الكاتبة لا أجد فيه الكثير من المعلومات عامة. اللغة قوية و الأسلوب جميل. الرواية عن الراهب آمانيوس الذي يخوض رحلة للبحث عن علاج لأخته المريضة و أهله في برابي مصر لمعرفة أسرار القدامى التي محى منها الكثير بفعل الزمن والسرقات و الجهل بأهمية التراث و علوم قدماء المصريين. و مع تحفظ بقية الرهبان على رحلته و خوفه من التقرب و قراءة ما كتبه القدماء الوثنيين . خاض الراهب رحلة مرهقة و مهمة و بالأخص عند تعرفه على ابن وحشية النبطي الذي خذ عنوان الرواية من كتابه ( شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام )
رواية جيدة قرأت للكاتبة رواية البشموري من قبل وقد كانت رواية رائعة واعجبتني اكثر من شوق المستهام رواية شوق المستهام تتحدث عن نفس الفترة في تاريخ مصر ولكن من وجهة نظر أخرى وتتناول موضوع محتلف ، واعتبرها مفترق طرق بين فئات مختلفة في المجتمع وتلاقيهم في نقاط معينة في حاضرهم وماضيهم كالعادة اسلوب متميز من الكاتبة يجعلك مأخوذ بالكتاب حتى أخر صفحة وتتمنى ألا ينتهي يعيب الرواية الاقتضاب في بعض الأجزاء وخاصة في الجزء الأخير والنهاية
رحله راهب تبداء بالبحث عن داءٍ للوباء وتنتهي بشوقه للتعرف عن علوم الاقدمين. البداية حقيقه مكنتش قوية الي ان وصل الراهب الي منف ومنها الي دندرة ولكن في رأي جزء دندرة كان في حاجه الي مساحه اكثر. في المجمل رواية جميله جدا اول مره بالنسبة لي اقراء عن الفتره دي من وجهة نظر راهب قبطي فاعجبتني حقيقه.