حفظ معظم أجزاء القرآن وبعد أن أنهى دراسته الثانوية التحق بكلية طب القصر العيني وتخرج فيها 1960
عمل مديراً للتثقيف الصحي بوزارة الصحة دولة الإمارات العربية المتحدة
نشر أول مجموعة شعرية وهو في السنة الرابعة الثانوية، تحت عنوان: نحو العلا، ووالى النشر بعد ذلك
يكتب القصة والرواية والشعر .
حصل على جائزة الرواية 1958 والقصة القصيرة وميدالية طه حسين الذهبية من نادي القصة 1959، والمجلس الأعلى للفنون والآداب 1960، وجائزة مجمع اللغة العربية 1972، والميدالية الذهبية من الرئيس الباكستاني 1978
كتاب نحن و الإسلام من روائع الكتب الإسلامية، كتابٌ يتسم بالقوة والوضوح في تبيان ما يقوم عليه الإسلام، يوضح به الكاتب العظيم- نجيب الكيلاني-أهم ما يواجهه الإسلام في هذا العصر من أزمات صعبة و مطبات حياتية يواجهها العالم الإسلامي عامة و العالم العربي خاصة، يذكر به كل ما يمر به ديننا الحنيف في زمان العلمانية هذا،فعلًا هذا الكتاب يطبق قول النبي -صلى الله عليه وسلم-:"بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ فطوبى للغرباء" فياللحزن الشديد والألم الذي يذوقه العالم الإسلامي والمسلمين المتثبتون بدين الله تعالى في هذا الزمن! يقول أمير الشعراء أحمد شوقي في همزيته الرائعة عن الإسلام: الدين يسر، والخلافة بيعة والأمر شورى، والحقوق قضاء فها هو هنا يصف الإسلام في بيت شعرٍ واحد ويصف عدالته التي لم يأتِ بمثلها أي دين وأي منهج في كل الأزمنة.
نحن و الإسلام كتاب على إختصاره يصور كيف انحرفت المرجعية في دول العالم الإسلاميون و أصبحت مرجعيتها الفكرية هي الغرب و مفاهيمه المستحدثة ، يعطي هذا الكتاب نماذج لمن حاربوا و قاوموا ذلك الإنتكاس و يعطي الدواء في صورة أمثلة معاصرة نجحت في ذلك , كما أنه يحدد لنا السبل التي تتخذها الأمة للرجوع إلى جادتها بصورة غير مباشرة عن طريق إبراز أسس و دعائم تكوين الشخصية الإسلامية .