هذا الكتاب يحلم بأن يخترق خطوط الصمت الثاوية في تجاعيد هذه الأسئلة التي تؤججها الحواس. لكنه قد يتعثر في الوصول إلى المدى البصري لأحلامها.. هل سيكون كتابا في حجم الحواس في كثافتها و شدتها و صمتها و سرعة انطباعاتها و تقلب أمزجتها؟
ربما لن يفعل هذا الكتاب في غالب الحالات غير الارتماء في أحضان إجابات استقرت لدى أهلها. لكنه سيبطئ أحيانا أسئلته، و أحيانا أخرى لن يفعل غير تأجيلها. و قد يحدث أن ينسى في استسلامه الى خارطة المحسوس الجاهزة الحواس المندفعة نحو ثنايا غير متوقعة و غير مسجلة في ذاكرة الأحاسيس الكونية. ومن فرط هوسه بنظريات و أفكار تدعي استقلالها عن المحسوس قد يعطل انفعالات الحس الفني من أجل السير على طريق مغايرة في معالجة مسائله. فيم تفكر الحواس؟ و هل تفكر على طريقة الكوجيطو؟ هل ثمة كوجيطو خاص بالحواس أم أن حواس المحسوس متحررة من كل أشكال الكوجيطو: كوجيطو التأملات أو كوجيطو التأويلات أو كوجيطو المكبوتات؟ كوجيطو الحواس هل هو كوجيطو مجروح أو كوجيطو بضحة جيدة؟
رب أسئلة لن نتركها يتيمة أو بلا ذاكرة بل سنجعل منها مسارات كثيفة مكتظة دوما بحواس فلسفية و فنية متنوعة: باستعارات حائرة أو بلوحات تكتب صمتها المزلزل.. أو بلفسفات تدفع بالمحسوس الى ورشات تجريب بعيدة المدى.
أستاذة جامعية في اختصاص الفلسفة بجامعة تونس، حاصلة على شهادات “الكفاءة في البحث” (1990) ببحث جامعي حول جماليات أدورنو باللغة الفرنسية، و التبريز في الفلسفة (1993)، والدكتوراه باللغة الفرنسية بأطروحة حول فلسفة كانط( 2000)، و التأهيل الجامعي في اختصاص الجماليات (2012).
صاحبة كتابين: كانط راهنا أو الانسان في حدود مجرّد العقل،(بيروت 2006) الفنّ يخرج عن طوره أو جماليات الرائع من كانط إلى دريدا (بيروت 2011) جرحى السماء (رواية) لن تجن وحيدا هذا اليوم (رواية)
العنوان الاساس لمسات في جماليات المعاصرة اما تحرير المحسوس هو نتيجة قد تحصل او لا
الكتاب يذكرني بسلوب المسكيني لكن كاتبة هناء مزجت بصعب الفلسفات من الناحية الفكرية و خلقته بصورة شبه ادبية لا اعرف لكنه بسيطة بطريقة غريبة مع تعقيد الفكر لكن تشعر بوضوح النص مع صعوبة الفكرة فيها متمرسة جدا و متعمق بالفلسفة الغربية , مع جمال ما طرحته الكاتب لكن لا اميل لسلوب الشذارت خاصة في موضوع اريد ان اكون عندي قاعدة واضحة فيها تفتح اسألة و روية فقط لكن لا تتعمق بالفكرة و لاحظت هل اسلوب ممكن يكون صار دارجة في الفلسفة مغربية عكس مصرية خلط كل الفلاسفة و استخدامه كأدوات للتفكر بدال ما يكون مفكر هو منتج بسلوب الشجرة مثل ما هي قالت يوم عرضت دولوز تقريبا هذا اسلوب استخدمه دولوز ممكن يكون اسلوب فرنسي لا اعرف بصراحة لكن ما اميل له اميل اكثر للسلوب الشجري يبدا من مقدمة الي خاتمة في نقطة واحدة