أخيراً الكتاب وصلني اليوم بعدَ رحلتِهِ الطويلة من الأردن إلى القدس مروراً بالخليل وبيرزيت ورام الله، .......... انتهاءً بالقدس .. سأسميهِ الكتاب الجوّاب فقد زارَ الكثيرَ من المدنِ قبلَ أنْ يصِلَني .. وكان رفيقي في طريق عودتي من جامعة بيرزيت إلى القدس .. لم أستغرب كثيراً عندما وجدتُ كلمة " حرب " تتكرر كثيراً في الكتاب فغزّة تحيا في الكاتب كما يبدو ذلكَ جلّياً في فاتحة الكتاب .. الكتاب ذو نكهة شهيّة للقراءة .. راق لي جداً لدرجةِ أنّني أنهيتُ قراءَتَهُ في طريقي للمنزل .. استخدمَ الكاتب مقدمة جميلة لكتابه بعيداً عن الرتابة المعتادة للمقدمات .. إهداء الكتاب مُختصر وجميل .. و للعيونِ العسليّة حضورٌ جليّ في الكتاب .. مما أعجبني بشكلٍ خاص نصّ بعنوان " كاتب .. كاتبة " .. كما راقت لي النصوص الآتية : حبّ مؤجّل، شمسُ غزّة، قُبيل الموتِ بقليل، هو .. هي، هل أنتِ بخير، وحلم .. نهايةً أقتبسُ من الكاتب : " ثمّة أحلامٌ مكتوبةٌ فوق الجبين أيّها الليل .. دعكَ مني الآن لتغفو العين ويهدأ القلب عن النبض قليلاً وأتلو قصيدةَ الغيابِ على بعدِ شوقٍ يحترقُ بينَ أحضانِ الذّكريات وأتلو اسمكِ .. على مشارفِ ليلةٍ تستعدُّ للرحيل، كما أنتِ! " قاسم لكَ كلّ المودة والاحترام، أنتظرُ جديدَكَ .. بالتوفيقِ دائماً :)