الكاتب والأديب يسري عبد الرءوف يوسف الغول مواليد غزة، فلسطين 15/8/1980 حاصل على درجة البكالوريوس من قسم اللغة الانجليزية، الجامعة الإسلامية بغزة. حاصل على درجة الماجستير من قسم دراسات الشرق الأوسط، جامعة الأزهر بغزة. نشر في العديد من الصحف والمجلات الدولية والعربية والمحلية. عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين. ترجم له عدة قصص إلى اللغة الايطالية والإنجليزية. مؤسس تجمع المشكلّين العالميين- المنبثق عن منتدى التعاون الاقتصادي- سويسرا شارك بمؤتمر حوار الحضارات والثقافات الثاني- أذربيجان شارك بمؤتمر النهضة من أجل فلسطين- ماليزيا نائب رئيس الحركة الشبابية الماليزية الفلسطينية (MPYM) باحث في المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان المشاركة ببرنامج حوار الحضارات والثقافات (الولايات المتحدة الأمريكية- فرنسا- بلجيكا- ألمانيا). المشاركة بمؤتمر الإعلام الاجتماعي والإبداع- إسبانيا صدر له: على موتها أغني، مجموعة قصصية، مركز أوغاريت للنشر والترجمة، رام الله، 2007. قبل الموت.. بعد الجنون، مجموعة قصصية، مركز أوغاريت للنشر والترجمة، رام الله، 2010 الموتى يبعثون في غزة، قصص، دار فضاءات للنشر والترجمة، عمان، 2014
لمزيد من المعلومات: 00972597800520 Yousri5@hotmail.com info@yousrialghoul.com
في وقتنا هذا أصبح الحديث عن غزة يملؤنا بالوجع وبالألم، ولكن أيضاً يملؤنا بالعزة والكرامة. عندما ترى مايحدث لأهلها الكرام، وما يحدث منهم ، تنسحق أمامك كل معاني الحياة وتعرف يقيناً أن أهل غزة ليسوا كغيرهم.
في مجموعته القصصية " الموتى يبعثون في غزة" يحدثنا الكاتب عن الحياة في غزة بحلوها ومرها عن النفس الإنسانية للإنسان العادي بها بدون شطط أو مجافاة
جاء الكتاب في 15 مجموعة قصصية استعرض فيها الكاتب مجمل النكبات والمتغيرات الإجتماعية والسياسية التي عاشها الفلسطيني ولا سيما في غزة، وحياة المخيم والتشتت، ومعاناة أهل غزة مع معبر رفح، والحياة الإجتماعية القاسية التي يعانيها أهل غزة نتيجة فرض الحصار عليهم، واللجوء والتشرد والموت والخوف وكافة أشكال المعاناة التي تحياها الأمة.
جاء عنوان الكتاب مأخوذاً من القصة الثامنة في المجموعة- أي في المنتصف تماماً- وهي قصة ف قمة الروعة، سحرية شكلاً ومضموناً تخيل فيها الكاتب حواراً تخيلياً مع ارنست هيمنجواي، وكأنه بعث من موته في أرض غزة، وأقام معه حواراً بديعاً يختتمه بمقوله رائعة "أنا لا أعرف غزة هذه، لكنها بالتّأكيد ستظّل تعاني، لأنّ ما تبقّى في هذا الحضيض الذي تسموّنه العالم مخلفات بشرية، وستكتشفون كم أنتم أغبياء إن اعتقدتم أن أحداً ناصركم".
فلماذا هيمنجواي؟ من المعروف أن أرنست هيمنجواي كان مناصراً لحياة وكرامة الشعوب بحثاً عن حريتها وكرامتها فيساله الكاتب في الحوار التخيلي، هل كنت ستناصر أهل غزة كما ناصرت غيرها من الشعوب؟
كم نحن بحاجة لمثل تلك الاعمال التي تحكي ما غيب عنا. اولئك المحاصرون والمنفيون و المغتربون طوعا و قصرا بحاجة لمن يروي الآمهم واحزانهم و لحظات الفرح المسروقة وسط القذائف. تم ذلك من خلال مجموعه من القصص قصيرة لامس معظمها قلبي. تنوع الاسلوب ما بين رواية و اخرى اضفى على العمل رونقا خاصا. وكالعادة اني باقتباسات:- " صمتها حكاية. والحكاية حصار." " بعد عام كانا معا في غرفة واحدة. بعد عامين كانا ثلاثة. بعد ثلاثة اعوام ضج البيت بالزائر الجديد. خمسة اعاوم مضت و المنزل خربة للاشباح والريح والاحزانوالقذائف !!!" "صمتي هوية لا احمل غيرها" " ونحن كما كنا منذ عام، وحدنا ننتظر ان يستفيق احدنا كي يخبر الآخر اين هو الآن؟ أأنت في الجنة ام نحن في النار؟ ....ثم تموت" "بين بيتي و بيتك شارع موغل في الموت"
مجموعة من القصص القصيرة ... منقوشة في 15 حالة عن غزة وفي غزة وحول غزة ... أهاجت قلبي أولاهما (ترنيمة العبير) حتى أني شعرت بالعار لعدم علمي ببطلة القصة الشهيدة عبير ابنة الأسير يوسف سكافي... حوار مع إرنست همنغواي في الموتى يبعثون في غزة ... وروعة في لوحة من مطر الجنون ... شدتني أيضاً قصة هذا هو اسمي في رمزيتها الجميلة وتقلاتها بين عروبة غزة وإسبانيا ... ويا لطافة اللمبي الجديد ... فيها خفة ورونق وبساطة... إنها مجموعة غزّية ... برونق قصصي غير متكلف ... وبطريقة تقبلها مختلف الثقافات ...
📙الموتى يبعثون في غزة 🖊الكاتب: يسري الغول 📝عدد الصفحات: 94
👈 مجموعة قصصية تتكون من 15 قصة تتحدث عن معاناة الفلسطينيين بأسلوب سينمائي، وسرد فيلمي في صناعة المشاهد واللقطات بطريقة تجعلك تشعر وكأنك ضمن المشهد وتتحدث بمجملها عن الفلسطيني الموجوع تصف مشاعره وإنسانيته.
👈اختار الكاتب عنوان كتابه من احدى القصص التي سردها في الكتاب والتى تحدث فيها الكاتب للروائي إرنست همنجواي الذي عاصر الحربين الأولي والثانية، حاوره الكاتب بطريقة إنسانية موضحاً أن غزة إحدى مدن فلسطين الملطخة بالدماء.
👈 الحرب، الغربة، المخيم، اللجوء، الحب، الفقر، الأسر، الحصار،الخنادق، المعبر المواضيع التى تناولها الكاتب في القصص وحاول ان يخرج عن المألوف فلم يتحدث كثيرا عن الدماء والقتل والشهداء... تحدث بطريقة إنسانية ليظهر أننى نريد ان نحيا ونحب الحياة ، نريد الإنسانية التي يتشدق بها كل العالم.
👈 لغة الكاتب تتراوح بين البساطة والغموض وظهر الاقتباس القرأني بشكل كبير.
👈 ابدع الكاتب في وصف المشاهد ووثقها بالزمان والمكان الدقيقين.
👈 اسلوب الكاتب يشبه الي حد بعيد المنفلوطي ♥
👈هنا في غزة أُناس مبدعين ينبغي أن نقرأ لهم وهذا ما اثبته الكاتب ♥
نبشٌ في جيوب أيامنا هي قصص يُسري الغول في كتابه الموتى يبعثون من جديد، بصوتٍ شابّ وبأسلوب متعدد النغمة ما بين الرمزية والواقعية والغموض، وكذا تعدد الأصوات ما بين المتكلم والغائب والراوي، يتحدث عن كل شيء موسوم بأنه غزّيّ، بإيجازٍ وتركيز. يتحدث عن الحرب، المخيم، التفكك الأسري نتيجة ضغوط الحرب والحصار، أرجوحة الحب والفرار من جحيم الحصار، الاغتراب وبكائياته ، التوق لحياة حديدة، المقاومة بشفافيتها، والنقيض منها - الأتباع بغوغائيتهم وضياعهم- . كانت التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي حاضرة بقوة في قصصه، كبُعدٌ رابعٌ لا يمكن إغفال أثره في العلاقات الإنسانية. بمزيج من أجواء غادة السمّان في كوابيسها، وأكرم هنية في بعضه استمتعت وتأثرت وتسارعت دقّات قلبي . تمنيت لو أن هناك المزيد!
يارب الوجع يارب الوجع .. في بداية الكتاب تخترق قلبك قصة ترنيمة العبير تاركة خجرشة خانقة في صدرك و تتابع التنقل بين القصص إلى أن تصل إلى آخر وجع .. إلى آخر دمعة .. إلى آخر وردة ! كما قال " وردة لروح دينا حين تعود و حين تموت و حين تبعث حية "