هذا الكاتب جعلني أعيش أوقات جميلة بفضل حكاياته المؤنسه، حكايات تشبه حكاياتي التي أسردها في كتب أدب الرحلاتي التي كتبتها، هنا الكاتبة ليست محترفة في الكتابة ولكنها رحّالة محترفة، سافرت عشرات البلاد وتعرضت لمواقف كثيرة تحكي الجميل منها أم الصعب فهي لم تشاركه. تسجل لحظاتها الحلوة من السفر عن طريق التصوير ومقاطع صغيرة تضيفها على حسابها على الانستجرام ثم قررت أن تجمع كل هذه الحكايات في كتاب واحد، أطلقت عليه اسم بعيد عن محتواه ولكنه معبر بطريقة ما "بيت المندسة" الاسم الذي أْطلق على بيت العائلة لأنه كان مختبيء بين البيوت والزروع في مدينة عنيزة السعودية التي أحببتها من كثرة ما حكت وتكلمت عنها الكاتبة وتنميت أن أزورها يومًا ما.
هدي شخصية جميلة وهذا ظاهر من انطباعتها وانفتاحها على الأخرين والأشياء التي تستوقفها، أثرني حبها لمصر، والناس الذين تحكي عنهم والمتحف الصغير الذي أقامته في بيت المندسة بالقطع التي تجمعها أثناء السفر وتدعوه الناس لزيارته.
من الجمل الجميلة التي أعجتني جدًا في الكتاب: لا تكتم حديثًا حلوًا.