شعر إيمان دعبل شعر يستحضر الكون كله :ببرقه ورعده ومطره وخضرته؛ ويستدعي المشاعر الانسانية الدافئة، وتصاحبه جوقة الأنوار والفراشات والضوء والقلب الذي يقطع المسافات ويصل لما يريد.
كل هذا يحتشد بين يدي نبي الرحمة وأهل بيته في هذا الديوان الجميل فيلتقي النور بالنور.
هنا لا بدّ من وقفة مطوّلة ولكنّي لست صاحبها. سأرجئها إلى غير موضع، ولكن لا ضير من وقفة حياء. النّصوص مؤمنة بالولاء لأهل البيت (ع)، معتقدة به، ترتكز على هذه العلاقة بين الشاعر والمتعلق في المديح / الرثاء. ككل من يتبع الطائفة الشيعية، وله نصيب من اللغة والعروض والقافية؛ لا أكثر. ترى هل تتمايز هذه النصوص عن آلاف النصوص التي ترد في أهل البيت (ع) كل يوم؟ أم هل خرجت عن رؤية الإيمان / اليقين الذي يدين به عموم الشيعة إلى شيء أوسع؟