"مصطفى الأنصاري" يخوض رحلة خيالية عجيبة وفريدة للغاية من نوعها, وأعجب ما فيها أنها خيالية واقعية! فهو يسافر إلى أبعد مدى يتصوره عقله بدون أن يتحرك ملليمتراً واحداً من مكانه! إنه يسافر إلى حيث يريد معظمنا أن يسافر, ولكنه يكتشف ما لا نتمنى قط أن نكتشفه! وهو يدعوكم كلكم إلى أن تشاركوه رحلته غير المسبوقة في تاريخ البشر إلى... 30 سنة قبل الميلاد!!
مصطفى الانصارى الذى يقابل صديقة الدكتور بعد فتره كبيره ليكتشف انه يجرى تجربة لاعادة الشخص الى ماضية القديمة فيقرر مصطفى الخضوع للتجربة ليرجع الى الثمانينيات ليروى حنينة للماض ليجد الكثير من الاحداث التى لم يكن يعرف عنها شى ما عجبنى الغلاف لانه به الكثير من الحنين الى الماض القصه عادى ولا يوجد بها شى مشوق غير حنين الكاتب الى زمن الثمانيات والتسعينات فيحكى عن تلك الايام وما بها من اشياء وسينما واكل وشرب غير كده قصة عادى