شعر طاهر رياض وثن، تشكيل مقدّس لأمثولة الشعر،وهو في ديوانه هذا متأمّل..سادر في هواه وغيّه الواعي..فكل ذنبه أن لم يكن مجنونا تماما..لا يحفل بالراهن بل يتركه يختمر في التجربة، ويمهَر في الحذف لأن اللغة عبء..ولا يعترف بالوزن قالبا، فالقالب يخرج لنا الخطب المبتذلة نفسها..إنما الوزن روح أوليّ..وضروري..