Muslim theologian and philosopher Abu Hamid al-Ghazali of Persia worked to systematize Sufism, Islamic mysticism, and in The Incoherence of the Philosophers (1095) argued the incompatibility of thought of Plato and Aristotle with Islam.
Born in 1058, Abū Ḥāmid Muḥammad ibn Muḥammad al-Ghazālī ranked of the most prominent and influential Sunni jurists of his origin.
Islamic tradition considers him to be a Mujaddid, a renewer of the faith who, according to the prophetic hadith, appears once every century to restore the faith of the ummah ("the Islamic Community"). His works were so highly acclaimed by his contemporaries that al-Ghazali was awarded the honorific title "Proof of Islam" (Hujjat al-Islam).
Al-Ghazali believed that the Islamic spiritual tradition had become moribund and that the spiritual sciences taught by the first generation of Muslims had been forgotten.[24] That resulted in his writing his magnum opus entitled Ihya 'ulum al-din ("The Revival of the Religious Sciences"). Among his other works, the Tahāfut al-Falāsifa ("Incoherence of the Philosophers") is a significant landmark in the history of philosophy, as it advances the critique of Aristotelian science developed later in 14th-century Europe.
أبو حامد محمد الغزّالي الطوسي النيسابوري الصوفي الشافعي الأشعري، أحد أعلام عصره وأحد أشهر علماء المسلمين في القرن الخامس الهجري،(450 هـ - 505 هـ / 1058م - 1111م). كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفاً، وكان صوفيّ الطريقةِ، شافعيّ الفقهِ إذ لم يكن للشافعية في آخر عصره مثلَه.، وكان على مذهب الأشاعرة في العقيدة، وقد عُرف كأحد مؤسسي المدرسة الأشعرية في علم الكلام، وأحد أصولها الثلاثة بعد أبي الحسن الأشعري، (وكانوا الباقلاني والجويني والغزّالي) لُقّب الغزالي بألقاب كثيرة في حياته، أشهرها لقب "حجّة الإسلام"، وله أيضاً ألقاب مثل: زين الدين، ومحجّة الدين، والعالم الأوحد، ومفتي الأمّة، وبركة الأنام، وإمام أئمة الدين، وشرف الأئمة. كان له أثرٌ كبيرٌ وبصمةٌ واضحةٌ في عدّة علوم مثل الفلسفة، والفقه الشافعي، وعلم الكلام، والتصوف، والمنطق، وترك عدداَ من الكتب في تلك المجالات.ولد وعاش في طوس، ثم انتقل إلى نيسابور ليلازم أبا المعالي الجويني (الملقّب بإمام الحرمين)، فأخذ عنه معظم العلوم، ولمّا بلغ عمره 34 سنة، رحل إلى بغداد مدرّساً في المدرسة النظامية في عهد الدولة العباسية بطلب من الوزير السلجوقي نظام الملك. في تلك الفترة اشتُهر شهرةً واسعةً، وصار مقصداً لطلاب العلم الشرعي من جميع البلدان، حتى بلغ أنه كان يجلس في مجلسه أكثر من 400 من أفاضل الناس وعلمائهم يستمعون له ويكتبون عنه العلم. وبعد 4 سنوات من التدريس قرر اعتزال الناس والتفرغ للعبادة وتربية نفسه، متأثراً بذلك بالصّوفية وكتبهم، فخرج من بغداد خفيةً في رحلة طويلة بلغت 11 سنة، تنقل خلالها بين دمشق والقدس والخليل ومكة والمدينة المنورة، كتب خلالها كتابه المشهور إحياء علوم الدين كخلاصة لتجربته الروحية، عاد بعدها إلى بلده طوس متخذاً بجوار بيته مدرسةً للفقهاء، وخانقاه (مكان للتعبّد والعزلة) للصوفية.
عاودت مراجعة الكتاب وأتممت مراجعته في الأمس، فوجدت الكثير من الفوائد التي لم أتنبه لها في قراءتي الأولى، ووجدت ما كنت أستشكله وأستصعبه بات كتقسيم الحكم العقلي إلى واجب وممكن ومحال - أيّ يسير جدا - وكثير من البراهين قد غاب عن ذهني في البداية طريقتها - أي طريقة الاستدلال - ولكن بعد أن تقدمت في المنطق قليلا وعدت للكتاب وجدت حلاوة الاستدلالات وقربها من النفس الباحثة.
------ الحمدلله رب العالمين الذي وفقنا لإتمام هذا الكتاب
في كل حرف من هذا الكتاب شعرت بعظمة إمامنا الحجة وذكائه وقدرته على التقرير الجميل في مسائل العقيدة؛ فرحمة الله تتغشاه وتتغمده، فعلا هو حجة.
أتممت هذا الكتاب مع شرح شيخنا سعيد فودة - حفظه الله تعالى لنا ونفعنا بعلمه - الصوتي، وبعض الدروس من شرح الشيخ حسان الهندي.
الكتاب سهل العبارة؛ فإذا أُشكل عليك شيء صلِّ على النبي وأعد القراءة مرة او مرتين وسوف يُحل لك الإشكال فورا؛ وهذا الكلام ليس من باب المثالية بل عن تجربة.
رحم الله الإمام المتفنن وأسكن روحه الكريمة في عليين.
المصنف يقع في ١٤٣ص. وهو اقتصاد في الاعتقاد؛ أي شرح موجز لعقيدة السادة الأشاعرة في برهان وجوده جل في علاه، وما يجب له من صفات وجودية وسلبية، وأفعاله سبحانه، والنبوات، والسمعيات. مع ردود هنا وهناك على أهل الاعتزال في نفيهم الرؤية، وعلى الفلاسفة (=المشّائين) في قولهم بحوادث لا أول لها، وعلى الحشوية في قولهم بالاستواء المكاني الموجب للتحيز والتركيب والتقدير وفي تحريمهم علم الكلام، وعلى الإثني عشرية في قولهم بالإمامة.
الجدير بالذكر، أن طائفة كبيرة مما يشاغب به ملاحدة الغرب ممن يُسمون فلاسفة وأهل فكر مردود عليه في هذا الكتاب الذي بلغ من العمر ٩ قرون، وتجدون هذا في فنقلة* الإمام. ومثله معظم "كتيبات" العقيدة، من كتيبات السادة الحنابلة -أو ما يسمونهم اليوم بالسلفية-، مرورًا بالإمامية والأشاعرة والماتريدية، وانتهاء بالمعتزلة. لاحظوا "كتيبات" مش مطولات.
*الفنقلة: أي قول: فإن قالوا كذا رددنا عليهم بكذا. وتجدون هذا كثيرًا في كتب المتكلمين، يطرحون كل ما يمكن أن يشاغب به الخصم ويردون عليه.
• • • • • • • • • • • • • •
فشة خلق:
صديقي المثقفجي "جماعة نيتشه، راسل، سارتر، هيجل... إلخ" يستغرب ويستنكر لما أقول له: شخص درس ٤~٥ متون كلامية مع شروحها -لا يتجاوز الواحد منها ١٥٠ص غالبًا - يستطيع جعل الفلسفة الغربية قاعًا صفصفًا، وهدم التغوطات الإلحادية من باب أولى. لا أتكلم عن شبه أطفال تويتر المستهلكة: "بنو قريظة، عين حمئة، الخمسة الذين أهدرت دماءهم، عمر السيدة عائشة، مراحل تكون الجنين، الرق... إلخ" فهذه مفروغ منها. أتكلم عن عتاة الملاحدة، هيوم أنموذجًا؛ وهدم ما شاغب به في دقائق.
وما أقوله متحقق في الخارج.. فتجدون قراء العلوم العقلية في تويتر -أعرف بعضهم، شباب أعمارهم -٢٠ - يحرجون كبار الصحفيين وأصحاب الشهادات في الفلسفة ومن يسمونهم مثقفين ممن قرأوا مئات الكتب.
ملاحظة (٢): وعدت نفسي أن أطلّق قودريدز فيما خلا تصفحه، ولكن أخذني الحماس بسبب تعليق أحد الجهال على كتاب للشيخ الرئيس ابن سينا -يرحمه الله-، وآخر على واسطية ابن تيمية -يرحمه الله-. وعلّي أتبع هذا التعليق بآخر أو أكثر على الكتب الوجيزة للعقائد من باب التدليل عليها.
اولاً؛ وجب شكر الشيخ علاء عبدالحميد، لأنه لولا الترتيب الدراسي الخاص به غالبا كنت سأبقى غافلا عن هذا الكتاب عدة سنين، ولولا شرحه له ربما كانت قراءتي له أستمرت أعواماً أُخَر D":
ثانياًً؛ يحاول الكتاب جمع وتلخيص قواعد العقيدة/الفلسفة الأشعرية في أغلب المسائل التي كانت تُناقَش في عصره (وفي عصرنا ايضاً وإن غفلنا عن النقاش وتجاهلناه)، ففيه الإختصار في تقرير الفكرة وطريقة بناء الافكار ومقدماتها ومن أين تستمد، وفيه السعة في نظر إلى الاقوال المختلفة وأي النقاط قد تُنَازَع و أي المبادئ قد لا تُسَلَّم. ولكن الجمع بين هذين جعله غير مناسب كمقدمة؛ فهو لمن لا علم له في هذه المساحات شديد الإقتضاب، يفتقر لبعض السياقات، سريع الحسم للجدل فهو يحتاج من القارئ التفكير فيم وراء عباراته، وربما للبعض تكون كثرة الآراء تشويشاً. وعلى الجانب الآخر هو ليس مناسباً كعمق نهائي؛ كان الغزالي نفسه يكرر في أكثر من موضع أن هذا ليس إلا مختصر ولم يدّعي أنه لحسم الجدل؛ لذا تجده في بعض النقاط مكتفياً بالإشارات لكيفية الوصول لإجابة المسألة أو بدحض المذاهب الأخرى فيها. وكفاية هذا الإسلوب تعتمد على إستكفاء القارئ في كل مسألة منهم، فلم أجده شافياً في مسائل كبرى كانت عندي فيها حيرة مسبَّقة، و في غيرها أوجد عندي الميل لرأيه على رأي غيره بعد أن كنت أميل لرأي غيره (وإن كان ميلاً لا قطعاً)، وكان شافياً في مسائل أخرى.
في المجمل، أرى فائدته في ترسيمه لحدود ومباني هذه المعارف، و أحمد الله على أن مررت بهذا الكتاب.
مقدمة الإمام أبو حامد الغزالي خاتمة المتقدمين، (450 هـ - 505 هـ / 1058م - 1111م) الفهرس: النظر في إثبات ذات الله تعالى. في صفات الله تعالى. في أفعال الله تعالى، التكليف، رعاية الأصلح، تكليف ما لا يطاق، بعثة الأنبياء. في رسل الله تعالى: إثبات النبوة، السمعيات، الإمامة، التكفير. نظرية أمان اللغة: أن تريد باللفظ لما وضع له اللفظ. الاقتصاد: أي التوسط لا بالطويل ولا بالقصير. هذا العلم ليس مهم للجميع بل هو مهم لمن هو حاذق ذكي قادر على تفهيم العلوم. لأن هذا العلم يستعمل كالدواء.علم الكلام يعطى لأهله فقط. طوائف المسلمين: العوام من الناس، يتركون وعقائدهم لا يشوش عليهم بالشبهات. لأن النبي صلى الله عليه وسلم طالبهم بالتصديق والإذعان. ولذلك لم يشتغل الصحابة بهذا العلم إلا عن ندرة لعدم وجود المرض وعدم الحاجة للدواء، ومن الصحابة ابن عباس في مجادلة القدرية وعلي رضي الله عنهم في مجادلة الخوارج. الكفار والمبتدعة لا ينفع معهم إلا السوط والسيف. طائفة اعتقدوا الحق تقليداً وسماعاً لكنهم خصوا بفطنة مثل طلاب الجامعات. فإن سمعوا شبهة وجب التلطف بهم وتفهيمهم المسألة بالقدر الأقل من علم الكلام، أو قراءة آية أو حديث وغيرها. طائفة من أهل الضلال يتفرس فيهم مخايل الذكاء والفطنة ويُتوقع منهم أن يقتنعوا، فهؤلاء يجب التلطف بهم. الإمام الغزالي يقدم علم الفقه على علم الكلام، لأن الفقه يحتاجه كل البشر أما علم الكلام فهو كالدواء وليس لكل الناس. الأصل الاعتقاد السليم وليس علم الكلام. المناهج الاستدلالية: السبر والتقسيم (القياس الشرطي المنفصل). لا يمكن أن تنتج علماً من أصل واحد. أن نرتب أصلين على وجه آخر ويسمى القياس الاقتراني. مثل: كل ما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث (1) والعالم لا يخلو عن الحوادث (2). فالعالم حادث. لا نتعرض لإثبات دعونا ونتعرض لإبطال دعوى الآخر بأنه مفضي إلى محال. المدارك المعتمدة في هذا الكتاب: الحسيات، العقلي المحض، المتواتر، القياس، السمعيات. التوحيد: أن تنفي تعدد الذات والصفات، الكم المنفصل والمتصل في الذات والصفات.
القطب الأول (في ذات الله تعالى- السلبية) وفيه عشر دعاوى.
الدعوى الأولى (وجوده تعالى) برهانه: كل حادث فلحودثه سبب، والعالم حادث، فيلزم أن له سبب. العالم: كل ما سوى الله إما: أعراض أو اجسام. والمتأخرين غيروا كلمة الأجسام إلى أعيان، لأن العين يشمل الجسم والجوهر، حتى يدخل الجوهر الذي أثبته بعض المتكلمين. كل موجود إما متحيز أو غير متحيز. المتحيز إما مركب مع غيره (جسم) أو غير مركب (جوهر فرد). أو غير متحيز، يحتاج إلى محل (عرض) أو لا يحتاج إلى محل (الله). المعدوم لا بد له من سبب ليخرج من العدم أو أصبح ترجيح بلا مرجح. لم العالم حادث؟ لأن العالم والموجودات لا يخلوا عن حركة أو سكون. الهيولى: مأخوذة من (المادة الأولى) واختلفوا في صورتها، ماء أو تراب أو نار. المادة لا تفنى ولا تستحدث وإنما تتبدل من حال إلى حال وهذه ما قامت عليه الفلسفة الحديثة. وهذه الفكرة منطقية ومتناسقة داخل العالم وليس خارجه. الفلاسفة قالوا: هيولى (وهي قديمة) وصورة (وهي متغيرة). نحن نقول العالم: جسم وعرض. الحدوث عند الفلاسفة: هو الافتقار إلى الغير. الحدوث عندنا: هو بداية الوجود. الجسم يختص بالحيز لأمر زائد على ذاته كالعرض مثلاً. الله قادر بقدرة فهي صفة أزلية قائمة بالله تعالى، أما البقاء فهي سلبية فلا نقول بقاء قائم بالله تعالى. التفريق بين كون الأمر ذاتي أو غير ذاتي، الذاتي بنفيه ينتفي الذات أو الإنسان، كالتفكير في الحيوان الناطق، والتحيز. لا يعقل العرض من دون محل، أرني لون القلم مثلاً؟ الحيز: ما يشغله الجسم أو الجوهر من الفراغ. الجسم عبارة عن جواهر مركبة. أن الانتقال إنما يتصور للمتحيز، وهو الجوهر، أما العرض فليس بمتحيز أصلاً حتى يتصور انتقاله. لا يمكن للعالم أو الحوادث أن تكون أزلية، لأنها وإن كانت أزلية وتتحرك في الماضي اللانهائي فإنها تتوقف الآن ولا يمكن للأزلي أن يتوقف. وأيضاً لثبتت حوادث لا أول لها. كما أنه يكون في محال عقلي ،حيث اللامتناهي في بعض الأشياء يكون أقل أو أكثر من بعض الأشياء. لنقل أن القمر يدور دورتين يومياً والشمس ثلاث دورات، فكيف هذا لا نهاية له أكثر من الآخر! إبطال التسلسل في الماضي: نفترض وجود سلسلتين من الحوادث، وتنقطع احدى هذه السلسلتين فينتج عن ذلك إبطال التسلسل في واحدة والثانية ينطبق عليها نفس الشيء. الجهمية استدلوا بذلك على فناء الجنة والنار، والرد: في كل لحظة في الجنة هي لانهاية، أي لا يمكن الوصول لها، أما في الماضي فالحوادث تحققت. أما البرهان الرياضي فهو مثال غير صحيح، لأن الأعداد متخيلة وغير موجودة في الواقع.
الدعوى الثانية (صانع العالم قديم) القدم صفة عدمية لا زائدة.
الدعوى الثالثة (صانع العالم باقٍ) علة الاحتياج عند المتكلمين القدماء هي الحدوث، أما عند الفلاسفة والمتكلمين المتأخرين فهي الإمكان، وأغلب المتأخرين على الجمع بينهما الحدوث والإمكان. مسألة جعل الجاعل: هل الله يجعل الإنسان إنساناً أم يجعل الإنسان موجوداً؟ هل الماهية مجعولة أو غير مجعولة؟ عند المعتزلة: أثر قدرة الله تعالى بعد وجود الذات. استحالة العدم على القديم: محال أن يحال على القدرة، لأنه بذلك يكون فعل شيئاً عدمياً والعدم ليس بشيء. أن يعدمه ضده، اجتماع القدماء محال لاجتماع الضدين. القديم لا يمكن أن يكون مشروط، لأن الشرط يجب أن يتقدم على المشروط.
الدعوى الرابعة (صانع العالم ليس بجوهر) الله ليس جوهر لأن الجوهر متحيز والمتحيز لا يخلو عن حركة وسكون، وما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث. والفلاسفة يقولون على الله جوهر لكنه جوهر غير متحيز. النصارى يقولون بأنه جوهر ومتحيز. ونعترض على التسمية بالجوهر لحق اللغة والشرع.
الدعوى الخامسة (صانع العالم ليس بجسم) صانع العالم ليس بجسم، لأن كل جسم مؤلف من جوهرين متحيزين. فإن سماه مسمٍ جسماً، ولم يُرد هذا المعنى، كانت المضايقة معك لحق اللغة والشرع.
الدعوى السادسة (صانع العالم ليس بعرض) حُكم بحدوث العرض لملازمته للجوهر الحادث واستحالة انتقاله. وقد بيّنا أن صانع العالم قديم، فلا يمكن أن يكون عرضاً.
مسألة بقاء الأعراض (المقاصد للتفتازاني) أغلب المتكلمين على أن العرض لا يبقى، قال الظاهرية: المعنى اللغوي للعرض وهو يحتمل الذهاب (عارضا مستقبل أوديتهم). لو كان العرض يبقى لأخذ جميع صفات الجسم وليس صفة البقاء فقط. المحققون من المتكلمين: يلزم قيام العرض بالعرض (وردوا هذا الاستدلال بجواز قيام العرض بالعرض كالفلاسفة وبعض المتكلمين). لو بقي لامتنع زواله (وهذ أيضاً كلام الغزالي) وهذا يرجع لمسألة أن العدم ليس أثر للقدرة. إذن كيف ينعدم الجسم والقدرة لا تتعلق بالعدم. المعتزلة قالوا بأن يخلق الله فيه عرضاً وهو الفناء. عند المتأخرين من المتكلمين، الجوهر يفنى بأن لا يخلق الله فيه العرض فيخلو من الأعراض فيفنى. الخلاصة: أن العدم لا يكون أثراً للقدرة. صفة البقاء كانت صفة معاني عند متقدمي الأشاعرة، فغيرها إمام الحرمين ووافقه المتأخرين. أي هو نفي الفناء أي ليس عرضاً يقوم بالجسم. الطوسي: شيعي في الإمامة والصحابة، معتزلي في العقيدة، يميل إلى الفلاسفة في الكلام وسيء السيرة.
الدعوى السابعة (أنه ليس في جهة مخصوصة) الجهة تختص بالجواهر. الجهة: معناها الحيز مع زيادة الاضافة. والجهة شرطها التحيز أو القيام بالمتحيز. الجهة مستحيلة: ما الذي خصص ذات الله سبحانه وتعالى بتلك الجهة، فهذا يحتاج لأمر زائد يخصص الجهة بذات الله. إن قلنا إنه بجهة، لان محاذياً لجسم العالم، وبذلك يكون إما أكبر أو أصغر أو مساوي للعالم، وهذا يستلزم أن لله مقدار.
الفوقية: (يخافون ربهم من فوقهم) (أأمنتم من في السماء) وشبهة رفع اليدين: الفوقية هي التعالي في العظمة والرتبة، كقولك:الخليفة فوق السلطان. إن لزم من رفع اليدين أن الله في السماء، يلزم من ذلك أن الله في الأرض عند السجود أيضاً. وإن اعترضوا بأن هناك أدلة نقلية تعزز قول أن الله في السماء، نقول أيضاً هناك أدلة نقلية على السجود (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد). وأيضاً الصلاة إلى القبلة يلزم أن الله في الكعبة. الجهات في الصلاة متساوية والدليل عدم استقبال القبلة في النوافل. الجوارح تساعد القلب على التعظيم والتواضع لله، وضع الرأس على الأرض لتعظيم الله سبحانه وتعالى. ورفع اليدين إلى السماء هو أداة لتعظيم الله والإشارة إلى الجهة العليا لعلو الرتبة وليس لعو المكان، وأيضاً لنزول الملائكة من هذا المكان. وجرى في العداة الناس يصفون الأمراء وغيرهم بأنهم بلغوا السماء وصاروا فوق، وقول الشاعر علونا السماء. وهل يلزم من وجود الإنسان في مكان عالي كأن يسكن الجبل بعلو مرتبته. وفي روايات الجارية قيل بأن الجارية كانت خرساء ورفعت يدها لعدم قدرتها على الكلام والسماء قبلة الموحدين فأشارت إلى قبلتهم، وفي رواية أنها عجماء والنبي صلى الله عليه وسلم لا يتكلم لغتها، ولو كان الرجل قادر على السؤال عن الإيمان لماذا يطلب من الرسول عليه الصلاة والسلام بأن يمتحنها فدل ذلك على إما انها خرساء أو عجماء. والإمام مسلم لم يخرج الحديث في باب الإيمان بل في باب الصلاة فمكان الشاهد لم يستدل به مسلم في الإيمان ولم يلتزم صحة بقية القصة. وأيضاً كما أن هناك بعض الألفاظ في البخاري غير صحيحة مثل قول الزهري (فيما بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يتردى من شواهق الجبال). الأعجمي عند العرب: هو الذي لا يستطيع أن يفصح عن كلامه.
يقولون عدم اتصاف ذات الله بجهة غير متصور، ويكون لا داخل العالم ولا خارجه ولا متصلاً به ولا منفصلاً عنه؟ قلنا هناك العديد من الأمور التي نشترك معكم في إثباتها وغير متصورة، مثل: مقدار الله وهل الله له جسم؟ رفع النقيضين ليس محال مطلقاً، بل مقيد فيما من شأنه أن يتصف بالجهة (هل هذه الطاولة عالمة أو جاهلة، فيرفع النقيضين لأن الطاولة ليست محل للعلم أو الجهل).
الدعوى الثامنة (منزه بأن يوصف بالاستقرار على العرش) إن كان على العرش مستقراً، يكون هناك محالان: إما أن يكون ذات الله عز وجل أصغر أو أكبر أو مساوية للعرش، فبذلك يكون لله مقدار. لو جاز أن يستقر عليه، لجاز أيضاً أن يحيط به العرش من كل الجهات.
(ثم استوى على العرش) (ينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا). استحالة كونه محلاً، لأن المحل يختص بالجواهر والأعراض. شبهة: إن الاستواء هو الغلبة فلماذا خص العرش بالغلبة فقط؟ نرد عليهم بــــ (رب العرش العظيم) هل هو فقط رب العرش؟ شبهة: استعمال (ثم) هل الله لم يكن غالباً أو حاكماً للعرش. نقول هذا إشكال لكم أيضاً حيث تقولون أنه على على العرش، فهل الله كان تحته أو كان مقبلاً عليه. لكن نقول أن العلو هو علو معنوي، خلق العلم ثم قهره بحكمه ولم يخرج عن حكمه. و (ثم) تفيد التراخي والأهم تفيد الرتبة كما في قوله تعالى (وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى) فالاهتداء أعظم رتبة لأن التوبة والعمل الصالح تكون بعد الهداية. ينزل إلى السماء الدنيا: هناك روايات بأنها (يُنزل إلى السماء الدنيا) وممكن أنها اضافة من بعض الرواة لألى يفهم الناس المعنى الفاسد. وفي رواية في النسائي (يرسل إلى السماء الدنيا ملكاً). التأويل الثاني: المعنى المعنوي وهو النزول للتلطف والرحمة ويتعين حمل اللفظ عليه. وهناك معاني لغوية غير مرادة مثل: النزول بالرتبة والسقوط كسقوط الحكومات. والنزول بالمكان وهو نزول المتحيز وهذا باطل. واستعمال لنزول في المعنوي من أفصح الفصيح، قال عنترة: ولقد نزلت فلا تظني غيره مني بمنزلة المحب المكرم
رواية الإمام مالك: (الكيف مجهول) غير مسندة للإمام. أما رواية (الكيف مرفوع) أو (الكيف غير معقول) فهو موجود في الكتب المسندة كاعتقاد السنة للالكائي والأسماء والصفات للبيهقي. كما أنها مروية عن شيخ الإمام مالك ربيعة. تفويض المعنى عند السلف والإمام مالك، هو تفويض المعنى مع تنزيه الكيفية والنقص. يقولون لنا علم ولله علم، فلماذا لا يوجد لنا يد ولله يد. قلنا أن المعاني غير المحسوسات، المعاني تختلف في الكيفية واللوازم أما المحسوسات فهي نقص للإله. التأويل للصفات من باب الاجتهاد والتفسير وليس من العقيدة، العقيدة هي التنزيه. القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن، معناها مجازي على القدرة وسهولة التصرف في القلوب، كأن تقول هذا شيء سهل فقط أفعل بأصبعي هكذا. الله اضاف لنفسه العين والهرولة والملل لكن لم يثبتها لنفسه. ولماذا لا يثبتون الهرولة والملل على الله؟ ثبت عن الإمام أحمد، (جاء ربك) أي أمر ربك.
-------------- الدعوى التاسعة (رؤية الله تعالى) مسألة الرؤية إما أن تبحث في السمعيات أو في الممكنات على الله تعالى. المعتزلة نفوا الرؤية بناء على نفي الجهة. علة الرؤية هي وجود الذات. لأن كل موجود مرئي. والله مرئي بالقوة في الدنيا، أما في الآخرة فهو مرئي بالقوة والفعل. الصوت عند الأشاعرة يرى كالسنوسي ومن تابعه. والماتريدية وبعض متقدمي الاشاعرة الصوت لا يرى. الاستدلال بالنقل بجواز الرؤية لوجود النصوص بالرؤية في الآخرة، لكن من السهل على المخالف تأويلها. الاستدلال العقلي (المسلك الأول): الله تعالى موجود وتجري عليه أحكام الموجودات إلا إن كانت تناقض كمال الألوهية، كالحدوث وموجبات الحدوث ولوازمه. الجسم والعرض والله تعالى يجوز أن يعلم، والله ليس متحيزاً كالجسم والعرض لأن الجسم والعرض استحق التحيز لأنه جسم ليس لأنه موجود. وعلة علمنا بالجسم والعرض هو الوجود. الرؤية نوع من أنواع العلم، ولا يستلزم التغير والحدوث من الرؤية. هل الرؤية نوع من العلم أم علم يختلف عن العلم؟ عند المعتزلة الرؤية تستلزم الجهة. الجواب: ما لم يرى لا تستطيع أن تحكم باستحالة رؤيته بدون جهة (عدم الوجدان ليس دليلاً على عدم الوجود). المعتزلة قالوا: أن الجهة ملازمة لرؤية لأننا لم نرى موجوداً من دون جهة، فإن قولهم يستلزم أن الله جسم لأننا لم نرى فاعلاً إلا كان جسماً. المجسمة يقولون أن الله إما متصل بالعالم أو منفصل عنه ولا بد أن تجري عليه الجهات الست، لأننا لم نرى موجوداً إلا هكذا. فهم يقولون إن الله خارج العالم لأنه بائنٌ من خلقه، لكن نحن نقول إن الاتصال والانفصال وصفة البينونة هي من صفات الأجسام ، فالله ليس داخل العالم ولا خارجه، لأن الله متنزه عن الدخول والخروج التي هي من صفات الأجسام مثل إن السماء متصلة بالأرض فيتنزه الله عن الاتصال بالعالم وخارجه. فالمعتزلة يستدلون كالمجسمة بأنهم ينفون الرؤية لعدم وجود موجود مرئي إلا بجهة، وفي نفس اللحظة هم ينكرون على المجسمة قولهم أن الله خارج العالم. الاستدلال العقلي (المسلك الثاني): رؤية لا يلزم منها المقابلة والجهة. لأننا قد نرى في قلوبنا، فأي تشبيه يكون به إشكال ننفيه.
الدليل الشرعي والنقلي أكثر من أن يحصوا: سؤال موسى الرؤية وهو من أولي العزم من الرسل. كلمة مشافهة: كانت تستعمل إذا تم استعمال واسطة وهي الشفاه خلال الكلام، أما الآن فقد تم تجريدها ولا يفهم أن المشافهة تفيد وجوب الشفاه. خفي على موسى عليه السلام أن الرؤية لا تكون إلا في جهة. هل كان موسى لا يعلم ذات الله أو لا يعلم الجهة؟ بل كان يعرف ذلك ولم يكن غافلاً. والمعتزلة لديهم استدلالات أخرى. المعتزلة القدماء كانوا يصرحون بإمكانية جهل الرسول موسى عليه السلام ببعض أمور العقيدة. المعتزلة المتأخرين قالوا: أن موسى عليه السلام طلب الرؤية لقومه ليس له. الرد: استدلال ضعيف لكون القوم الذين جائوا مع موسى كانوا من خيار بني اسرائيل كأبي بكر وعمر. وقال المعتزلة أيضاً: (رب أرني أنظر إليك) أ�� أريني علامة. وقالوا: إنكم لا ترون أن الله يرى في الحياة الدنيا؟ نقول: الرؤية جائزة لكن نقول الوقت المناسب للرؤية لم يكن صحيحاً. وعندنا يجوز على الرسل هذا الخطأ وهو (خلاف الأولى). الرسل لا يعرفون من الغيب إلا ما عرّفوا. من صرح بالجسمية والتزاماتها وكون الله جسم فهو كافر على غرار المؤول. النبي صلى الله عليه وسلم اطلع على الغيب المتعلق بالبشر إلا الخمس غيبيات الموجودة في الآية (إن الله عنده علم الساعة…) وقال بعض العلماء إن النبي صلى الله عليه وسلم يعلمها أيضاً. لكن هذا متعلق بالغيبيات المتعلقة بالبشر وليس الغيبيات المتعلقة بالله وكمالاته.
الرؤية (التفتازاني): نوع من الإدراك يخلقه متى يشاء ولأي شيء شاء. (حتى يخرج من إشكالية ماهية الرؤية، هل هي علم كما قال الغزالي؟ أم تأويل آخر. لأن الرؤية عند المعتزلة هي علم ضروري والخلاف بيننا على أن هذا العلم يسمى رؤية عندنا لكن ليست كرؤية الدنيا بل يسمى الانكشاف التام). الانكشاف التام: لو أغمضنا أعيننا ثم تفكرنا في ما رأينا، ذلك هو الانكشاف التام. عندما قال الغزالي بأن الرؤية هي علم، لم يقصد علم كما يقصد المعتزلة، بل هو كما قال المتكلمين نوع من الإنكشاف التام. مثلاً: الله في الدنيا منكشف لنا انكشافاً تاماً من حيث وجوب وجوده. حاشية العصام على النسفية، المراد بالرؤية هو الانكشاف التام لا ما تعتاده النفس من إدراك المقابل بإحاطة الخطوط الشعاعية له، ولا انطباعه في حاسة البصر.
الاقتصاد في الاعتقاد للغزالي بتحقيق وتعليق د. مصطفى عمران، الكتاب أراد الغزالي أن يضع فيه خلاصة علم المتكلمين مع ترك أمور بحثوها ويرى أنه لا ينبغي التعرض لها كما فعلوا، والغزالي تميز في كتابه هذا بجملة أمور، منها: -حسن بيانه لعدد من المسائل ولأقوال الأشعرية ولعدد من الإشكالات التي ترد عليها - إجابته على بعضها بجواب وكلام لا تجد نظيرا له في عامة الكتب الكلامية؛ ولهذا لا يستغني المتخصص بغيره عنه - أنه حوى عددا من التقريرات البديعة في عدد المسائل - نقد بعض تقريرات الأشاعرة وإن لم يصرح بأسمائهم لكن يعرف ذلك المطلع وتعليقات د. مصطفى عمران مفيدة وفي بعضها ذكر معارضات لما يذكره الغزالي، والكتاب لا شك فيه كثير مما ينتقد لكن ليس الغرض هاهنا ذكر ما ينتقد في الكتاب تفصيلا.
دراسة هذا الكتاب العظيم والقيم لحجة الإسلام ابي حامد الغزالي ، الكتاب يقع في زهاء ١٥٥ صفحة وهو مختصر لعقيدة السادة الأشاعرة في اثبات وجود الله وصفاته ، ولا يخلو ايضاً من الردود الصاعقة للمخالفين .
أستعنت بشكل كبير لإنهاء هذا الكتاب بالشروح صوتية لدكتور سعيد فودة وكذالك الشيخ حسان الهندي ، ولا أنسى الكتاب الخاص الذي اصدره الشيخ الدكتور مصطفى عبدالجواد عمران والذي حقق الكتاب بطريقة رائعة
نسأل الله التوفيق والسداد والقبول ، وغفر الله للشيخنا الغزالي .
عظيم .. كتاب في علم الكلام على مذهب الأشاعرة مكون من ثمانية أقسام أربعة منها تمهيدات وأربعة أقطاب
التمهيد الأول: في بيان أهمية علم الكلام وضرورة النظر لمن "انبعث" لأي سبب كان على طلب الحق بعد إخبار الرسول المؤيد بالمعجزة بالتكليف والعقاب والثواب.
التمهيد الثاني والثالث: في بيان أن الخوض في هذا العلم فرض كفاية وأنه لدى البعض ليس مهما بل المهم تركه.
التمهيد الرابع: في بيان مناهج الأدلة التي استعملها في الكتاب وهي ١- السبر والتقسيم ٢- ترتيب مقدميتن واستنباط المطلوب منهما (قياس) ٣- إثبات استحالة دعوى الخصم بتبيين أنها مؤدية إلى محال عقلي.
أما الأقطاب وهي مقصود الكتاب فأيضا أربعة:
القطب الأول: في النظر في ذات الله تعالى، وفيه تقرير دليل الحدوث وإثبات وجود الله وإثبات قدمه وبقائه ووحدانيته وأنه تعالى ليس بجوهر ولا جسم ولا عرض وليس في جهة مخصوصة وأنه منزه عن الاستقرار على العرش وأنه مرئي.
القطب الثاني: في إثبات صفات الله تعالى وبيان أحكامها.
كتاب صعب جدًا، كون مُحتواه لا أفقهُ فيه شيئًا. باب الصفات، ومسألة وجود الله، مِنَ الموضوعات الصعبة جدًا التي إلى الآن لا أفهم ولا أعرف عنهن شيئًا. توهمتُ حقيقة في اسم الكتاب، فقد ظننتهُ يتحدث عن اعتقادنا نحن وعدم التشدد فيه؛ ولكن، دون جدوى. كذلك، لغة الكتاب كانت فلسفيًا جدًا، وهذا بديهي جدًا، كون تلكَ الموضوعات تحتاج إلى دراية في علوم الفلسفة والمنطق.
ورغم هذا، أقولُ يصعب عليّ تقييم الكتاب، ولكن -إن شاء الله- سوف أعودُ إليه مِنْ جديد، بعد فهم بعض بديهيات تلكَ الموضوعات.
تم بحمد الله قال الامام الغزالى رضى الله عنه فى كتابه الشهير الاربعين فى اصول الدين للتنبيه على الكتب التى تطلب منها العقيدة فيما كتبه للتعلم: ان كتاب الاقتصاد فى الاعتقاد قد اورد فيه العقيدة بادلتها مع زيادة تحقيق وزيادة تأنق فى ايراد الاسئلة والاشكالات وهو كتاب مفرد برأسه يحوي لباب علم المتكلمين ولكنه ابلغ فى التحقيق واقرب الى قرع ابواب المعرفة من الكلام الرسمى الذي يصادف كتب المتكلمين. هذا الكتاب يصنف من علم الكلام اى علم الدفاع عن العقيدة الاسلامية باستخدام الحجج المنطقية والبراهين العقلية الى ان يصل الى اثبات النبوة ونبوة نبينا محمد عليه السلام وبعد ذلك يحيلك الى ما جاء به من القران والسنة ويكون الدليل على صحة ما جاء به هو تسلسل ماسبق. فهذا الكتاب من عمد كتب علم الكلام للدفاع عن عقيدة اهل السنة والجماعة على طريقة السادة الأشاعرة رضى الله عنهم وفى رأيى لا يجوز ان نقول عقيدة الأشاعرة حيث ليس هناك ثمة مغايرة بين عقيدة اهل السنة والجماعة و عقيدة الأشاعرة وعقيدة الماتريدية وعقيدة اهل الحديث المفوضة الا فى طريقة الدفاع عن العقيدة .نعم هناك بعض الاختلافات فى الفروع ولكن فى الاصول فلا. فعالم الكلام هو مسلم مثل العامى الغير متخصص فى العلوم الدينية,معتقد لعقيدة يحاول ايجاد طريقة للدفاع عنها ضد الخصوم, اى يقرر النتيجة اولا ثم يحاول منطقة برهان ان لم يستطيع البرهان الحق, ليظهر كأنه برهان عقلى مرتب من مقدمات ومن ثم نتائج وان ادعى عكس ذلك, وهذا على عكس الفلاسفة فبرهانهم من مقدمات سواء علمية قطعا او من الأهواء ويدعونها علمية وحيث يستنتج نتيجة فيعتقدها ايا كانت بدعوة انه قام عليها برهان عقلى قطعى, اما المتكلم الحق فلا والا لا يكون متكلم ,خاصة فى الغيبيات التى لا سبيل لادراكها بالعقل لان عقولنا تحكم بقوانين مجردة من عالمنا المحسوس اما الغيب فلا سبيل الى معرفة قوانينه الا من الله عن طريق الوحي لنبى, وهذا ينتج علم يقينى قطعى عن طريق الخبر الصادق. ولكن رأيي انه من اراد تعلم العقيدة فلا سبيل له الا كتاب الله واحاديث رسوله عليه افضل الصلاة والسلام. وان اردت ان تعرف رأى الامام الغزالى نفسه فى علم الكلام فعليك بقراءة كتاب قواعد العقائد من احياء علوم الدين حيث اورد ذلك بعد عقيدة اهل السنة والجماعة رضى الله عن المسلمين اجمعين. استغرق هذا الكتاب منى حوالى سنة لحداثة عهدى بهذا النوع واعنى علم الكلام ولكن تخلل هذه السنة قراءة كتب فى العقيدة تعيننى على فهم ذلك وشاهدت فيديوهات لشروحات وخيرها وافضلها من وجهة نظرى شرح الدكتور حمزة البكرى لما فيها من هدوء الشرح والتعمق جنبا الى جنب مع شرح الشيخ حسان الهندى وشرح الدكتور جمال فاروق . ايضاً طبعة دار المنهاج وتحقيقها وعناية وخدمة الكتاب ليكون في افضل ما يكون.
التمهيد الأول: في بيان أن هذا العلم من المهمات في الدين.
التمهيد الثاني: في بيان أنه ليس مهماً لجميع المسلمين بل لطائفة منهم مخصوصين.
التمهيد الثالث: في بيان أنه من فروض الكفايات لا من فروض الأعيان.
التمهيد الرابع: في تفصيل مناهج الأدلة التي أوردتها في هذا الكتاب
ويدور ال��تاب حول النظر في الله سبحانه وتعالى
فإنا إذا نظرنا في العالم لم ننظر فيه من حيث أنه عالم وجسم وسماء وأرض، بل من حيث
أنه صنع الله سبحانه. وإن نظرنا في النبي عليه السلام لم ننظر فيه من حيث أنه انسان وشريف وعالم وفاضل؛ بل من حيث أنه رسول الله. وان نظرنا في أقواله لم ننظر من حيث أنها أقوال ومخاطبات وتفهيمات؛ بل من حيث أنها تعريفات بواسطته من الله تعالى، فلا نظر إلا في الله ولا مطلوب سوى الله وجميع أطراف هذا العلم يحصرها النظر في ذات الله تعالى وفي صفاته سبحانه وفي أفعاله عز وجل وفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما جاءنا على لسانه من تعريف الله تعال��. فهي إذن أربعة أقطاب:
1- النظر في ذات الله سبحانه وتعالى 2- النظر في صفات الله سبحانه القدرة العلم الحياة الإرادة السمع والبصر الكلام
3- النظر في أفعال الله تعالى 4- النطر في رسل الله 5- إثبات نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم 6- النظر في الإمامة ---------------------- اسلوب الكتاب ليس سهل وإنما اسلوب صعب كذلك الموضوعات المتناولة فيه وقد أوضح المؤلف من البداية أن موضوع هذا الكتاب ليس غرض عين إنما فرض كفاية
كتاب جميل يحوي علي اعتقاد اهل السنة من السادة الاشاعرة مع زيادة تدقيق و تحقيق و ايراد الحجج و الرد علي المخالفين بطريقة الامام الغزالي المنطقية المعتادة هذا بالاضافة الي تعليقات الشيخ مصطفي عمران رحمه الله المفيدة جدا علي الكتاب و اضافته الهامة جدا في تبين مناهج العلماء المسلمين و الفلاسفة الغير مسلمين في اثبات وجود الله . الكتاب صعب قليلا و يحتاج لاتمام المراحل الاولي من علم الكلام و المنطق قبل قرائته
من كتب الغزالي الكلامية المهمة، وفيه بعض الإيجاز في مسائل والبسط في أخرى. كُتب بلغة سلسلة ورائقة، ونظم تنظيمًا جيدًا. فيه ما يستشنع وينكر، وفيه ما يستحسن ويشكر. وفيه تكرار لبعض ما ذكره الغزالي في كتبه الأخرى وهذا يساعد على ربط المواضع ببعضها.
من الصعب بوجهة نظري على المنصف أن يقرأ الكتاب ولا يُعجب بالغزالي وعقله وطرحه… من منظور الغزالي، هذا الكتاب هو مختصر إلى العقيدة الوسطى الصحيحة الذي اهتدى إليها أصحابه -أهل السنة والجماعة-؛ تناول فيها الإلهيات بشكل رئيسي ومفصل إلى حد ما، ابتداءً بحدوث العالم إلى أحكام الصفات الإلهية. في هذا المبحث بدا لي الطرح قويا وتحليلياً. تناول أبضا مبحث التحسين والتقبيح، ومنه قضية تعليل أفعال الله والشر وقبلها الجبر والاختيار؛ وكل تلك المسائل سبك لها أدلّة تستفز النظر والتأمل فعلاً، رغم عدم الفراغ من الاستشكال عليها. عندما بدأ تناول مبحث النبوة وما بعده، بدا لي مستوى الاستدلال نازلاً جدا ولا يستقيم على المناهج التي طرحها في مقدمة الكتاب للاستدلال؛ لم يبيّن تماما وجه ترابط الإعجاز بصدق دعوى صاحبه سوى أن ظلّ يطرح بعض الأمثلة التي لا تستقيم لمثل هذا المقام من الإثبات، كما أنّ دعوى التواتر بدت خالية عن التوضيح والتحيليل، ولعله اكتفى بضرب المثال بما يتواتر لنا من أخبار "عاديّة" دون التعريج على إشكالية كون أخبار المعجزات -كالأساطير- لو افترضنا تواترها فيعسر عليها إيراث اليقين لمخالفتها العادة -والقوانين الطبيعية والأدلة الاستقرائية التترا في بعض الأحيان- فيما تورده.
أتمنى لو ينتشر مثل هذا النظر والتحليل للعقيدة في مدارسنا وثقافتنا الدينية؛ هذا النظر يترك الإنسان متفكرا فيما اعتاد تصديقه أو ارتاحت نفسه لاعتقاده من قبل، ويدفع المرء للأخذ والرد والاستشكال بينه وبين نفسه. ولعلّ من أشد ما أعجبني في طرح الغزالي -وبه تميز قوة حجته غالبا من ضعفها- هو هذا الأسلوب الاستشكالي النقدي: يطرح المسألة والاستشكالات عليها ثم يطرح مذهبه ثم يعيد فيطرح الاستشكالات ثم يعيد نقدها وتحليلها؛ وكثيرا ما مرّ بي لأن أستشكل شيئا على طرحه فأراه يطرح ذات الاستشكال في فقرة أو فقرتين بعده ويجيب عليه.
Saya agak teruja bilamana al-Iqtisad fi al-I'tiqad diterjemahkan ke Bahasa Melayu. Sebelum ini hanya baca dalam bahasa Arab, jadi pemahanan saya terhad memandangkan saya belum mahir bahasa Arab lagi. Ada banyak glosari klasik yang penterjemah gunakan.
Penulisan yang sangat mudah difahami biarpun tahap pemikiran saya masih dalam tahap awam. Saya katakan begitu kerana buku ini memiliki makna tersirat yang sangat tinggi, jauh lebih tinggi berbanding ihya ulumuddin. Jadi, sesiapa yang beginner seperti saya digalakkan menelaah buku ini sambil berguru dan menimba pengajian. Jangan baca secara persendirian, bimbang pemahaman akan jadi lain.
هذه النسخة بتحقيق فضيلة الأستاذ الدكتور مصطفى عمران - رحمه الله - على جزئين، وهو كتاب في غاية الأهمية لطلبة العلم من أهل السُّنة والجماعة الأشاعرة، وقد قرأتُه عدة مرات، وفي كل مرة أستكشفُ شيئًا لم أنتبه إليه في المرة التي قبلها. وفيه يرد على: غلاة الحنابلة (السلفية الوهابية حاليًا)، والجهمية، والقدرية، والمعتزلة، والشيعة الإمامية الإثنا عشرية، والمتكلمين "الذين شذوا عن منهج أهل الاقتصاد أي الاعتدال وهو منهج أهل السُّنة والجماعة الأشاعرة والمَاتُريدية"، والملاحدة، والحشوية، والدهرية، والكرَّامية، والفلاسفة، وغيرهم من الفِرَقِ الإسلامية الشاذة.
انتعخهيت من قراءة الكتاب .. وليته لم ينته! عاتبتُ والدتي لأنها لم ترشدني إليه عندما كنتُ بالعشرين .. تأصيل للعقيدة بفكر الإمام الغزالي بمنهجيته العظيمة, فيرشد القارئ إلى أجوبة للأسئلة التي في أعماق فؤاده...
من أهم الكتب المعتبرة في العقيدة السنية مع أن الكتاب مختصر في تبيان الأدلة القاطعة على المسائل الجوهرية في العقيدة في الله عز وجل ولكنه أجاب عن كل الإشكلات الكبرى التي يطرحها الخصوم الكبار للعقيدة السنية من المعتزلة والفلاسفة والجهمية والدهرية الملاحدة والحشوية والكرامية المجسمة
يهم شيخ الإسلام الغزالي في بيان اعتقاد أهل السنة والجماعة الخالي من، أولا، مبالغة الحشوية والكرّامية في الأخذ بظواهر النصوص وتعطيل المعهود من المعاني في لغة العرب حتى صاروا يتقولون الأقاويل في حقه سبحانه، وثانيا، من إفراط المعتزلة والفلاسفة في التنزيه حتى نفو كثيراً مما جاءت به الآيات والأحاديث. وقرر الوسطية التي عليها أهل السنة والجماعة الذي تبعوا نهج الإمام الأشعري رحمه الله، وينهى العوام عن الخوض في التأويلات والاكتفاء بنفي ما توحيه ظواهر بعض المتشابهات من نقائص في ذات الرب جل وعلا وذاك هو مذهب العقلاء إذ يقولون: {وما يعلم تأويله إلا الله، والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا}.
يبدأ الكتاب بتلقين عقيدة أهل السنة والجماعة, ثم يفصلها منطقياً بإحكام وترتيب موجز وبليغ كلاٌ على حده ما عدا ما يتعلق بصفات الله في القرآن (إستوائه على العرش, وإمكانية رؤيته في الآخرة,...) فأقامها على مصادرة أن القرآن من عند الله, فلم يقم على ذلك دليل رغم أهميته -ما عدا محاولة بسيطة بإستخدام الإعجاز لإثبات النوبة في الصفحات الأخيرة-
ثم استمر في سرد تفاصيل فرعية وخلافية بإعتبار أن لا خلاف عليها عن أهل السنة والجماعة(كخيرية جميع الصحابة, وترتيب أفضلية الخلفاء,ووجوب نسبة الخليفة لقريش ,وعذاب القبر, وغيرها...