أحيآنآ ..!
يتَمَنيَ الانْسَآنَ العودةَ اليَ ذِكريَآتِ الطفولةَ ..
حقَآ .. هيَ رآئِعةَ .. مجنونةٌ شهرزاد وحكايتها الأبديَّة,
هروبٌ منْ ضوضاء المنْزل للتسكُّع مع هارون الرشيد و سيافه في أزقّة بغداد ,
دنْدنةُ إبراهيم الموصلي معَ الجواري الحسان,
السّندباد الذي يقْسِمُ في كلّ مرّةٍ أنّها ستكونُ رحلته الأخيرة,
نصّابون ومُحتالون وأولياءَ صالحون يسكنون جنبات الكتاب,
عالمٌ كبير ولكنّه لذيذٌ على مُخيّلة طفلٍ صغير ...
لكلّ منْ شاركونا قراءة تلكـ الحكاياتْ
سلامي لكمْ عبر الأثير.,.