في يوم ١٦ نوفمبر سنة ١٩٢٧ عرض في القاهرة فيلم ( ليلى ) اول فيلم مصري طويل ، فهل شهد ذلك اليوم مولد فن مصري جديد ؟..
هذا هو السؤال الذي طرحه الناقد الفني سعد الدين توفيق في مستهل هذا الكتاب واستغرقت الإجابة على السؤال بقية صفحات الكتاب كلها ، اذ تابع مراحل تطور الفيلم المصري من مرحلة السينما الصامتة الى بداية الفيلم الناطق ، ثم مدرسة ستوديو مصر وفيلم ( العزيمة ) ثم موجة أفلام ما بعد الحرب التي استمرت الى ان ظهر القطاع العام .
وهذه الدراسة النقدية - الاولى من نوعها في المكتبة العربية - التي تجيء بعد كتابه ( قصة السينما في العالم ) و ( دراسة نقدية لأفلام صلاح ابو سيف ) هي ثمرة دراسة هذا الناقد الفني في لندن وهوليوود ، وخبرته الطويلة ناقدا فنيا بمجلة المصور ورئيسا لتحرير مجلة الكواكب واستاذا بمعهد السينما ومعهد السيناريو ومعهد الفنون المسرحية وناقد بالبرامج الفنية في الإذاعة والتلفزيون ، وعضو بلجنة التحكيم في مسابقة السينما في وزارة الثقافة وفي مسابقة الافلام القومية بجامعة الدول العربية . وبفضل هذه الدراسة والخربة فاز بجائزة النقد السينمائي في مسابقتي ١٩٦١ و ١٩٦٢
سعد الدين توفيق اسم كبير لناقد سينمائي تعلم جيل كامل من السينمائيين والنقاد على يديه معنى السينما وأهميتها وعرفوا الكثير عن تاريخها من خلال مقالاته التي كانت تنشر في الستينيات اسبوعيا في مجلة "الكواكب" الأسبوعية، في عصرها الذهبي عندما كانت المجلة الفنية والسينمائية الأولى في العالم العربي، وشهريا في مجلة "الهلال" التي كان يكتب فيها كبار الكتاب والنقاد والمفكرين والفلاسفة من أبناء عصره. وكان يتميز بأسلوبه الجذاب، ولغته المتألقة، وكان يحلل الأفلام بعمق وبساطة ولم يكن يتردد أو يتراجع أمام انتقاد أفلام لكبار السينمائيين إذا ما وجد أنها لا ترقى إلى مستوى سمعة هؤلاء السينمائيين. وقد أصدر سعد الدين توفيق عدة كتاب من أهمها "قصة السينما في مصر" الذي يعد أول محاولة جادة لكتابة تاريخ السينما المصرية، كما ضمنه فيلموجرافيا أولية استعان بها فيما بعد الكثير من النقاد وقاموا بتطويرها. ترجم سعد الدين توفيق كتاب "قصة السينما في العالم: من الفيلم الصامت إلى السينيراما" لآرثر نايت وهو مرجع هام في تاريخ السينما العالمية. وكان أول ناقد يصدر كتابا كاملا عن مخرج سينمائي مصري هو كتاب "فنان الشعب صلاح ابو سيف" تناول فيه كل أفلام أبو سيف حتى وقت صدور الكتاب كما استعرض تفصيلا حياة المخرج الراحل الكبير. وقد توفي سعد الدين توفيق مبكرا عن 57 عاما بنوبة قلبية في السبعينيات.
منذ اللحظة الأولى التي لكم فيها (أنور وجدي) خصمه فانسدلتْ خصلة شعر على عينه لم يزيحها.. منذ اللحظة التي استدار فيها (رشدي أباظة) بمقعده قائلًا: أنا الراجل التاني.. وهتف (رياض القصبجي): بررروم؟ شُغلتك على المدفع بررروم؟ ليرد (إسماعيل ياسين) من بين أسنانه: مفهوم يا ابن البرطوش
حين غنَّى (عبد الوهاب) يا مسافر وحدك، وقال (فريد شوقي) وهو يفرك كفيه: يا عدووووي وصاح (يوسف بك وهبي) بمسرحية مفتعلة: إنت ملعون بعدد نجوم السما وحبات الأرض، ملعون بعدد القبور اللى اتفتحت من أيام آدم لحد دلوقت.. اخرج بره بيتي يا محطم قلوب العذارى وزير النساء.. ووقف (عبد السلام النابلسي) صارخًا من الأعماق: ابسطها يا باااااسط، فقابله طبق الملوخية على نافوخه ليُكمل: كفاية.. متبسطهاش أكتر من كده
منذ اللحظة التي غرق فيها العندليب على الوسادة الخالية، وانسابت دموع سيدة الشاشة العربية لتصنع نهرًا خالدًا، وتلاقى العاشقان بين الأطلال، وترنَّمتْ هدى سلطان لحبيبها الاسكندراني الذي (من بحري وبنحبوه)، وتغزَّل المهندس ومدبولي بكعب حذاء السيدات، وغنَّت السندريللا للدنيا الربيع والواد التقيل، وختم (توفيق الدقن) المشهد العبثي بجملته الخالدة: (إخصصص.. إخييييه) ثم (صلاة النبي أحسسسسن).. ولا ينسى أن يضيف مستغربًا: لما كل دول عايزين يبقوا فتوات أمال مين اللى هينضرب؟ قبل تنزل كلمة " النهاية " تقطعها خطوط رفيعة مشوَّشة منذ كل تلك اللحظات، وعبرها على امتداد السنين، كانت قصة السينما في مصر
ROLL AND.. ACTION
أفلام وأفلام.. أعداد أكبر من قدرتي على الحصر والجمع.. أفلام انتظرتها فى سهرة القناة الأولى، وتسليت بها في ليل الخميس، وهرعتُ بعد صلاة الجمعة للبيت لأجدها على القناة الثانية.. أفلام كنت أراها مرة فى الشهر فأترقبها بفرحة طفلٍ وجد كنزًا من الحلوى والسكر، قبل أن تغزو الفضائيات البيوت وتصير الأفلام على كثرتها مملة.. حفظتُ أغاني العندليب وأنا أراجع دروسي، وكتبت سطورًا منها على كتبي، ودسستها في أوراقٍ مفعمة بالعطر لحبيبتي في درس العربي، قبل أن أنتظر أفلامه ليعيدها على مسامعي برويَّة وسلطنة
ضحكتُ مع سُمعة والقصبجي، وبكيت حرقة مع نجلاء فتحي ومحمود ياسين.. غنّيت مع شادية، وحلمتُ أن تهواني نادية لطفي لأنها طبعًا (الحلوة، برموشها السودا الحلوة)، والتهبت دمائي حماسة ووحش الشاشة يركل الأوغاد ويحطمهم بمعدل عشرة في اللكمة الواحدة.. أيقونات خالدة فى تاريخ السينما المصرية، أحببتها لبساطتها وشرفها ونضجها وقيمها، عشقتها على حبكاتها البسيطة والدروس التي تلقيتها منها.. أيقونات علَّمت العرب والعالم كله كيف تنتج مصر فيلمًا عظيمًا.. وتترك لنا تاريخًا ملؤه النوادر واللآلىء وملؤه أيضًا بالكوارث.. لكن الزبد يذهب جفاءً، وما ينفع الناس ويسليهم ويمتعهم ويرتقي بهم - دومًا - يمكث في الأرض
أفتخر أن بلدي عرفت فن السينما قبل أعظم بلدان أوروبا.. يكفيك أن تعرف أن أول فيلم على الإطلاق عُرض على الناس كان في باريس عام 1895، وبعده بأسبوع واحد كان يُعرض فى مصر.. والشىء بالشىء يُذكر فيكفيني فخرًا كسكندري الهوى والبلد أن يُعرض الفيلم فى الاسكندرية قبل أن يُعرض فى القاهرة بشهر كامل!
بعد عدة محاولات قصيرة، باهتة، أو غير مكتملة، وأغلبها كانت أجنبية، جاءت أول محاولة لإنتاج فيلم مصري كامل وكان فيلمًا اسمه (ليلى) من إنتاج ممثلة شهيرة آنذاك هي عزيزة أمير. المضحك أنها حوَّلتْ الدور الأرضي من بيتها لستديو تصوير وتحميض، ووقت عرض الفيلم في 1927 لم تجد دارًا تعرضه فاستأجرت سينما متروبول ب300 جنيه لمدة أسبوع لتعرض الفيلم كما تريد هي. وبالمناسبة فكان الفيلم من إخراج العظيم استيفان روستي
أما أول فيلم مصري مقتبس عن عمل أدبي فكان فيلم (زينب) عن قصة بذات الإسم لمحمد حسين هيكل، والفيلم تم صنعه مرتين، مرة فى الثلاثينات وكان صامتًا، والمرة الثانية فى الخمسينات وكان ناطقًا
بالطبع لن تكفي المراجعة لسرد كافة التفاصيل والحكايات، لكني أرشح الكتاب بقوة لمن مثلي يحب أن يعرف أكثر عن عالم السينما في مصر، وتاريخها، ومتى كان أول استديو تصوير، ومراحل تصنيع الأفلام وطرق عرضها، والجوائز التي حصلت عليها الأفلام المصرية.
يعيب الكتاب فقط الجزء الأخير الذي شعرت به لم يشبع نهمي للنهاية، لكنه ككل أعتبره بداية أكثر من رائعة بصراحة لمحبي السينما وهواتها سيجدون ضالتهم في هذا الكتاب الممتع والشيق.. لا تفوِّتوه.. ودعوني أذهب الآن لإن اشاعة حب على وشك أن يبدأ حالًا :) للتحميل اضغط هنا
شكرا للصدفة التي جمعتني مع هذا الكتاب الممتع كم أحب القراءة عن تاريخ السينما والفن خاصة السينما المصرية في وقت رقيها وعظمتها .. فالسينما هي حياة متحركة غنية بالأحداث والمعاني فهي ترسم لنا مقارنة بين القديم والحديث وتعطي صلة بين ثقافتنا وثقافة غيرنا من الدول بأسلوب سلس يأخذنا الكاتب في رحلة عبر تاريخ السينما المصرية .. نشأتها وتطورها بداية من الفيلم الصامت مرورا بنشأة الإستديوهات وبداية عملها ليصل الفيلم المصري إلي عزه وختم الكاتب كتابه بأروع ما يكون حيث قائمة بأفضل مائة فيلم في تاريخ السينما المصرية
اول كتاب سيرة نقدية عن سيرة السينما المصرية بعد كتاب قصة السينما في العالم و كتاب دراسة نقدية لأفلام صلاح ابو سيف، منذ بدايتها عند عرض اول فلم تاريخ السينما (ليلى) في 16 نوفمبر/1927
يحتوي الكتاب على نبذ مختصرة لأفلام كثيرة و مهمة كان لها الدور في أنتشار السينما المصرية مع قائمة بأفضل 100 فلم مصري ...
كتاب رائع يعطي فكره جيده عن حال السينما -منذ نشأتها- في مصر.كما يستعرض التطور الذي حدث للافلام علي مر السنيين وتأثرها بالحياه السياسيه والاجتماعيه والاقتصاديه لمصر
كتاب عن بدايات السينما المصرية ايام ما كانت السينما شغف حقيقي وليس مجرظ مصدر للمال بداية الافلام الصامتة ثم دخول الصوت والنقلة اللي حصلت بسبب دا الاستوديهات وبداية عملها وقائمة ب احسن ١٠٠ فيلم الكتاب بيقدم المعلومات دون اي تفاصيل بس انا بحب الكتب دي
بداية السينما فى مصر , معلومات كثيرة عن البدايات لا اعلمة واتفاجأ بها مثل ان اول عرض للسينما فى مصر كان بعد 13 يوم فقط من اول عرض لة فى العالم بباريس فقط.
البدايات, الكتاب بالأساس عن البدايات, المعلومات الباقية اظنها غير جديدة لأى متابع للسينما فى مصر .
يقدم هذا الكتاب مولد الفن السابع فى مصر و يعرض تاريخ السينما المصرية و المراحل التى مرت بها من السينما الصامتة الى بداية السينما الناطقة و يعرض الكاتب رائيه النقدى فى نوعية الأفلام فى كل حقبة و عوامل هبوط او ارتفاع السينما المصرية .
بما اني بفضل افلام الابيض و الاسود- في الاربعينات و الخمسينات- و بشوفها احسن كتير من افلام دلوقتي، فكان طبيعي اني اسعى لمعرفة تاريخ البدايات و الكتاب ده بيقدم كتير أوي من المعلومات اللي كنت عايزة اعرفها عن نشأة السينما في مصر حتى عام 1969
اختلفت مع المؤلف في قائمة أفضل 100 فيلم في السينما المصرية
اختلفت معاه في رأيه عن إسماعيل يس
و عدم الدقة في سرد عشرات الافلام على انها من المنتجين اللي اغتنوا و ظهروا ما بعد الحرب العالمية الثانية و هبوط مستواها، فيه اكتر من فيلم جيد و كانوا من إنتاج آسيا
مقتطفات من الكتاب تم اول عرض سينمائي في بلدنا عام 1896 بمقهى زواني بالاسكندرية ، بعد اول عرض سينمائي تجاري في 1895 بفرنسا
1917: أول افلام روائية قصيرة كانت من انتاج الشركة السنمائية الايطالية المصرية 1918: فيلم صامت "مدام لوريتا" بطولة فوزي الجزايرلي و احسان الجزايرلي. صورت كل المشاهد في الشوارع لعدم وجود ستوديوهات سينمائية 1925: قام بنك مصر بإنشاء شركة مصر للتمثيل و السينما 1926: وصل الى الاسكندرية شابان فلسطينيان هما بدر و ابراهيم لاما كانا في طريقهما من تشيلي الى فلسطين 1927: أول فيلم عربي صامت طويل " قبلة في الصحراء" و عرض بسينما الكوزموجراف الامريكاني بالاسكندرية. تم نصوير المناظر الداخلية بفيلا استأجراها في حي فيكتوريا بالإسكندرية ❤ 1927: فيلم "ليلى" أول فيلم مصري صامت طويل، إنتاج و تمثيل عزيزة أمير 1930: اهم فيلم في المرحلة الصامتة فيلم "زينب"، اول فيلم يُظهر القرية المصرية على الشاشة، و هو مأخوذ عن قصة محمد حسين هيكل. إنتاج يوسف وهبي و إخراج محمد كريم. 1932: أول فيلم مصري ناطق "أولاد الذوات" 1933:أول فيلم خيال علمي مصري "عيون ساحرة"، إخراج أحمد جلال 1936: إنشاء ستوديو مصر 1945: دخل ميدان الانتاج عدد كبير من الذين أثروا ثراء سريعا بعد الحرب فظهرت موجة من الافلام المتدنية المستوى 1952-1962: لم تستطع السينما المصرية – بعد ثورة يوليو- ان تتخلص من آثار أفلام ما بعد الحرب. أبرز ما يميز المرحلة أفلام صلاح أبو سيف الواقعية. 3 ممثلات مخرجات: عزيزة أمير، بهيجة حافظ، فاطمة رشدي
أنور وجدي،ليلى مراد،رشدي أباظة،عمر الشريف،فاتن حمامة أسماء معروفة ومشهورة في كل الوطن العربي ولمن لايهتم بالسينما المصرية ولم يشاهدها سيكون على الأقل سمع بها مرة على الأقل في حياته
من منا لم يضحك على إسماعيل ياسين وخفة دمه ولايعرف أغنية مشهورة من أغاني أم كلثوم و ليلى مراد أو شادية في العيد ورمضان والأفراح ولم يعيش أجواء حواري مصر والطبقة البسيطة وكفاحها اليومي ضمن قصص نجيب محفوظ في فيلم بطلته سعاد حسني ولم يشاهد ثنائيات التمثيل والمشاعر العاطفية بين عمر الشريف وفاتن حمامة وثنائيات من نوع آخر الكوميديا وضحك على ظرافة وخفة دم فؤاد المهندس وشويكار والأهم من هذا كله من منا لم يُعجب باللهجة المصرية ويحاول تقليدها في طفولته ويعتبرها اللهجة الأسهل في تقليدها لأنها دارجة وسهلة في الاستماع لأي عربي
هذا الكتاب يتناول تاريخ بسيط من تاريخ السينما المصرية الطويل في بداياتها إلى الستينات الميلادية وكيف أنها بدأت بمجهودات فردية وعمل شخصي وانتقلت لمراحل مثل الاستديوهات الأجنبية وأول مرة اعرف عن مرحلة السينما الصامتة في بداياتها بداية عرض الأفلام في السينما كانت أفلام أجنبية وكل رواد صالات السينما وقتها من الأجانب أو الطبقات المرموقة بعد انتاج الأفلام المصرية العربية صارت مكان إضافي لنزهة وتسلية عامة الناس بعد أن كانت زياراتهم مقتصرة على المسارح
كتاب جميل وتاريخ مبسط لمن يحب الفن المصري ويهمه معرفته بداياته
تم افتتاح عرض فيلم ليلى (وهو أول فيلم مصري مائة في المائة إنتاجاً وتمثيلاً وتأليفاً وإخراجاً) في 16 نوفمبر 1927 وقامت ببطولته وإنتاجة الفنانة عزيزة أمير كما أنها عرضته علي حسابها وحقق الفيلم نجاحاً طيباً، ورحبت به الصحافة ترحيباً شديداً .. وصفق الجمهور طويلاً عندما ظهرت علي الشاشة الكلمات والأسماء العربية .. ويعتبر هذا الفيلم أول فيلم مصري طويل، ولهذا أطلق علي عزيزة أمير لقب مؤسسة فن السينما في مصر
كتاب لطيف يسرد قصة السينما من بداياتها من حقبة الأفلام الصامتة تأثر وتأثير مصر عالسينمات الأخرى عن جورح سادول واختياره فيلم العزيمة تفاصيل ممتعة خصوصا القائمة الموجودة بنهاية الكتاب لافضل 100 فيلم مصري