Jump to ratings and reviews
Rate this book

كراسات ليبية #1

معنى الكيان

Rate this book
"بعد عودة عبد الله القويري إلى ليبيا في الستينات، يبدأ في التساؤل عن معنى الهوية الليبية، ومفهوم الوطن الليبي، والشخصية الليبية، ومن هنا كانت بداية الإنطلاقة التي أججها صاحب كتاب "السنوسية في برقة" السير بريتشارد اللذي قال في كتابه أن ليبيا ما هي إلا مجتمعات وجزر معزولة لا يربطها أي شيء، فما كان من القويري إلا أنه بدأ في مشروع "كراسات ليبية" التي أحتوت على الكتب الثلاثة ( معنى الكيان - كلمات إلى وطني - الشخصية الليبية )، فهل نجح عبد الله القويري في الجواب على هذا السؤال ؟ "

56 pages, Paperback

2 people are currently reading
38 people want to read

About the author

عبد الله القويري

15 books13 followers
ولد عام 1930 بمحافظة المنيا بمصر، حيث كانت أسرته مهاجرة هناك ودرس بمصر حتى المرحلة الجامعية وتخرج من كلية آداب القاهرة عام 1955.


- نشر نتاجه الأدبي في العمل والحقيقة وفزان وطرابلس الغرب والأسبوع الثقافي والإذاعة والصباح والفكر والقصص التونسية والمساء والتحرير والبوليس المصرية والأسبوع العربي وشهرزاد اللبنانيتين.

- ترجمت بعض قصصه إلي اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والروسية.

- اشتغل سكرتير للشؤون البرلمانية بمكتب وزير الدولة للشؤون البرلمانية عام 1957 وكان عضوا باللجنة العليا لرعية الفنون والآداب.

- عمل بالمؤسسة العامة للصحافة ، ثم عين وزيراً للدولة ورئيساً لمجلس شؤون الإعلام بحكومة اتحاد الجمهوريات العربية عام 1973 كما انشأ دار الوطن للنشر عام 1965

- كتب إلي جانب القصة النقد والمسرح ومنها الصوت والصدى عام 1972

- توفي يوم الجمعة 17/1/1992

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (10%)
4 stars
2 (20%)
3 stars
5 (50%)
2 stars
1 (10%)
1 star
1 (10%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Ali  Latife.
14 reviews33 followers
May 4, 2015
أول كتاب أقوم بقراءته لعبد الله القويري، الكاتب الليبي الذي سمعت عنه الكثير، أول كتاب في عمله (كراسات ليبية) . .
العمل جيد وتقدمي بالنسبة لعمل صُدر في نهاية خمسينات أو بداية ستينات القرن الماضي، إلا أنه كان مختصراً جداً في طرحه. و(سطحياً) خاصة في مسألة الترابط الاجتماعي والجغرافي في ليبيا، وأيضاً جزئية المثقف وتجربة الأحزاب السياسية.
لم أتوقع أن تكون نظرة القويري للأحزاب في المجمل العام تعصبية لهذا الحد، وكذلك لم أفهم زعمه أنه وُجدت ديمقراطية غير حزبية بعد الاستقلال، لم أفهم كيف يكون هذا الأمر ممكنا.
إلا أنني أوافقه في رؤيته ل "اللانضج السياسي قبل وبعد الاستقلال" الذي ذمه كثيراً :
"وما ان انكشح الاحتلال الإيطالي حتى واجه المجتمع حالة غريبة من عدم التحدد والتشتت وغياب الرؤية السياسية . . . فكان ان حاول التعبير بأسرع العبارات عن أي شيء، أفكار، رغبات، طموح، نزعات فردية، تردد، حكم،سلطة، شكل سياسي، كيفية الشكل، جميعها رغبات وردود أفعال سريعة ونزعات إلى الشكل العام للوطن ولكنها جميعها لم تعتمد أي منهج واضح مرحلي يحدد الخطوط والمراحل ولو ضمنياً بل أغلبها انصبت في شعارات كان أقصاها وأشدها تطرفاً هي الاستقلال والوحدة."
أما جزئية المدينة والقبيلة، فتلك كانت جيدة، وقد تمنيت أن تكون أطول، أو أن يكون هنالك كتاب كامل يحاول تحليلها أكثر.
إن المدن الليبية كما يشرح القويري فُرض عليها أن تكون مدناً، ولم تمر بالمراحل التاريخية والاقتصادية اللازمة لتكوينها، أي أن المجتمع القبلي الليبي لم يكن مستعداً بعد لتكوين مدينة لأنه لم يستطع أن ينعتق من نزعته العصبية القبلية الأبوية التي تمتلكه أو يمتكلها.
يقول القويري "أن الفرد فيها (يقصد المدينة) نزع إلى أساسه الاجتماعي الأول وهو القبيلة، وكيف أن المدينة أصبحت كتجمع تمثل امتداداً للشكل القبلي حولها، ووصلنا إلى نتيجة أن الفرد في المدينة قد تمسك بأخلاقيات القبيلة إذ وجدها ترضي احتياجاته الاجتماعية والنفسية، ولم يجد في المدينة ما يرضي هذه الاحتياجات الاجتماعية."
نقطة ارتكاز فشل وتشوه تجربة "المدينة" في ليبيا لدي القويري هي الخوف، كعامل سيكولوجي يمنع "انعتاق" الفرد من "تخلفه" وعناق "فرديته" ، التي تُعد ركيزة تكوّن المدينة الحضارية. فعندما يُصاب الفرد في المدينة بالخوف وذلك يحدث منذ البداية الأولى لتفاعله الأول مع الغريب، يعود إلى الجانب الذي يوفر الأمن في نفسيته الهشة "العصبية القبلية" فيتقوقع داخل المدينة ويسكن بجانب "اخوته" من الدم الواحد، إلا أنه وهذا شيء أعتقد أنه بداية الانعتاق يُفرض عليه بسبب "الواقع الاقتصادي" الذي تُنشئه المدينة أن يتعامل مع الغريب، ومع التعامل المتكرر تنشأ صلة اجتماعية، ومع الوقت والقيادة السياسية والثقافية حادة الرؤية تنشأ الظروف اللازمة لتكوّن المدينة، في تلك اللحظة التي يفقد فيها الفرد خوفه من "الغريب."
ويرى القويري أيضاً أنه بالامكان أن توجد مدن دون أن تكون عصرية "ذلك أن المدينة بعدما أصبحت سمة العصر تَسارع تكوُّن المدن، وان لم يأخذ ذلك المراحل التاريخية والأسس لتكوينها." المدن في ليبيا كمثال.
القويري كان بارعاً في تحليل علاقة المدينة والقبيلة في ليبيا رغم أنه كان مختصراً جداً، اختصار لا داعي له، لمسألة مهمة في الحاضر وفي وقته وفي المستقبل. في جوانب الكراسة الآخرى كان القويري سطحياً جداً، وطرحه بسيط مقالي متكرر، لكن على أي حال يجب مراعاة الجانب الزمني في كتابة القويري لهذه الكراسة، إلا أنه لو كان حقاً –كما يقول الجميع- ذا رؤية ثاقبة، لكتب للمستقبل أيضاً أي نحن، وليس لحاضره فقط.

Profile Image for fareg.
29 reviews12 followers
April 2, 2017
بداية الكتاب لم تعجبني وان كانت مهمة كمقدمة لما بعدها, الصفحات الخمسة عشر الاخيرة هي خلاصة الكتاب الذي انتهي عندما بدأت تتضح الفكرة التى اراد المؤلف الحديث حولها.
افكار القويري حول المجتمع الليبي وتطوره من المجتمع القبلي الى المجتمع المدنى وانتكاسات هذا التطور, الا انه لم يوضح افكاره بشكل جيد خاصة في جزئية التكتل والتحول من الفردية الى الجماعة, عموما الجزء الثاني من الكتاب كلمات الى وطنى قد يكون فيها اجابات حول الاسئلة التى طرحها في هذا الجزء
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.