فالحزنُ في كتاب (لا تَحْزَّنْ) له مسارَ مختلف، وطرحٌ آخر بأدلَته وقصصه وتعليقاته وقضاياه، أما كتاب ((لا تَخَفْ)) فله مسار مغاير تماما؛ لأنّه يتحدّث عمّا يؤرقك في حاضرك ومستقبلكَ، وعما يكدِر خاطرك من الأحداث المتوقّعة، والمآسي المنتظرة، والخيالات المزعجة من شبح أيامك القادمة، فإذا أحسنتَ التّعامل مع ماضيك وحاضرك ومستقبلكَ، وفوضت الأمرَ إلى الله تعالى، وتوكَّلتَ عليه، وأسندتَ الأمر إليه؛ كفاك ما أحزنك في ماضيك وما أهمّك في حاضرك ومستقبلك.
عائض بن عبد الله القرني داعية إسلامي من السعودية، وصاحب كتاب لا تحزن الذي حقق نسبة مبيعات عالية، وكان إمام وخطيب جامع أبي بكر الصديق بأبها. وهو صاحب منهج وسطي لأهل السنة والجماعة من مواليد قرية آل شريح من آل سليمان في سبت العلايا عام 1379هـ/1960م. درس الابتدائية في مدرسة آل سليمان، ثم درس المتوسطة في المعهد العلمي بالرياض، ودرس الثانوية في المعهد العلمي بأبها، وتخرج من كلية أصول الدين بأبها، وحضر لشهادة الماجستير في رسالة بعنوان: كتاب البدعة وأثرها في الدراية والرواية، ثم حضر لشهادة الدكتوراه في تحقيق المُفهِم على مختصر صحيح مسلم. له أكثر من 800 خطبة صوتية إسلامية في الدروس والمحاضرات والأمسيات الشعرية والندوات الأدبية. ------------------------- Aidh Abdullah Al-Qarni is imam and preacher of the Mosque of Abu Bakr Abha.
He went to the primary school in Al-Suleiman, continued his education on the Scientific Institute in Riyadh, on the high school in the Scientific Institute in Abha, and earned a master's degree from the Faculty of Theology in Abha.
"قال احدهم: لا تقرأ كما يقرأ الأطفال من أجل المتعه فقط، أو كما يقرأ المتفائلون لأغراض التعلم فقط؛ ولكن اقرأ لإنقاذ حياتك"
"من خدم المحابر؛خدمته المنابر، ومن أدمن النظر في الدفاتر؛ أحترمه الأكابر"
"من يمتلك مفاتيح المعرفة يمتلك قوة السيادة"
"الخجل ظاهرة تحتاج إلى تغيير ؛ ليحل محله الحياء"
الله واكبر اخر جمله احسها أشفت غليلي لان لما اقول للناس اكره الخجل فيردون علي (الحياء شعبة من شعب الايمان) والحين لقيت الرد المناسب😂 لكذا القراءه مفيده تعلمك الصح وتعلمك كيف ترد على مبادئك واراءك وكيف تدافع عنها! الخجل فعلا مو مثل الحياء وهنا شرحها الكاتب وتكلم عن طرق للتخلي عن الخجل وكيف الانسان يصير جرئ ويبعد عن التفكير الزائد المقلق.
الكتاب ممتع وسار على نهج ( لا تحزن )، وزادني شوقًا لقراءة الأخير مرة أخرى، قبل اقتنائي للكتاب كنت ممن يظنون أن الخوف مجرد شعور يكفي تجاهله للمضي قدمًا،
ولكنّي بعدما قرأت الكتاب بدأت أرى مخاوفي بوضوح وفهمت هذا الشبح الذي ظل يعكر صفو حياتي اليومية ويسرق شيئًا من سعادتي دون أن أشعر،
لم يقتصر الكاتب على تفسير الخوف فقط بل تطرق أيضًا لفوائده، وباختصار هذا الكتاب من ضمن الأشياء التي تطمئنك و تخبرك أننا بخير...