Jump to ratings and reviews
Rate this book

الأعمال الكاملة #3

Rate this book

160 pages, Paperback

First published January 1, 2013

1 person is currently reading
31 people want to read

About the author

أحمد مطر

36 books4,515 followers
هو شاعر عراقي مناضل، عبّر بقلمه عن خواطر وآلالام وطنه العربي الكبير، فدخل قلوب الناس رغم الحواجز والقيود .. ولد سنة 1954 ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية التنومة، إحدى نواحي شط العرب في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته وهو في مرحلة الصبا، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي. وكان للتنومة تأثير واضح في نفسه، فهي (كما يصفها) تنضح بساطة ورقّة وطيبة، مطرّزة بالأنهار والجداول والبساتين، وبيوت الطين والقصب، وأشجار النخيل التي لاتكتفي بالإحاطة بالقرية، بل تقتحم بيوتها، وتدلي سعفها الأخضر واليابس ظلالاً ومراوح.

وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ماتكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الإحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لاتتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.

وفي الكويت عمل في جريدة القبس محرراً ثقافياً كما عمل أستاذ للصفوف الابتدائية في مدرسة خاصة، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ماأخذت طريقها إلى النشر، فكانت "القبس" الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الإنتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.

وفي رحاب القبس عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره مايكره ويحب مايحب، وكثيراً ماكانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا. وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (50%)
4 stars
2 (20%)
3 stars
3 (30%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for زهراء .
247 reviews105 followers
January 10, 2017
ملاحظة : هذه المراجعة تخص الأجزاء الثلاث للأعمال الكاملة
______________________________

!مطر يا مطر
في تهكمك مطر..
وفي سخريتك مطر .
في انتقاداتك مطر..
و في صدق كلامك مطر.
كلماتك كلها مطر
و إنك لتغرقنا بطوفانك يا مطر


بحروف ملأت رئتيها بذرات من الحزن فأطلقت أولى صيحات الألم ، بعد أن خرجت من رحم المنفى _ و ما المنفى إلا قلب بلا وطن .. و غربة في الوطن _ .. يصوغ لنا " أحمد مطر " كلمات بقالب من السخرية و التهكم ، و بذكاء و حنكة الشاعر .. يجعل منها رصاصات لقناص لا يخطئ إصابة الهدف . فيطلقها على أنظمة عميلة و بلاد خربت الجرذان أساساتها فكادت تتهاوى _ لولا رحمة العزيز الرحيم _ و سلاطين أدهشوا إبليس حتى دفعوه إلى تقديم استقالته ...

عن الكرامة العربية المهدورة .. عن حرية التعبير المقيدة .. عن الشرف الضائع .. عن الأمين الخائن و الحاكم السارق .. عن الشعب المجروح و الوطن المبتور .. عن البقعة المقدسة و القضية المنسية .. عن كل ما يخص العرب و أرض العرب و أنظمة العرب ... استرسل قلم المطر يكتب و ينظم .. لعجزه بعده كل قلم!
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.